<font color='#000000'>
السلام عليكم
نعم إياك أن تنقاد خلف القطيع ... و لكن هل أنت من القطيع ؟
نصيحة و سؤال للقاريء العربي و الإجابة تدلي بالكثير متى كانت صريحة .
و اجابة على سؤالك ...
فأنا و الحمد لله قاريء نهم و <STRIKE>ينصب</STRIKE> أصب اهتمامي في كتب الغرب المترجمة و ليتها مترجمة بالفعل إذ باتت هذه الأخرى قضية تحتاج إدارك فعلي من الوطن العربي .. المهم .. لدي سياسة في طريقة قرائتي فأنا لا يقيدني كاتب ما بأدبه كما لم يستعبدني أديب ما برواياته و على الرغم من كون أن عدم حفظي لأسماء الأدباء المفكرين الذين قد قرأت لبعض كتبهم هو عيب بالذاكرة إلا أني اكتشفت أنه لا يعنيني بالضبط (من ؟) الكاتب قدر ما <STRIKE>يعنيني ما سطره</STRIKE> تعني لي سطوره . أذكر أني قرأت رواية إسمها (المسيح يرويه الإنجيل) و التي تشكك القاريء المسلم بعدل الله إن لم يعد قرائتها من جديد وارد أن يتأثر و يصيبه الوسواس في لب عقله و قلبه و على الرغم من ذلك إتضح لي مفهوم كبير في مضمون عقائد الأدباء من الغرب لا أعمم إنما أخصص و سبب إتجاهي الغربي و الذي واجهت بسببه إنتقاد لاذع من محيطي الاجتماعي باختصار لا يوجد أدباء عرب و لم يولد أديب فعلي حتى الآن إذا ما استثنينا السلف من الأدباء .
كما أراني و بكل فخر مستنير العقل على الصعيد الفكري أكثر من البقية من من هم حولي و ذلك لأني متنوع القراءة بين العربي و الغربي و يرحب عقلي بأي كتاب كان كاتبه يهودي أم مسلم و ليست نظرتي كؤلائك الذين ينظرون من منظور ضيق مبادءه توحي بالإنغلاق و لو إنغلق الغرب على نفسه قديما لما سبقنا في جميع المجالات و أولها الأدب و الثقافة و من المفروض أن نكون نحن السباقون في هذا المجال و لكنها معضلة عندما نتحجج بقولنا (ما أنا بقاريء) فأنا على يقين من أن عقلي (يأخذ ما شاء من الكتب و ما لم يعجبني أتخذ ضده موقف -- حنظله --) و للأسف موقفي من الأدباء العرب هو موقف ساخط حد النخاع حد اللب .
معضلة كما أسلفت أخي الكريم متى إنتهج أدبائنا العرب منطق أقذع يسوقون من خلاله أفكارهم و كأنها بيان في كتاب حكيم و من أديب حكيم و لنكن صريحين من أعطاهم هذا الحق ؟ .. عقولهم أم قرائهم ؟؟
أعتذر إن تنحيت بعض الشيء عن سياق الحديث إلا أن ذلك يعني أنك كاتب متشعب ما شاء الله .
تحيه طيبه لما سطرت ...
موفق
أخوك عايش وهم .</P></font>





رد مع اقتباس
مواقع النشر (المفضلة)