العظمة لله وحده .... قصة متكررة عبر الأزمان كنهاية فرعون والنمرود وغيرهم من الجبابرة بوصف القرآن " الذين طغوا في البلاد " وأكثروا الفساد وأبادوا الأرواح البريئة التي لاذنب لهم .......
وكم .... وكم .... من الجبابرة المجرمين الحاليين يمصون دماء شعوبهم " وإن ربك لبالمرصاد "
هتلر كان طاغية زمانه .... أشعل الفتن .... والحروب .... لولاه لما قام هؤلاء اليهود القردة بهذه الحجج بأنهم عذبوا وأحرقوا .... ولولاه لما اكتوى الفلسطينيون من نار الإبادة على يد الكلب شارون الذي هو بالكاد صورة مطابقة من الكلب هتلر ...