رائعه سطورك
وايد حلوو الي كتبتيه
رائعه سطورك
وايد حلوو الي كتبتيه
الســلام عليكم ورحمـة الله وبركــاته..
سيدتي .. صاحبــة القلم الرائع .. أتمــنى ..
كل كلمــات المدح والإعجاب .. لا تكفـي لأعبـر لكِ عن مدى إعجــابي لطريقـة كلامكِ ورقـة أسلوبـكِ وبســاطتــه ..
فعلا .. لكِ قلمــا يقطــر لنـا بحبــره أجمــل الكلام وأروعــه ..
عزيزتي أتمنــى ..
اعذريني على صغـر تعقـيبي ..
ولكن لا يحضــرني كلامــا أرد به لك ..
دمتي سالــمة ..
مخاوية الامل ..
:: الرحيـل ::
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
يسعدني انها وصلت هناااك و لامست شيء منه
حتى و ان كان طرفه :)
شكراً على تواجدك الجميل أخي الفاضل
ما ننحرم ..
،،
:: دموع قلم ::
تسلميلي عزيزتي
مرورك جميل دائماً
و أنتِ الأروع :) لا عدمتك
و شكراً على التثبيت
.
متى ينفكّ قيدي؟!.
:: دمعـة العيـن ::
تمر أمامنا بطول وقوف الدمعة تلك على
رمش العيون ...
تأخذنا بالذكريات و هي تمر
على ملامح الوجه تجرحه و تغسله
ما زال الطريق طويل .. أو ربما قضى !
ان حسباه كذا أو كذا ... يبقى هناك طريق
طويلاً كان أم قصير ... هل سيكون بحلاوة
تلك الدمعات .. أو بقدر وجعها
هل سنبعث معه روحاً جديدة .. أم متجددة
؟
دائماً متمتيزة بحضورك عزيزتي
دمتِ بشفافية حرفك ... :)
ما ننحرم يا الغلا
عشـرينية متقلبه .. ثلاثينية مؤقتة .. تستنزف طاقات مختزنة
تتسارع بها اللحظات الى أربعينية متكررة و مملة .. و ان أتت الخمسينيةو الستينية ..
البعض يشّد على أمتعة الدنيا بحزم .. و البعض يشـّد على أمتعة الآخرة بجـزم .. و نبقى
نحن !::::: :::::::::::: :::::
ألق العشرين يحفني بجذوة الاشتهاء لثورة ما ... ترقد فى جوف الأماني المتمردة وأحلامتفيض فى أنهار الحياة وتنتزع من قاع مدني أحزانها ، وترسم فى وجهي يقينا وفرحا .،،
وشمس الثلاثين تدفئيني لا تفارقني، والخيول الجامحة التي
امتطيتها لا تكبو رغم دوران الأرض بنا وتركض بي مسرعة
تجاه صباح ما وعصافير تحلق فوقنا وتغنى لحب كبير .
،،
وفي الأربعين ما تعبت خيولي الجامحة، ولن أمتطي سواها، ولن
أشدو بغير الفجر، سأغنى رغم انكسار اللحن فى حنجرتي، رغم
مرور قطار العمر سأظل أنقر طيفك /صوتك على نافذة ليلي.
::::::::::::::::::::::
كل تلك الطقوس سأمارسها بشغف التجربة البـــِكر..
وسأظل أتساءل : لماذا أغفو على وســادة أحلامي كل ليلة .. ؟؟
وأستيقظ على قارعة ..... فـــراشي .. !!:::::
تفيض الذكريات من الذاكرة .. و تجري مع كل دمعة مسكوبة
لتطفىء بعضا من لهيب نار اشتعلت في القلب و سرت في
الجسد .. حينها تتجسد صورة الصبر بأسمى معانيها ..
حمد ... حمد
والله ما كان قصدي سامحني
كانت أناملها تتلمس طريقها في وجهه التي حفظت ملامحه عن
ظهر قلب .. تربت عليه بلطف خشية ان توقظه من نومته و إن
كانت أبدية .. جسده المسجى أمامها كان السطر الأخير فيذكرياتها معه ..لقداحتل فترة قصيرة من حياتها .. لكن غدى كل
شيء لها ..
