السلام عليكم,,


اختي فيلسوفة شكرا لك ولتفاعلك ...

و في إنتضار آراء بقية المشاركين حول هذه النقطة و سأعود انا إلى سرد ما تبقى من اجوبة اسئلتكم ...

كانت النقطة التي و قفنا عندها هي الرضاعة ...

س:وضح اهمية عملية الرضاعه من صدي الام كوسيلة وخبرة انفعالية..

ج:ان ارضاع الوليد من ثدي امه يحققهدفين هما الرضاعه الغذائيه و الرضاعه الانفعاليه لما يربط بعمليه الرضاعه من احساس الرضيع بالدفء و الحب و الحنان. ان اللبن اكمل غذاء جسمي و الحب هو اشهى غذاء نفسي .و الذي يلاحظ استجابات الرضيع للرضاعه من تعبيرات وجهه اثناءها يتبين مدى اهمية هذه العمليه لديه،فان الرضيع حين يرضع ثدي امه لا يملأ معدته فقط ولكنه يبدو سعيدا مسرورا هادئا مطمئنا . واذا تاخر عنه الثدي او نزع من فمه نجده مضطربا ويصبح في ثورة و احتجاج.  
- ونحن نعرف ان الفم و عملية المص مصدر لذة كبرى للرضيع . فهنا مصدر الغذاء المشبع و هنا ايضا مصدر الاحساس بوجود الام و الشعورؤ بحنانها و الاحساس بالامن . وهكذا يؤكد علماء النفس ان الرضاعه ليست مجرد اشباع حاجه فسيولوجيه و انما هي موقف نفسي اجتماعي شامل يشمل الرضيع و الام و هو اول فرصة للتفاعل الاجتماعي.
- وكلما كان اتجاه الام نحو عملية الرضاعه ايجابيا مليئا بالدفء و الحنان كانت في حالة استرخاء تام و هدوء انفعالي عميق ، مما ينعكس على حالة الرضيع.
- وتتركز انفعالات الرضيع ايضا حول الفم كما يحدث في عض الثدي . و يرى البعض ان سحب الام ثديها من فم الرضيع خشيه ان يعضه يؤدي بالضرورة الى فعل منعكس هو محاولة الوليد عض حلمة الثدي حتى لا تفلت منه و يضيع مصدر الغذاء و يحرم من مصدر الدفء.
فوائد الرضاعه من ثدي الام
س:لماذا كانت الرضاعه من لبن الام هي اسلم و افيد طرق تغذية الرضيع..؟
ج: لبن الام مكيف تكييفا خاصا للرضيع كانسان،فهو يحتوي على مكونات غذائية اكثر ملائمه للطفل من لبن البقر.و هو يتناسب تماما مع حاجات الطفل الفسيولوجية و متطلباته الحيوية الاساسية.وه يكسب الطفل مناعة ضد كثير من الامراض الطفولة. و تدل الاحصائيات على ان معدل وفيات الاطفال الذين يتغذون بلبن البقر او الالبان الصناعية يزيد عن معدل الوفيات الاطفال الذين يتغذون بلبن الام.
فوائد الرضاعة للام


س:ما هي فائدة عملية الرضاعه للامهات انفسهن..؟

ج:تشعر الام باللذة من ادراكها انها مصدر غذاء وليدها . وهي تستفيد من ذلك جسميا و فسيولوجيا ،اذ من المعروف ان الرضاعة تساعد على انقباض الرحم الى حجمة الطبيعي . وهي الى جانب ذلك توفر الجهد الذي تبذلة الام في اعداد التغذية الصناعية وهي تطمئن الى الشروط الصحية التي تتوافر في الرضاعة من الثدي. و تستطيع الام ايضا عن طريق الارضاع من الثدي ان تفهم و ليدها الذي يلتصق بثديها و توثق صلته بها.

- ويجب ان تكون الام اثناء ارضاع رضيعها هادئه مستريحة معتدله بدون تدليل زائد او قسوة او عصبية.و يلباحظ ان اطفال الامهات العصبيات تكون لديهم صعوبات في عملية الرضاعة و التغذية بصفة عامة بدرجة اوضح من وجود مثل هذه الصعوبات لدى الامهات غير العصبيات .

- وعلى الام ان تراعي عادات التغذية فيما يتعلق بعدد الرضاعات المناسبة للرضيع ،و ان تدرك الضرر الناتج من البكاء الطويل بسبب الجوع، و اهمية الوقت الكافي للرضاعة.

- وهكذا نلاحظ ان خبرة الرضاعة السارة تعتبر شرطا ضروريا لهدوء الرضيع انفعاليا ولنمو اتجاهات اجتماعية سوية لديه . وهكذا فيه فائدة لكل من الرضيع وامه في نفس الوقت.


اهمية مرحلة الرضاعة

س:في مرحلة الرضاعه يوضع اساس نمو شخصية الطفل.وضح.

ج:تعتبر مرحلة الرضاعة اهم مراحل الطفولة حيث يوضع فيها اساس نمو شخصية فيما بعد.فاذا كانت عوامل النمو سليمة ومواتية كان نمو الشخصية سويا،واذا كانت عوامل النمو ذات تاثير ضار كان نمو الشخصية مضطربا غير متوافق . و لهذا نجد المتخصصين في علم النفس المرضي يركزون على دراسة نمو الشخصية و العوامل المؤثرة فيها في هذه المرحلة.

