الدور الذي تمارسه الأم ( الحماه ) بصفتها والدة العروس ( غير ) الذي تمارسه ، بصفتها والدة العريس ، علماً أن ممارسة دور ( والدة العريس ) يفوق في أهميته ممارسة دور ( أم العروس ) ، فإنها ستكون في هذه الحال أصعب على ( صهرها ) ، لأن همّتها وجلّ تفكيرها ينّصب في قالب دور والدة العروس ، ويزداد فيها ( حب ) السيطره والتسلّط ، فتندفع ( لتلقين ) أبنتها وإثارتها بما يهّيج الأوضاع في بيت صهرها ، بيد أن ذلك مرتبط أيضاً بمستوى إيمانها إذ أن الأم المتمسكه ( بالإسلام ) والمؤمنه ، لن تتخلى ولو عن الحد الأدنى من العلاقات والتعامل الإنساني مهما كانت ( مغروره ) وحتى لو لم يفعل صهرها لأبنتها ما فعله أبنها ( لكنّتها ) ، ولو كانت والدة العروس قد سيطرت ، فإن أذية الصهر سيمثل جزءاً لا يتجزأ عن برنامجها اليومي حتى يصير بالنسبه لها نوعاً من التسليه.
وأيضــــــاً .... والدة العروس لن تقدم على تحريض أبنتها المتزوجه ضد زوجها ( تحسباً ) من أن يذيع لها صيت سيء بين الناس ويمتنع الشباب بسبب ذلك عن خطبة بناتها و ( تأخرهن ) في دخول ( القفص الذهبي ).
المشكله بأن ما نراه في شاشة التلفاز من جعل دور ( الحماه ) ، دور شرير ومتسلّط ، هــــو فقط زرعه بين الأسره وفي عقول ( الحموات ) ، ليس للإبتعاد عن هذا الدور وإنما القيام بــــــه ، وهو هدف يجب أن ( تعي ) الأسره المسلمه وخاصه ( الحمــــوات ).





رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)