أحسب أن زوجاتنا (( وايد متأثرات )) انجرفن مع الأفلام الأجنبية ... حيث صارت الواحدة منهن ... تطلب من زوجها (( لا من أمها أو أختها )) التواجد معها في غرفة الولادة ...

بزعم انهن يشعرن بالأمان عند تواجدنا نحن معاشر الرجال ... معهن في لحظات الولادة ...



ونحن (( يالريااييل )) تأخذ بعضنا العاطفة (( طبعا البعض الآخر يرفض و يستنكر - كفو))




أقول تأخذنا العاطفة ... في ذلك اليوم المشهود ... فـ نجد أنفسنا نهمس لأنفسنا ... هذا واجبك ...

وحقها عليك ... وهو موقف لـ جميل الذكريات بيننا ... وحديث مشترك لأطفالنا





يبدأ المشهد الأول من مسلسل (( البقره الي شايفه حريجه )) طبعا هذا الزوج في مستشفى الولادة ...

وقد تيقن أن الممرضات يقدنه هو و (( المدام المسكينه )) إلى غرفة التحضير للولادة ...



تبدأ ممرات المستشفى في الضيق و المسافات تبعد و العرق نسي وجود المكيفات و اللسان أضاع باب خروج الكلام

و كل من في المستشفى لا هم لهم إلا هذا الرجل (( المصدوم )) فـ الكل ينظر له (( خاصة الحريم ))


ولسان حالهن يقول (( هاي عمايلكم – و اتسوون عماركم برييئييين ))




يتبع