آخـــر الــمــواضــيــع

صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 35

الموضوع: (( حــيــاتــي مــعــاك ))

  1. #1
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'><STRONG><FONT face="arial, helvetica, sans-serif" size=3>(( حــيــاتــي مــعــاك ))</FONT></STRONG>


    <FONT face=arial,verdana size=3><B>السلام عليكم
    هذي القصه منقوله والكاتبه الاصليه اسمها العيون الناعسه وان شالله تعجبكم
    قصه بمنتها الروعه




    ( الفـــــــــــــصل الأول )

    الاثنين الرابع عشر من شهر أكتوبر .. قعد مروان يناظر من فوق السحاب وانه من مثل هذا التاريخ كان راجع أبوظبي وكان تحمله التعاسه والحزن لان خبر الحكم والعقاب خلاص نفذ وراح يوضع في السجن الابدي الي كان متصوره مروان .. كيف وهو قضى 4 سنين يدرس في الخارج وهو يكد ويدرس عشان يرفع راس ابوه بين العرب والي حصله من ابوه كان مجرد ان احكم عليه بالاعدام .. والسجن المؤبد .. مروان كان اسير افكاره السوده والي قال خلاص هذا شي مارح يرجع بعد اليوم ابدأ .. قعد مروان يشوف حمد وهو ايه من بعيد ويبستم بكل براءه وبقول : بابا الحرمه قالت بنوصل بوظبي بعد 10 دقايق .. انت مستانس ..
    مروان رد عليه والابتسامه تنور ويهه الي قال في خاطره خلاص ماعد شي اخاف منه .. السعادة مكتوبه لي .. وللابد .. ورد على ولده الي عمره 3 سنين وقال: اكيد فرحان .. فرحان وايد .. وتم ايناظر الجامه وهو يشوف المطر ينزل ومحلاة زخاته عالجامه .. وسرح بافكاره لبعيد .


    **********************


    "تعلن الرحله رقم 711 عن وصولها الى مطار دبي الدولي من مطار هيثرو باهلا وسهلا بكم " سمع مروان نداء الطيارة وعرف انه وصل خلاص بدون شك .. راح واخذ شنطته واغراضه .. وراجع جوازه وخلص اوراقه المتعلقه بقدومه .. تم ايقكر انه صار له 4 سنين من خل البلاد وسافر .. وحس انه غريب عنه .. ما حس انه يعرف ناس فيها .. الكل غير الناس مختلفين .. حس انه ماله اهل .. ماله ناس في البلاد هاي .. بس هذي بلاده مهما كانت .. تم مروان ايناظر ساعته كانت هديه من صديقتهالامريكيه اتعرف عليها وعطته هالساعه عربون صداقه ابديه بينه وبينها .. مروان كان شاب كل بنيه اتمناه .. طويل عريض .. عمره 26 سنه .. درس المحاماة في الخارج ورد ومعاه الماجستير الي هيه فخر كل اسرة امارتيه كان وده ياخذ الدكتوراة بس ابوه قاله يرد وياخذها بعدين .. كان لابس في هاللحظة جنز اسود وقميص اسود هاي نك وطبعا كان مطول شعره .. مروان كان وسيم في شكله عيونه واسعات رماديات وخشمه طويل شرى السيف .. تعرف على الكثير من البنات بس ما جد حب وحدة مثل ما حب " حــــــــور " حس انه الدنيا مغيمه عليه ماعرف ليش .. قعد يفكر في لحظة وقوفه في صاله الانتظار بحبه العذري حور .. كانت بالفعل حب عذري عفيف .. كان ايحبها في صمت .. حور نفسها ماعرفت ولا تعرف انه يحبها .. قال في نفسه كيف حبيت انسانه بكبر اختي الصغيرة .. بكبر اختي عنود .. كيف كيف ؟؟ وقامت الاسئله تلف وتدور فيه .. اول مرة مروان ناظر فيها حور كانت قبل لا يسافر بسنه يعني كان بالثالث الثانوي وهي كانت اول عدادي توها اول عدادي .. بس ماحس انها اول عدادي كان لها جمال رباني ماجد ناظره بحياته بنيه كلها انوثه وجمال ورقه .. رقه ما شافها في بنت في عمرها من قبل بس الحين خلاص صارت كبيرة وحرمه وعروس .. واكيد احلوت وايد ويمكن تكون عرست .. ويمكن ؟؟ وهو سارح في حور .. حور حياته .. الا يحس ايد انمدت له من ورا .. وضمته بقوة لصدره , كان هذا اخوه الكبير احمد .. احمد عمره 40 سنه وهو اكبر واحد ومروان كان اخوه الصغير .. لوى عليه بحنان الاب على ولده
    احمد: فديتك ولله يا مروان غديت ريال والنعم فيك .. والله انه لشوفتك ولهان ياخوي ..
    مروان : الله يخيلك يابو محمد والله اخجلتم تواضعنا .. والله ولهان عليك وعلى البيت وعلى امايا .. امايا خصوصا .. والله من زمان ما حبيت راسها وما وايهتها .. اشتقت حق طباخها .. الا عنود شحالها .. سمعت انها انخطبت .. حق منو ؟
    احمد: اقول حبيبي قوم بنروح السيارة وفي الدرب بقولك شو استوى في 4 سنين .. صدقني تراها هب شويه لا علينا ولا على امك .. وعلى سالفه عنود .. هيه أنخطبت حق ولد عمك جاسم ويتريونك حق الملجه ..
    مروان وهو يبتسم : والله وكبرت عنودتي ..
    احمد: الكل كبر يا مروان .. حتى والديك كبروا ..
    مروان: احمد خذني البيت بسرعه .. ولهان على شوفتهم وايد ...
    احمد : لا تستعيل .. ترانا واصلين .. ويمكن وصولك ما يسرك .. وانا اتمنى عكس هالشي
    مروان : شو تقصد احمد من كلامك ...
    احمد:...................