- ورغم ان هذه المرحلة لا تكون كلها رضاعة، ألأأ أ، التسمية تطلق على الرضيع حتى سن السنتين.

- وتعتبر هذه المرحلة مرحلة الانجازات الكبيرة حيث تشهد نموا جسميا سريعا و تآزرا حسيا حركيا ملحوظا في السيطرة على الحركات و كالجلوس و الوقوف و الحبو و المشي ، و الاحتكاك الاجتماعي بالعالم الخارجي و التنشئة الاجتماعية،و النمو الانفعالي،و يتم فيها الفطام. و فيها ايضا تنمو الذات و يتكون مفهوما الذي يعتبر الحجر الاساسي للشخصية.

- وهكذا نرى ان هذه المرحلة تعتبر بالدرجة الاولى مرحلة اكتشاف العالم الخارجي و توسيعة.

النمو الجسمي في مرحلة الرضاعة

س:لماذا تشهد مرحلة الرضاعةزيادة تحكم الرضيع في جسمه..؟

ج:يتعرض جسم الرضيع في هذه المرحلة للتغيرات الاتية:

- يبدأ ظهور الاسنان في الشهر السادس، و تظهر الاسنان في مجموعتين الاولى تعرف باسم الاسنان اللبنيةالمؤقته وعددها (20) و الثانية الاسنان المستديمة و عددها (32) و يلاحظ ان ظهور الاسنان يعتبر عملية عنيفة، و قد يصاحبها – اذا بدات مبكرة – ارتفاع في درجة الحرارة و اسهال.

- وتنمو العضلات في حجمها و ليس في عددها، و يصل حجمها عند الرشد الى(40) مرة قدر ما كانت عليه قبل الميلاد.

- و تنمو القدرة على التحكم في العضلات الكبيرة بصفة خاصة.

- ويزداد الطول زيادة مطردة تتناقص في نهاية المرحلة. وبعد اربعة اشهر يصبح الطول 60 سم. وبعد يصبح 75 سمبزيادة2سمفي الشهر. وبعد سنتين يصبح 85 سماي حوالينصف اقصى طول سوف يصل اليه الفرد في نموه. و يلاحظ ان تطور نمو الهيكل العظمي يستمر من الغضاريف الى العظام. و يلتحم اليافوخ في السنة الثانية.

- ويشهد الوزن زيادة مطردة تتناقص في نهاية المرحلة . والزيادة فيه اكثر من الزيادة في الطول. و بعد خمسة اشهر يصل الى 6 كغم اي ضعف ما كان عليه عند الميلاد.
و تختلف نسب الجسم عند الرضيع عنها عند الراشد . فيكون الراس و الوجه ربع الجسم بينما في الراشد ثمن الجسم و بمعنى اخر يكون طول الراس و الوجه نصف طوله في الراشد، ويكون الذراع ربع طوله في الراشد ويكون طول الساق خمس طوله في الراشد.وينمو الراس بمعدل ابطأ من الاطراف و على العموم يلاحظ تباطؤ نمو الراس و اسراع نمو الجذع ثم الذراعين ثم الساقين.

- وتكون الفروق الفردية واضحةخاصة في الحجم والطول و الوزن .

- ويظل الذكور اكبر حجما و اثقل وزنا و اطول قليلا من الاناث .وتظهر الاسنان عند الاناث مبكرة عنهاعند الذكور.

- ومن اهم العوامل التي تؤثر على النمو الجسمي في هذه المرحلة التغذية التي تؤثر بصفة خاصة في نمو العظام و كذلك تؤثر العوامل الاقتصادية في النمو الجسمي بصفة عامة. ويمكن الوصول الى افضل مستوى للنمو الجسمي ايضا عن طريق النوم المنتظم الصحي ، و الوقاية من الامراض ، و حرية الحركة و التمرين .

- ومن الناحية التربوية يجب مراعاة ما يلي في مرحلة الرضاعة:
*العمل على وقاية الاطفال من الامراض، وتنمية المناعات المختلفة لديهم ، و تحصينهم و تطعيمهم ضد الامراض المعروفةفي الطفولة,و تزويدهم بالتغذية الملائمة,وتنظيم الظروف الخارجية بحيث لا تتجاوز عوامل الحرارة و الضؤ و التهوية الحد الذي يضر بنموهم.

- تيسير الخبرات لللتعليم و الحياة الصحية في المنزل و المجتمع الخارجي.

- تنمية الوسائل الخاصة للتشخيص و العلاج

- عدم إجبار الرضيع على الجلوس قبل الأوان أو المشي قبل الأوان لأن ذلك يضره أكثر مما ينفعه.

- مراعاة مبدأ الفروق الفردية و تجنب مقارنة الوليد بالآخرين.

- لا داعي للقلق إذا تأخر الرضيع في النمو في بعض المظاهر الجسمية قليلا,فحسب الفروق الفردية يتأخر ظهور الأسنان لدى الطفل العادي للشهر الثامن مثلا,و يمكن إذا لوحظ العدوان و العض المصاحب لظهور الأسنان أن يصرف هذا إلى قضم كسرة خبز حتى يتاح للطفل إشباع ميله للقضم المصاحب لعملية التسنين و لصرفه عن العدوان.

يتبع,,

أخوكم
زهقااان
<img src="http://oasis.bindubai.com/emoticons/crazy.gif" border="0" valign="absmiddle" alt=''>