آه لتلك الذكريات التي تبعثرت في لحظة .. فأصبحت أشبه بحلم
جميل عاشته استيقظت منه لترى نفسها وحيدة في طريق
طويل ستكمله من غيره ..
آه لذلك الألم الذي اعتصر القلب لفراقه .. فهو الزوج و هو
الحبيب و هو الصديق .. بل هو القلب برمته
..آه ثم آه..
ما زالت تعبث بوجهه .. تبث عبر أناملها رسائل خفية .. شكت
له الحب الذي أوقده في قلبها و أطفأ شعلته برحيله .. شكت له
حنينها لنظراته لبسماته لصوته لأي شيء يوحي بالحياة تدب
في أوصاله ..
ما زالت تتلمس ذالك الوجه المضيء ..
ترجو ان تطول اللحظات لتتجرع بعينيها صورته الأخيرة قبل
الوداع و تطبعها طيفا ملونا يبعث الأمل في مخيلتها مدى
الحياه .
و حانت لحظة الوداع الأخيرة .. أطبقت شفتيها و طبعتها على
و جنتي خده .. فإذا دمه ما زال ينبض بالحياة .. ما زال
أحمر قانيا .
*******
يأتيها صوت خافت
يا ....... يمه قومي بسج كسل شو مشكلتج اليوم
جم مره أقولج لا تسهرين وايد جدام النت
صار لي نص ساعه وانا أصحيج من النوم
يالله اتأخرتي على موعد الكلية
قامت مفزوعه
اللهم أجعله خير يارب
التعديل الأخير تم بواسطة أتمنى ; 04-07-05 || الساعة 06:28 PM
حـلم العشـرين
ترقصنـا الأمطاار ألحاناً نقيّة
تبعثرنا همسات الرياح الشقيّة
و تأخذنا لنا و الينـا ! عبـر أنفاس عطرك النديّة
~
~
دفـئ الثلاثيـن
بقوة تلك الأشعة و حرارة أشواقهـا التي تـُـلبسنا من النور
و الحب .. عقود من الاقحوان .. فتبعثر شذاها على جيد الدفـئ
تتلمـس ملامح كل لحظات العـمر .. بشغف و لهفة
كأنها تعيشها للمرة الأولى ... فكل العالم قد تجدد بتقاسيم ذلك
الوجـه المشــرق "طفولة" ... !
~
~
بعـثرة الأربعين
وجع .. تحدي .. و ممارسة طقوس
الدق على ناقوس الذكرى بكل هـدوء و بطـئ ..
رغم هذا و ذاك ... ما يزال الصوت عـذب
فتلك الحنجرة المجروحة بوهم النسيان نزيفها راقٍ
~
~
تمددت بجانبه .. و غزلت أناملها بأنامله ..
ترى النجوم و السماء من دون ............ قمر !
تحكي له عن الطفولة ..... عن غرورها
عن كل الأماكن
عن همسات الهواء لهما كل لحظة شوق
بنفس الحنجرة المقتولة "حشرجة" بكاء .. و "ونه"
ظلت تحكي .. و تحكي .. و تحكي ... و تبكي !
إلى أن أحست بغزل الأنامل و بكل غرزة وريد تشّد عليها
و
ش ه ق ه ........
~
~
"و كان آخر من خذلني ..
رووووحي !! لما هي بعد ودعتني"
تخيل يا متفائل عندما تخذلك روحك ؟! من يبقى لنثق به ... !؟
~
روح الابداع
هنا نزفت مرة
و جعلتني في حرفك أنزف ألف مرة
احترامي و تقديري أخي الفاااضل
.
متى ينفكّ قيدي؟!.