    اول ما وصلو الفريج قعد مروان ايناظر كل شي بيت بيت .. ويذكر شجرة شجرة .. نخله نخله .. هني كان يلعب .. وهذا بيت ربيعه سالم .. وهذا طارق .. وهذا بيت عمته موزة .. وهذا بيت عمه منصور .. وهذا بيت يده العود .. وتنهد وهو يذكر ذكرياته من هالفريج واهله كيف كانت .. مع الناس الي حبهم وحبوه .. قعد يشوف بيتهم الي ما تغير .. وكان الزمن يرد في اللحظة الي طلع فيها وراح المطار .. وكان الزمن توقف ومو قاعد يتحرك .. توقف عند هاللحظة ..
    احمد وهو يقطع عليه افكاره : ما بتنزل
    مروان : اكيد .. بس كنت استرجع ذكرياتي الجديمه ..
    احمد وهو يبستم : انزين يالله روح سلم على ام احمد تراها ولهانه لشوفتك
    دخل مروان البيت وهو يشوف يمين ويسار .. يشوف كل حد .. يناظر الجميع .. سمع امه تزقر من بعيد وتهلل
    ام احمد : مروان .. مروان وليدي .. مروان .. مروان تعالي يا قلبي .. تعال حبيبي والله يعلي ما خليت من شوفت ويهك عمري .. ويركض مروان عند امه الي تحضنه وهي تصيح بكل لهفه ام ولوعه قلب ام تشوف ابنها بعد فراق 4 سنين ما نزل فيهم يوم اجازة .. حس بعبراته تنزل من عيونها ويحب ايد امه وراسها بكل حنان وشوق مروان: فديتج امايا .. والله .. والله ما ولهت على حد كثر ما ولهت عليج .. ولهت عريحه الدهن عود .. والدخون .. وعيونج الي كل ماناظرها تمثل لي امل ومستقبل يديد .. امي والله والله ولهان عليح .. ولهان عليج حيل حيل ..
    ام احمد: فديتك يا ولدي .. يا قرة عيوني ..
    ويسلم مروان على ابوه الي ماشافه من زمان ويحب راسه وأيده .. وعقب يا دور عنود الي عقت عمرها على مروان وهيه تصيح
    عنود: مرواااااااااااااااااااااا ااااااااان حبيبي .. والله حبيبي انت .. مروان ( وهيه تصيح ) والله والله ما حبك كيف تودرنا وتروح عنا 4 سنين ما نشوفك .. انا كبرت وصرت عروس وانت بعيد عني .. وانت بعيد عن عيوني .. ما شفتني وانا اخلص الثانوية .. ما فرحت وياي .. ما قلت لي أي كليه ادخل .. ااااااااااااااه مروان .. والله ولهت عليك من خاطري كله .. احبك يا خوي ..
    مروان وهو ماسك عبرته : بس خنقتني .. الي يقول حرمه راد ريلها من السفر الحرمه ما تسوي جيه في ريلها .. ارحميني .. وهو يلوي عليها بحنان .. ويمسح على شعرها ويمسح دموعها الي بللت خدودها ويمسك ويه عنود ويتأمل فيه ويقول : والله وصرتي اتخبلين ياختي شو خليتي حق البنات ..
    ام احمد: لا تقول لها جذا عقب ما بتوافق على جسيم ..
    عنود: امايا اصلا جسوم يتمنى وحدة شراتي حلوة وذكيه وجامعيه .. اصلا وين بيحصل شراتي .. هاه .. يمكن في احلامه .. ههههههههههههههه
    مروان: عندو والله وطلع لج لسان .. اقول .. انا تعبان والله حيل .. الا شوقي و امون ومحمد وناصر وينهم ؟؟
    ام احمد : شوق وامون في بيت ريايلهم .. ومحمد سار القنص مع اخو سعاد مرته .. ونصور بعد شوي بتلاقيه داخل ..
    مروان والتعب في عيونه : خلاص عيل اان بروح ارقد واسلم عليهم باجر .. يالله تصبحون عخير
    وراح مروان الى حجرته الي ما تغير فيها شي من زمان كلشي مثل ماهو .. حس بفرحه وبألم في نفس الوقت .. حس انه حريته ما عادت له .. ولا بتعود .. حب انسانه للاكثر من 5 سنوات .. انسانه ما تعرف بمدى حبه له .. كل ما يتذكر حور .. قلبه يرتجف وعيونه تدمع .. حاول انه يتنساها .. بس ماقدر ... ولا الف بنيه نسته حور .. قعد يفكر لين ما سرقته النومه وراح يحلم في حب حياته .. ويسأل ياترى هل عرست .. خطبت .. زادت جمال .. قعد يفكر في كل هالاشياء .. واخيرا ريح جفونه من التعب واسدل اهدابه عشان تنعم بالرحه وينام قرير العين .</B></FONT></P>


