<font color='#000F22'><div align=right><strong><font size=3><font face="tahoma, arial, helvetica, sans-serif"><font color=blue><font color=red>تابع الحلقة التاسع عشر</font>

هناك في اجمل عواصم اوروبا...لا تستطيع المسافات ان تنسي شما أي شي ...لا تستطيع المناظر ولا اجمل اللحظات هناك ان تجعل شما تنسى ميثا وخليفه لحظه واحده...
حالها ليس بأقل من حال ميثا...الا انها ربما تكون اوفر حظاً من ميثا التي لا تجد من يواسيها...وذلك لوجود خالد معها...الذي لديه الاستعداد الكامل..لتحطيم الكره الارضيه باكملها نظير ان لايرى دمعة شما او ان يتكدر خاطرها...
وفي غرفة التلفاز في الفندق...ينادي خالد على شما...
خالد: شمووه تعالي هني في شي حلو حاطينه بالتلفزيون...
شما من داخل الغرفه......: اصبر يا خالد اصبر بييك الحين...
وتخرج شما الى الصاله...
شما: هاه شعندك...
خالد: حفلة عيظه ناقلينها اللي بمفاجأت صيف دبي...
شما: يا حظي شو تبيني اسوي...
خالد: لو كنا في بوظبي جان انا والشباب سرنا والله وناسه...
شما: زين انا برد داخل...
خالد: لا لا يلسي وياي..ابي حد يقعد معاي ما يبتج هني عسب كل شوي تحطين راسج وتصيحين..تريني مليت..
شما: سخيف والله...
خالد: ادري بس يلسي يالله الحين بيغني جالس بحالي ولحالي...
شما: الله اموت على هالاغنيه.....
خالد: يلسي وشوفي كل شي روعه والله يوم يغنيها مباشره....
وجلست شما مع خالد وغنى عيظه اغنيته وتموا سهرانين على حفلته اللي <img alt="" src="http://tgareed.com/vb/images/smilies/mmmq.gif" border=0>ه من مفاجآت صيف دبي..وكالعاده اخرج خالد شما من عزلتها...وعندما انقضى الليل وحان وقت النوم...
شما: ابي ارمس اهلي...
خالد باندهاش : الحين..انتي تشوفين الساعه 12.؟؟؟
شما: هيه الحين عندهم..9 بالليل...يالله بسرعه قبل يرقد ابويه والله تولهت عليه...
ويتصل خالد بالبيت...وترد عليه ام هزاع....
خالد: السلام عليج يا اول حب واخر حب بدنياي...
ام هزاع: هلا فديت روحك يا بعد عمري والله...
خالد: شحالج امايه..اخبار صحتج وشحال ابويه...
ام هزاع: بخير الله يعافيك شحال شماني طمني عليها...
خالد: بخير كل ما قلت لها تعالي بندق حق هلي تقول لا لا مب وقته...
ام هزاع: خل عنك الخريط مب شما اللي تقول هالرمسه...عطنياها بسلم عليها...
خالد: اندوج شماني العيوز تبيج...
شما: هلا امايه شحالج فديت روحج والله تولهت عليج مووووووووووت...
ام هزاع: والله وانا بعد غناتي..
شما بلهفه وغرابه غير معهوده..: امايه اقول ميثا ما دقت...؟؟
ام هزاع: لا والله ما دقت يا بنتي ..تبيني اقول لها شي لو دقت..
تتنهد شما بخيبة امل : لا امايه فديتج ما شي...بس وين ابويه بغيت ارمسه...
ام هزاع: صبري بزقره...يالس بحجرته...
شما: زين امايه...
وبعد لحظات......
ابو هزاع: هلا شما ...
شما بصوت تخنقه العبره: هلا بويه شحالك والله تولهت عليك...
ابو هزاع: بخير غناتي شحالج...
شما: والله بخير ما شي ناقصني..غير وجودك...
ابو هزاع: ما عليه نحن كبرنا شلنا بالسفر ..خليني ويا عيوزي بالبيت...
شما: الله يطول بعمرك يا بويه..هاه اندوك خالد يبي يرمسك...
خالد: هلا بويه فديت خشمك..