السلام عليكم
العشرينية
كلما زادت ثقتي في نفسي زادت جرأتي لترميني بالتالي في التهلكة
تجرأت أن أكون طائشا عمدا كي أبني جدار خبرة ينهد عليّ في الثلاثينية
تجرأت أن أحب لأبني جدار عاطفة ينهد فوق عائلتي في الأربعينية
تجرأت أن أضيع مستقبلي لأضع ساس لجدار واهي ينهد علي في الخمسينية
ثقتي بنفسي علمتني أن أعتد بنفسي حد الثمالة
لا أعير النصيحة بال
لا أعطي الكبير أذن
لا أراعي أحداث غد متوقعة نتيجة للواقع
الجرأة هي نتيجة للثقة بالنفس و هي الداينمو الوحيد المحفز للإندفاع حيث ما آل له النظر أو شائته النفس أو رغب به القلب حيث كل ما نوه عنه الخطر فلحظة العشرينية هي وقت محبة المغامرة و المغامرة إن خليت من الخطر غدت خطة يعني ذلك أن لا مذاق طيب فيها .. و الشباب لا يحلو له سوى ما حليَ طعمه .
الثلاثينية
كلما تقدمت سنا كلما زادت حدة نظرتي للأمور لترميني لاحقا في التهلكة
كل شيء بحساب
كل شيء بدقة
فات الكثير و لم يبقى سوى القليل
يجب أن تصفى الذكريات السلبية التي كانت نتيجة للجرأة من الذاكرة
في هذه اللحظات تعد الذكريات عار وجب دفنه
لأبدأ بعيش لحظات خالية من الجرأة و الإندفاع
و أعيد صياغة تاريخي بدءا من اللحظة
فالثقة بالنفس اليوم لم تعد كالسابق بل باتت تحكمها نظرات ثاقبة جديدة !
كل شيء بحساب
كل شيء بدقة
النظر .. النفس .. القلب
يحكمهما اليوم العقل شخصيا و لم يعودوا كما السابق كلٌ يتصرف على هواه .. إندفاعيا
الأربعينية
كلما تقدمت سنا كلما عايشت المنطق بدءا من الفواتير و انتهاءا بالمشاريع التجارية
موعد تعويض ما فات من العمر بالمال
هنا تبدأ زوجتي بالتملل مني
تمقت تصرفاتي
تزداد حدة مزاجي و عصبيتي
أصحابي أراهم صدفة في سوق المال أو سوق الخضرة
لا أحد يسمعني
بدأت أمل من نفسي
و أبحث عن شي جديد أجدد به شبابي
و لكن لم تعد الثقة بالنفس موجودة كما أن الجرأة نالت الإحباطات من قوتها كثيرا و بالتالي لم يعد الإندفاع سوى رمز أتذكر به شبابي الضائع .. و لا يبقى لي سوى التحسف على ما فات من وقت .
لا أنا حققت أمنياتي و لم يعد هناك مخزون من الإمنيات كي أباشر في تحقيقها .
و الصحة توشك أن تتدهور .. زوجتي تشتكي من ذلك أيضا
الخمسينية و الستينية
كلما تقدمت سنا كلما زادت حكمتي لأدرك أن الأمور منسقة و منظمة و مرتبة
و عندما أعود لتاريخ حكايتي لا أستنتج سوى أمر واحد ..
" لو لم يكن لا ما كنت "
يااااااااااااه
" كان كل ذلك من أجل هذااا "
حتى تهدأ وتيرة ارتباكي
و تزيد سكينتي
فلا يعود هناك مجال سوى مواصلة المسير و انتظار ما ينتظره كل من هم في سني
إن للحكمة مآخذ يجب أن تقدر في هذا السن
فلا تقولوا : هرمٌ خرف
بل قولوا حكيم هرم
و في آخر لحظاتي تعود لي روح الجرأة بقوة إندفاعية غريبة ذات طعم آخر
لأستنتج بحكمتي أن روح الشباب بعد هذه السنون لا زالت موجودة إنما أنا من حطمها و قيدها بثقتي الزائدة بنفسي على مر اللحظات و بحساباتي الفاشلة ..