    <FONT face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </P></FONT></font>

  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'>

    <FONT face=arial,verdana size=3><B>(الفصــــــل الثـــاني )


    الساعه 10 الصبح في بيت بو عيسى وبالتحديد حجرة عبير بنيته الوحيدة .. يرن تليفون عبير رنين متواصل .. وهيه من الكسل مافيها ترد عليه .. عبير عمرها 23 سنه بنت حلوة وجميله شعرها طويل ومشكلتها كانت القصر .. عبير كانت تحب مروان من يوم هم يهال .. مروان عمره ما حس باي احساس اتجاه عبير الا انها بنت عمه الدلوعه الي اومرها كلها اتنفذ بلمح البصر .. اهلها ماكانو باخلين عليها بشي لدرجه انها استوت بنت دلوعه حاقدة .. غيورة .. ماتحب بنت تكون احلى ولا اغنى عنها .. حبها لمروان كان تملكي .. كان مجرد شعور بالسيطرة .. ما حبته عشان قلبه ولا عشان شي .. حبته عشان جماله ووسامته وتقول في خاطرها .. يوم عرسي اكيد ربيعاتي بيتخبلن وبيحسدوني عريلي وراح اكون البنت الي عندها كل شي ممكن بنت انها تحصله .. تم التليفون يرن ويرن .. لين ما تكرمت عبير وردت عليه ببرود وكسل
    عبير : الوووه
    سعيدة: حووه نشي .. بعدج راقدة ..مالت عليج ... قومي نشي جوفي حواليج شو مستوي ....
    سعيدة هيه ربيعه عبير وبنت عمتها وكانت محيره حق ناصر اخو مروان .. ناصر ايحبها وهي تحبه .. وملجتهم بعد ما تخلص عبير الجامعه يعني بعد شهر لانه هذا اخر كورس وتخلص ......
    عبير: شو مستوي ؟؟
    سعيدة: اقول .. اذا خبرتج شو بتعطيني
    عبير ووملت من هالحركات : جوفي انا مب فاضيه لج .. بترمسين ولا
    سعيدة: مروان رد البلاد
    عبير وهي تنش من شبريتها وتفرك عيونها : سعووود .. شو .. شو قلتي ؟؟ مروان .. م..م..م..مـ..مــروان .. مروان ما غيره .. مروان حبيبي رد .. رد بوظبي .. حلفي بربج .. عاد ارمسي
    سعيدة وهي تضحك : هيه هيه .. توه ناصر فديت روحه مخبرني .. البارحه رد الساعه 12 الفليل .. ويايب هدايا حق خواته بالهيل اونه ..
    عبير: ويابلي شي
    سعيدة وهي تضحك على عبير : ههههههههههههه هي اكيد يابلج .. شو انتي قاصه على عمرج .. انتي منو عشان ايب لج ..
    عبير : سعود .. قولي والله انه رد .. ماني مصدقه .. اخيرا الملجه بتستوي
    سعيدة: انزين تخييلي هو ما يباج .. شو بتسوين
    عبير وهي محرجه : جاااااااااااااااااااااااا ااااااااب لا تقولين مثل هالرمسه .. بعدين هو منو عشان ما يوافق علي والله ... صلا زين يوم انا وافقت عليه .... اقول .. غيري ثيابج وتعالي بيتنا .. يالله اترياج
    سعيدة: لا والله وليش انتي ما تيين عيوني
    عبير : انا ماروم
    سعيدة: ولا انا
    عبير: سعود .. بسج .. روحها اعصابي محترقه .. بتين ولا لاء ..
    سعيدة: انزين انزين .. 10 دقايق وانا عندج .. باي
    عبير : باي
    وتبند التليفون عبير وهيه تفكر .. مروان .. مروان حلم طفولتها ومراهقتها والحين شبابها خلاص رد لها .. والحلم بيتحقق .. حلم الطفوله اخيرا بيتحقق .. استانست من الخاطر .. وراحت تعدلت وسحت شعرها ونزلت عند امها اتخبرها عن صحه الخبر ..