ابو هزاع: شحالك يا خالد ..
خالد: والله بخير مستانس...انت شخبارك..شحالك وشخبار صحتك...
ابو هزاع: بخير والحمد لله...يالله يا خالد ما تولهت على بوظبي..
خالد: تولهت عليها مووت بس ما ابي ارد الحين ما صار لي شهر ابي استانس يا بويه...ولا شي بخاطرك تراني والله راد باجر لو تبي شي...
ابو هزاع: والله ودي اسير للمزرعه..ومب مطاوعني قلبي اخلي امك بالبيت لروحها..ابيكم عندها ...
خالد: عسب جي تبيني ارد..؟؟ ابويه شو رايك تاخذ امايه وياك...؟؟
ابو هزاع: ما طاعت....
خالد: عطني بقنعها....
ابو هزاع: اقول طب السالفه...وعقب بينا رمسه سير ارقد الحين وان شاء الله خير ..وخلي بالك من شمووه تراها بذمتك...
خالد: افا عليك يا بويه لا توصي حريص...
ويغلق خالد الهاتف ليجد شما...ملقيه بنفسها على احدى الكنبات تمسح دموعها....
خالد بتأفف: اوهوووه ردينا...؟؟؟ تري اذا ما سكتي بنرد باجر والله لاعت جبدي ...شماني ما يسوى عليج والله...خلاص انا بدق لها الحين وبترمسينها...
شما: مابا..ما اريد ارمسها..من قالك اني زعلانه عشانها...اصلا انا بس متولهه على امايه وابويه...
خالد: هيه مبين متولهه عليهم...هندي انا ما افهم...يالله قومي ارقدي وفكينا من الصدعه...
نهضت شما و دخلت حجرتها لتنام...وانصرف خالد الى غرفته...بعد ان اتفقا ان يخرجا غداً للتسوق...لتغير شما الجو...
..................................................
وبعد اسبوعان ..أي بعد مرور شهر واسبوعان في باريس....قرر خالد ان يلحق هزاع والبقيه الى لندن....وفي صباح يوم الاحد ....
خالد: سلام يا هزاع...
هزاع: هلا والله ...شحالك..
خالد: بخير والله من قدي ..عندي الفرنسيات ...
هزاع: الله يغربلك والله ينخاف على شمووه وياك...صدج بتنساها بزحمة البنيات...
خالد: بس خل عنك...اقول انتوا وين حاطين رحالكم...
يضحك هزاع...
خالد: والله ارمس جد...بييكم انا وشما...
هزاع : لا بويه خلك مكانك..لا تيينا ولا نبي نشوفك...ما وسعتك باريس...بتعفد علينا بلندن...
خالد: ما دريت انها ملك ابوك ولا ميراث من يدودك...
هزاع: ابويه خل عنك الاستهبال ...نحن ورانا دوامات..انا ما اشتغل في شركة ابويه متى ما بغيت اخذ اجازة خذيت...انا في مؤسسه حكوميه...
خالد بسخريه: غمضتني.....&#33;&#33;&#33;
هزاع: المهم باختصار لا تيي ولا شي نحن مجهزين اغراضنا..خلاص يا حبيبي يوم الخميس نحن بإذن الله ما بنرقد الا في بوظبي...
خالد: احلف ..؟؟؟ ليش بتردون بدري...
هزاع: بدري من عمرك...خالد صار لي شهرين الا اسبوع...والله وراي شغل ماله عدّ...
خالد: امم زين خلاص هونت...
هزاع: يالله انا بخليك حصوه ونوره يبن يسيرن السوق...
خالد: سلملي عليهم...وحب لي مهاري فديت روحها....وسلم على نواري...وحصوه...
هزاع بعصبيه: يا سلام..يعلكم فدوةٍ لراس فطيم ...نسيتوها ..خلاص..
خالد: ههههههههه حرام عليك والله هاي الحب الاول...
هزاع: فارج وراي شغل...
خالد: مع السلامه...
يغلق خالد الهاتف ويخبر شما بكل شي...وهي تستعد للخروج معه الى السوق...والحدائق....وما ان تنتهي حتى يخرجان الى كل مكان..
.................................................. ......
