السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لغياب الأحبـة عذاب من نوع خاص
يغرق المرء تارة في سُحـب ٍ من الأشواق
ويتألم تارة بفراق الأحبة وإبتعادهم
و لولا ذلك لما كان لغيابهم طعم مرارة الحنظل عند هيام الشوق إلى عودتهم
فـ يبقى طيفهم حاضرا ًكزهرة عشق ٍ لا تموت أبـــــــــــدآ
إلى أي إنسان نفتقد وجوده ربما من رسائل قلوبنا إليهم .. يعودون
تحياتي لكــِبسمـة الـــــروح





رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)