    عبير: هلا والله باحلى ام في الوجود .. ( وتحبها عراسها )
    ام عيسى : هلا والله بحلى بنيه بالدنيا .. شياج ناشه من وقت جذا ..
    عبير: سعود بتيني
    ام عيسى : هيه حياها الله
    عبير وهي تناظر امها وتقول في خاطرها .. يعني الحين امي ما تبى تخبرني شي ؟؟؟؟ معقولة ؟؟ اممممم خلنا نستدرجها شوي ..
    عبير: امايا .. صدق الي سمعته ؟؟ شو مستوي في بيت عمي ظاحي
    ام عيسى وهي تغز بنتها : هييييييه قولي جذه .. ما مستوي شي ..
    عبير : يعني محد رد من السفر
    ام عيسى وهي تضحك : ههههههههههههههه قولي جذه .. هيه فديت ويهه مروان رد من السفر البارح الفليل .. ووابوج عزم عمج ومروان واخوانه عالغدى ..
    عبير : صدق امايا .. ايييييييييييييييه
    ام عيسى : بلاج
    عبير : امايا .. تتوقعين بيرمسون عني .. وعن مروان
    ام عيسى وهي معصبه : صدق انه مافيج مذهب .. جلبي ويهج عني .. صدق ما تخيلين عروحج .. الحين شي بنت تقول هالرمسه .. شو تعقين عمرج عليه .. اصلا انتي مليون من يتمناج .. يكفي صالح ولد خالتج
    عبير: وييييييييه ما بجى غير انا عبير .. عبير بنت منصور .. اخذ صويلح ..
    ام عيسى : شو بلاه صالح ولد اختي .. ريال والنعم فيه .. بس انتي الي ما تستاهلينه
    عبير : انزين انزين امي .. بروح فوق .. واذا يت سعودة خلها تيني فوق ..
    ام عيسى : مثل ما تبين ..
    صعدت عبير حجرتها وهيه تفكر في مروان .. الي اصلا ولا كانت عباله .. ولا طاريها يا باله .. قعدت تفكر من وين بتسوي فستانها ووين بيكون العرس .. وتقول ما بخلي عرسي في خيمه .. بسويه في اكبر فندق في بوظبي .. قعدت تفكر وتفكر عبير .. وهيه سرحانه ولا عليها .. يرن تليفونها ويقطع عليها احلامها .. وسرحانها .. جافت الرقم .. بس ماعرفته .. كان غريب عن بالها .. اصلا ماعرفت منو متصل فيها .. المهم ردت عالتلفون
    عبير : لووه
    المتصل : مرحبا ..
    عبير وهي مستغربه : اهلا .. منو وياي
    المتصل : ايه هذا مب تليفون موسى
    عبير: لاء .. لا موسى ولا فرعون .. النمرة غلط ( وتبند التليفون )
    رد اتصل الريال .. واتصل .. وهيه مول قالت في خاطرها شو هالبلشه هاي .. واخر شي ردت عليه
    عبير: نعم
    المتصل : اختي ممكن دقايق
    عبير: خير ..؟؟
    المتصل : عفوا .. بس هذا مب تليفون هدى
    عبير: ماصار موبايل هذا تليفون عمومي الا .. اول شي تبى موسى .. والحين هدى .. منو تبى بالضبط ..
    المتصل : الصراحه .. اباج انتي
    عبير وهيه مغيضة : صدق انك ما تستحي ولا فيك ذرة ادب ( وتبند التليفون في ويهه )
    ويتم هالريال يتصل ويتصل وهي ولا عاطتنه سالفه لين ما ييت سعيدة ..
    سعيدة: حشرنا تليفونج ردي عليه ؟؟
    عبير: مابا .. هذا واحد مستخف قاعد يتصل علي من متى .. لوع بجبدي .. جنه ما وراي شغله غير ارد على امثاله ..
    سعيدة : انزين انتي تترين حد يتصل
    عبير: لاء
    سعيدة : انزين بنديه... اغلقيه
    عبير : والله فكرة .. ومسكت تليفونها واغلقته ..