في ابوظبي عروس كل العواصم....وبالتحديد في بيت ميثا....يقرر ابناء حميد اخوان ميثا..ان يذهبوا الى عمهم سلطان في العين...وينهوا الخلاف...فقد تكلم الناس وشبعوا من التجريح وقرروا ان ينهوا كل الخلافات بين عمهم ووالدهم...
ميثا في غرفتها..يدخل عليها...عبدالله...وهي تستمع الى اغنية غاااااااايه في الحزن....وصوت راشد الماجد يصدح في جنبات الغرفه....باغنيته ( علمتني)...
( يا جرح من وين ابتدي ...وانت معي من مولدي...عيت يدي على وداعك تهتدي...بس انت علمني الجفا...دامي عجزت اعلمك كيف الوفا..)
عبدالله يتجه نحو المسجل ويبدد السكون بحديثه....وتنتبه ميثا الى وجوده مؤخراً....
ميثا: ما تعرف تدق الباب قبل تدخل..
عبدالله يبتسم: ادق الباب؟؟؟؟ والله كان بينكسر من زود ما دقيته...وين عقلج...
ميثا: شعندك...؟؟
عبدالله: تبين شي....؟؟ نحن بنسير العين...
تلفت ميثا بسرعه: ابي اروح وياكم...
عبدالله: تخبلتي ...ماشي شغله غير نوديج ويانا..
ميثا: ليش رايحين العين...
عبدالله : بنسير نطيب خاطر عمي سلطان ونراضي ما بينه وبين ابويه...
ميثا مبتسمه: اللللله واخيراً....
عبدالله: بس ابويه بعده ما يعرف شي...سكتي بنسوي لهم مفاجأه..
ويستمر الحديث بين عبدالله وميثا...الى ان خرج مع سعيد وناصر متجهين نحو العين...الى مهمه مجهولة المعالم...
وفي العين...يتصل سعيد بخليفه......
سعيد: مرحبا خليفه...
خليفه: هلا والله يا سعيد...
سعيد: هاه شو الاوضاع...؟؟
خليفه: كل شي تمام ابويه ما ظهر اليوم مثل ما قلت لك..خل كل شي هني عليه...
سعيد: اها اوكي خلاص ترا نحن جريب منكم الحين...
خليفه: وين يعني بالضبط...؟؟؟
سعيد: صوب المويجعي خلاص بنوصل الحين...
خليفه: خلاص برايك انا بترياك ...
سعيد: في وداعة الله...
يصل ابناء حميد الثلاثه الى بيت عمهم...وما ان يرحب بهم اخوان خليفه الثمانيه...حتى يدخلوا الى المجلس ليجدوا عمهم يجلس في احد جوانبه...يشرب القهوه...

خليفه: ابويه...شف من ضيوفك الليله...

ويلتفت سلطان ابو خليفه ليرى ابناء اخيه الثلاثه واقفين على باب المجلس فينهض بسرعه من مكانه مرحباً بهم...ويحتضن سعيد بكل قوته...في لقاء عائلي حميم بعد فراق دام خمس سنوات؟؟؟...يرحب بهم وتدور بينهم الاحاديث..الى ان يفتح سعيد الحديث عن الخلاف بين والده وبين عمه..فيتغير مجرى الحديث ويبدو ان الجفاف قد ساد بينهم...وتدخل ابناء سلطان اخوان خليفه وابناء حميد..الى ان اقتنعوا واقنعوا عمهم بأنهم في النهايه اسره واحده يجب ان لا تأثر بينهم خلافات الحياة...خصوصاً في زمن الفرد فيه بحاجه لاقرب شخص اليه....ولم يخرج سعيد وناصر وعبدالله...الا بعد ان اتفقوا ان يكون العشاء ليلة الخميس القادم في ابوظبي..في منزلهم...وانتهى الموضوع وغادر ابناء حميد الى ابوظبي بعد ان أدوا هذه المهمه الانتحاريه...ولم يبقى عليهم الا ان يصارحوا والدهم بالموضوع..وهم الان بانتظار الخميس القادم على احر من الجمر..
.................................................. ...

..... يتبع ....</font> </font></font></strong></div></font>