كل شي يسير بتناسق
و ما رميت إذ رميت و لكن الله رما
نعم هذه هي كل الحكاية
و الروح في هذه اللحظة تنازع الجسد لتفارقه
بجرأة و إندفاع و ثقة بالله
نعم إن طعم الجرأة يختلف كليا في حذه اللحظة
ألقاكم في الجنة بإذنه تعالى![]()
الأخت الكريمة أتــمــنى
ما تأخرت عن هذا الركب الجميل
إلا لأنه يختلف عن كل ركب و يحتاج إعادة تخطيط للتعقيب
و يحتاج وقفة خاصة
فأعتذر عن التأخر
و أقدر هذه السطور الجميلة التي أخذتنا لقبل و بعد
بسرد جميل منمق
أبعاد نفسية قمة في الروعة
أبدعتي .. أبدعتي
فشكرا على هذا الطرح
و في انتظار كل جديد
ما ننحرم
عايش وهم
Life can hold you down
When you're not looking up
.?Can't you hear the sounds
( Hearts beating out loud )
Although the names change
Inside we're all the same
Why can't we tear down these walls
?To show the scars we're covering
:: خربوطه ::
وجودك الاروع عزيزتي
:)
تسلميلي
،،
:: مخاوية الامل ::
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
نسج املك بين الحروف يبعث البهجه
للنفس :)
اصدق التحايا عزيزتي ..
ما ننحرم
.
متى ينفكّ قيدي؟!.
:: ندى ::
ألف شكر لك ندى :)
و يسعدني اعجابك ..
تسلمين عزيزتي
،،
:: خنفروش ::
شرفتنا بحضورك يا اخوي
:)
كل الشكر .. ما ننحرم
.
متى ينفكّ قيدي؟!.
:: بو كشه ::
شكراً على تواجدك
:)
ما ننحرم
،،
:: دموع قلم ::
حضورك يكفي الغلا
اجمل التحايا
:)
.
متى ينفكّ قيدي؟!.
لم استطع ان اقف هنا .. بين كل لحظه اقرأ ما اقرأه ...
دون ان اضيف شيئا في خلال هذه الصفحات الرائعه ....
عشــرينـــاتي ....
احلامي .. تهوري .. طيشي ... سنين حياتي امضيتها ..
وما اجملها من احلام وامنيات .. وذكريات ..
وما امرها من ايامفي اتخاذ القرارات ..
قد تكون صحيحه او خاطئه لكنها مرحله تمر وتتعدى ..
اوقات .. مرت سريعه .. وها هي تمر ..
سنين عمري .. مرت في مرحلتها
وهاهي تخوض ذاك الاختبار ..
متنقله بين محطات الحياة
متقلبه بين حلوها ومرها ..
بين طيشها وروائعها ..
ثلاثينـــــاتي ...
هاهي بدأت مرحلة اتخاذ القرار ..
لاضع النقاط على حروفي ..
واظهار نهاية أيامي ...
لاسطرها في نقطة تحدد هويتها ..
مرحلة ايامي تمر كي اعيش على ارض الواقع ..
فالعمر يمر .. والسنون تمر ..
وما هي الا خطوه كي احدد اهدافي ...
ونقطه على السطر ....
اربعـيــناتي ..
ما عدت قادره على الاستمرار ..
احس بأنني ما عدت تلك الانسانه المرغوبه ...
فقد اصبحت عاجزة على العطاء ...
بدأت احن لتلك الطفوله .. ولايام مراهقتي وطيشي ..ولاحلامي التي حققتها في شبابي
قدمت واعطيت .. وما هي الا سويعات قليله ..
احس بالعجز ..
اصبحت اترقب من يمد يده لي كي اسند يدي على كتفه ..
منتظرة تلك الايدي التي ترفق بحالي ...
ايااااااااااام .. قد تكون جميله .. وقد تكون مره ..
لكنها سنين من سنون عمري ........
فهل اتركها .... ام اقبلها ؟؟
تحياتي يا صاحبة القلم الرائع
لكي اجمل الامنيات
الشوق
التعديل الأخير تم بواسطة الشوق ; 09-08-05 || الساعة 04:55 PM
تتطاير هيَ
فتنغرس في شجيرات اعمارنا
حزناً / فرحـاً / حـيااااة
تمر الليالي و تنقضي اللحظات
تستوي الثمار .. فنتذوق لذتها يوماً
تستوي بازدياد .. فتنضج و يبرز كل ما بها من جمال
تستمر و تستوي أكثر و أكثر .. فيتحول مذاقها الحلو الى
مذاق مر لا نتقبل حتى تقريبه من انفاسنا
بعد كل هذا و ذاك .. تسقط ذات
ق د ر ،،
و تبقى الشجيرات
بعضها عالية بشموخ و الوان بهية رغم موتها
و بعضها شحوبها يخفي ملامحها
فلا نستطيع ان نعرف هويتها من كائن حي !