    وتمو يرمسون ويرمسون عن مروان واخواته وامه .. ماخلو حد ما رمسو عنه .. وستوت الساعه ثنيتن وسعيدة وعبير قاعدات ايواجين من فوق اكيد بيوجوفن عيال عمها الا شوي وتوصل سيارة ستيشن مخفي شامل وينزل منها عمها ظاحي ووراهم احمد وولده محمد العود وسالم المتوسط .. بعدين وراهم سيارة ثانيه مرسدس بو دمعه وينزل منها شاب عبير او ما شافته عرفت منو وصارخت
    عبير: مروان .. سعود .. مروان مروان .. جوفيه محلاته ..
    سعيدة: فديت ناصر حبيبي والله ... اصلا هو احلا من مروان فديت قلبه والله ...
    ونزل مروان وناصرمن السيارة وسار وايه عمه منصور وولد عمه عيسى واخوانه عتيق وخميس .. ثم دخلو الميلس
    بو عيسى : حيالله مروان ولدي .. والله ونورت العاصمه بوجودك مروان
    مروان : الله يحيك عمي .. وبوظبي منور بهلها طال عمرك
    عيسى : ها مروان .. وين ناوي تشتغل
    مروان : والله بشركه بو ربيعي لقو لي وظيفه
    بو احمد: وظيفه .. لا يابوك انا بفتح لك مكتب روحك .. وتخلي الناس يشتغلون عندك هب انت تشتغل عندهم
    مروان : بس يا بوي .. لازم اعتمد اول شي عنفسي عقب
    عيسى : حد تيله فرصه .. وما يغتنمها ...
    مروان : هيه عيسى انا
    عيسى كان اخو عبير العود وكان انسان ما يستحمل .. صعب العشرة وياه.. اخذ بنت عمه العود عفرا من 5 سنين وعنده منها 3 بنات والحين هو معلقها لا مطلقها ولا متزوجنها .. وهذا سبب الي خلا اخوه العود عوق ما يكلم منصور وعلاقتهم مب شرات زمان ...
    محمد: يدي .. يالله عاد متى بناكل
    احمد: حمود استح ..
    منصور: ههه لا ماعليك .. الحين بينجبون الغدا
    وقعدو وتغدو لين ما ستوت الساعه 5 ..
    مروان : يالله عاد عمي .. اانا بترخص عنكم الحين
    بو احمد : ليش شو وراك مروان
    مروان: بزور ربيعي .. متوله عليه .. تعرفه حميد المهيري ..
    احمد: راعي دبي
    مروان: هيه راعي دبي .. يالله بترخص عنكم ..
    الكل : مع السلامه ..
    ناصر: اقول مروان بروح وياك .. وصلني الستي .
    مروان: انزين يالله طوف
    وطلعو ناصر ومروان .. وركبو سيارة محمد المرسدس بو دمعه كان مروان ماخنها لين ما يشتري له هو سيارة ..
    مروان: اقول نناصر
    ناصر : هلا
    مروان: بمر عالشوق اسلم عليها ..
    ناصر : ليش عقب .. تعرف بتستوي مناحه يوم بتجوفك
    مروان : ولهان عليها .. وامون تدريبها ساكنه في اللذيد ..
    ناصر: برايك بس بسرعه ..
    مروان: هههه شو عندك في دبي
    اصر : هههههههههه يا ويهك .. لا مواعد الربع والله .. يا بوي الحين خلاص بعرس ... هههههه عقلنا فديتك
    ناصر كان اكبر عن مروان بسنه وكانو متشابهين في كل شي الشكل الطبع .. لكن تفكيرهم مختلف كليا ..
    ناصر كان خاطب سعيدة بنت عمه عبير .. بس لين الحين ما حددو الملجه .. طبعا كان ماخذنها عن حب .. وهذا الشي الوحيد الي كان مروان يحسد ناصر عليه .. وهم في الدرب .. مروان حاط شريط اغاني .. جدييييييم من سنه يدي لكن ذكراه بشي .. ذكراه هالشريط بمحبوته حور .. لانه كان اخر شريط سمعه وهو يسافر البلاد .. كان لراشد الماجد " علمتني وشلون احب .. وشلون احب .. علمني كيف انسى .. انسى .. يا بحر ضايع فيك الشط والمرسى .. علمتني شلون احن .. شلون احن .. علمني كيف اقسى " ويقطع تفكيره صوت ناصر
