ماذا نكتب



لايزال الحديث هنا في إطار الدافع (( ماذا نكتب ))



نكتب كل شيء و أي شيء ،، وهنا لا يتقيد الكاتب ،، فكاتب مقيد لا ينتج ،، و من قيد نفسه بالأوهام ،، أصيب بالإنهاك الكتابي ،،




تلميح :- ما نكتبه أكثر مما ننشره (( فانتبه ))



الإنهاك الكتابي ،، هو (( في تعريفي )) حالة يكون الكاتب فيها غير قادر على ،، إنهاء المقال ،، أو القصة ،، أو القصيدة .... إلخ ،، له القدرة على

البدأ في أي شيء ،، ولكنه يفتقر إلى الخاتمة أو إتمام ما شرع به ،، مما يدفع بالكثير من الكتاب ،، إلى عدم النشر ،، بحجة أنها مقالة ناقصة ،، أو

خاطرة لم تكتمل ،، أو قصيدة غير منتهية



هناك أمور كثيرة تصيب قلم الكاتب ،، إلا أن أهمها في رأيي هو الإنهاك لأنه مخادع ،، فيه لذة البداية ،، و طغيان الإستسلام و التوقف




نعود إلى (( ماذا نكتب )) لنقول :- إن كان ما يعتري الكاتب ،، هو خليط من المشاعر و الأفكار و الأماني ،، فإن الأولى به ،، أن لا يخلط مقال واحد

،، فيجد نفسه بدأ بأمنية شاعرية لينتهي بفكرة سياسية ،، فالتركيز مطلوب




نقاط :- لا تجعل عنوانا معينا يقيدك (( و إن استهواك ))




لا تكن حبيس فكرة




جرب نفسك في كل مجال و (( انشر ))




ما تكتبه يعبر عنك ،، فانتقي ما تعرض




إذن ،، اكتب ما تريد ،، و انشر الاقوى الذي اعجبك و كنت تفضله




الخلاصة :- إنك تعبر عما يخالجك ،، مهما كان لأن في البوح راحة و مشاركة ،، و في الأوراق متسع ،، و في الأقلام بقية ،، ولن تعدم فائدة





لهذا و غيره ،، يتبع ==> الأسئلة 3




منقول