،،
انامل
وجودك يريحني و غيابك يقلقني بحق
و ح ش ت ي ن ي
.
متى ينفكّ قيدي؟!.
:: الشـوق ::
الرائع "طلتك" الكريمة
:)
اسعدني تواجدك عزيزتي
كل الشـــــكر
و أعذب التحايا
.
متى ينفكّ قيدي؟!.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رائعه بجمال أسلوبكِ وطرحكِ ،،
رائعه بخيالكِ الجميل والواسع ،،
كأنني كنت أرى شريط فلمٍ يمر من أمامي ،،
انتهى عند قراءة آخر حرف من قلمكِ ،،
الحياة ما هي إلا لحظه وتنقضي ،،
يجب علينا الإستمتاع بكل لحظه ،،
ففي غمضة عين سننتبه أنه مر الكثير ولم يبق إلا القليل ،،
تحيتي لكِ ولقلمكِ ،،
عذبة الكلام
كثيرة هي الاسئلة العارية..
تنتفض هنالك من الجفاء ...
ترتعش في فضاء البرد المسموم ...
تبحث عمن يلبسها ثوب العطاء
ولا عطاء ..
انما هموم
أتمنى ...
هذه هي العشرينات ...
همس وضحك وجنون ...
وعيش خيال في قصر الأمراء
تعدو وتعدو وراءها السنون
مهلا ...
فلا عودة الى الوراء
لن أنساك شقيقتي ..
ولن أنسى ساعتك ...
تلك الدقائق الورديه ...
التي كانت تنكسر من أعلى الشرفات ...
وتتلفظ الآهات ..
وتتبعثر أشلاؤها ..
فتبتسمين ...
ثم تتضحكين ...
انها اللآلئ في فمك ..
وقد أطبقتي عليها ثغرك الدانه
فلا أتمالك نفسي ...
وأشاركك فرحتك ..
كم كنت تضحكينني عندما كنت تقولين
بأنك رميت ذاك المنبه المزعج من شرفة غرفتك بعد كل فصل دراسي في الجامعة
لأنه جعلك تعانين أربعة أشهر من العشرين الثمينه
ومع فصل جديد ...
ها هو الجديد ...
دقائق أخرى ثمينه ...
تنتظر ان تلفظ أنفاسها الأخيره على شرفتك القديمه ...
شقيقتي ...
كم هي شقية تلك العشرينات ..
ولكنها دخلت الماراثون
وسابقت السنون ..
فحصلت على الصداره ...
وبجداره ....
وبفنون ....
ثم سلمت الرايه ...
للثلاثينات ......
أتمنى ...
صدقت ...
وصدقت .....
ثم صدقت .....
انها مرحلة الثبات ....
فوداعا للشتات ....
راسخة أفكارنا ....
عالية هاماتنا ....
كبيرة أحلامنا ....
تضم أبناؤنا ....
ثم أغفو ..
وعندما أغفو ....
أراك أخي ...
في تلك الحادثه ...
سردتها أتمنى ...
وكأنها كانت هناك ...
تبعثر الخلائق بيديها ...
وتشق خطواتهم برجليها ...
وتحدق بعينيها ....
لتسقط أغلى العبرات ...
فتنكسر على الأرض الثكلى ...
التي سقط جسد الغالي على أحضانها ...
وكسوت جسدها العاري بدمك ...
أخي ...
لقد ودعتك كما ودعت العشرينات ..
بلا عودة ..
فأتمنى اللقاء الغالي ...
عند الرب الباري ....
في الفردوس العالي .....
أتمنى ...
أما الأربعينات ثم الخمسينات ...
ولا أدري ماذا بعد ...
هل الحياة أم الموت ..
أم قبل ذلك ..
فبداخلي ..
ليس هناك من صوت
أتمنى ...
أتأتين معي الى السوق ؟؟ ...
لنتبضع بعض من الملابس ....
" فنستر بها عورات أسئلتنا "
التعديل الأخير تم بواسطة ديج الفريج ; 13-08-05 || الساعة 12:04 AM
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)
مواقع النشر (المفضلة)