السلام عليكم والرحمه

شكرا أسير الحب لهذا الطرح الجديد .. والمحزن بنفس الوقت

وقد أنهيت مقالتك بتساؤل عن الحل..وبرأيي المتواضع.. بدون إضافة صبغ الدنيا أو العنجهية أو التفاؤل.. أعتقد أن الحل إن وجد.. فهو يكمن في صاحب المعضله وشخصيته بعينه

فإن شب هذا ( اللقيط) وكان إنسانا مكافحا يعلم أن الله حق..وانه ناصر لكل مظلوم واستطاع ان يقهر الصعاب من حوله ويثبت وجوده رغم محطات الألم والمعاناه.. ويعلن للناس أنه (هو)بسبب الحاضر.. وليس ماكان من ذنوب أسلافه.. سيستطيع أن يعلنها للعالم أجمع.. ولن يهمه من قول السفاء من الناس من شيء

أما.. إن كبر وهو بعيد عن الله .. مقربا عقله وفكره للقيل والقال.. ولم يستطع أن يجني من الدنيا سوى الحسرة والندب على حاله.. فالأفضل له أن يواجه الناس بكذبه.. ينسبها لنفسه بسبب ضعفه..

وكان الله بعونهم.. ولعن الله من ارتكب كبائر الأمور...


السموحه ..

سلامي..