    ناصر: مروان .. ابوي نسيت بيت شوق ولا شو .. وقف
    مروان: اوه والله نسيت هذا بيتهم ..
    ناصر: هيه ابوي بيتهم .. يالله انزل
    دخلو مروان وناصر البيت .. بعد ما سمعو صوت عيال شوق الي ماشالله كانو 4 .. بنيتن وولدين الاكبر كان ظاحي وعمره 11 سنه وبعدين فاطمه وعمرها 9 سنوات وبعدين خالد وعمره 6 سنوات واخر العنقود سارة الي عمرها سنه ... مروان وهو يضحك لانه اول مرة يجوف سارة .. وشلاها وهي اول مرة تجوفه فرتاحت له وايد وعلى طول ضحكت له .. شوق سمعت صوت ظاحي يزقرها بصوت عالي .. : شووووووووووق شووووووووقو خالي مروان .. خالي مروان هني .. وتركض شوق وهي مب مصدقه .. واول ما شافت اخوها ركضت ولوت عليه ..
    شوق: مروان لاء ماصدق .. معقوله .. يالقاطع .. ما بغيت ترد .. من متى هني متى رديت
    مروان: رديت البارحه الفليل .. اقولج ( ويأشر على سارة ) شو هذا انتاج يديد
    شوق وهي تضحك : هههههههههه الله يغربل بليسك .. هيه هاي العضو اليديد سارة .. شو رايك فيها تخبل صح.. اقول تشبهني ولا تشبه خليفه ..
    خليفه من ورى : لا تشبه ابوها جوفي محلاتها ................ هلا والله مروان
    مروان وهو ايواه خليفه ولد عمه وريل اخته .. هلا فيك خليفه .. ................ انزين عيل .. يالله بخليكم انا .. وراي درب لدبي
    شوق: وين وين ............لا منت ساير .. شو ساير تسوي هناك
    مروان : بروح اسلم على ربعي بعدين بخطف عامون متوله عليها ..
    شوق: خلاص عيل برايك .. بس اقول يوم الاحد غداك وعشاك عندي هني فاهم ..
    مروان: انشالله ولا يهمج .. يالله .. مع السلامه .. نصور امش
    ناصر: شوقو بقص لسان خويلد هذا .. لسانه وايد طويل ..
    شوق: فديت ولدي من شرورك يالله روح
    ويركبون السيارة ويسيرون عدرب بوظبي دبي وناصر يسولف عن عن دوامه والشغل .. واخر شي مروان وصل ناصر السيتي ورد جميرا .. اول ما حدر جميرا حس باحساس قوي .. احساس ما جد حسه من قبل .. ماعرف شو هو .. هل هو شوقه لحور .. او انه شي مفاجأة تترياه هني ..؟؟ ماعرف مروان شو استوابه .. بس الي عرفه انه احداث يديدة راح تنكتب في صفحه حياته .. لين الحين مايدري القدر شو كاتب له او لحور .. او لللاثنين معا ................... واخيرا ايقود السيارة صوب بيت حميد ويتريا 10 دقايق وينزل هو مليئ بالحماس
    وما يعرف شو مخبيله القدر .</B></FONT></P></font>

  3. #3
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'><STRONG><FONT face=Arial size=3>&nbsp;الفـــــــــــصل الثالث )


    يتجدم مروان من باب البيت وينتظر وهو الحين بيدق الجرس الي يحس انه الباب انفتح له فجأه ووكان حد عرف بانه بيحظر .. استغرب كثير .. وانفتح الباب وتطلع منه ملاك في صورة بشر .. انسانه مروان ما جد جاف وحدة بجمالها حس انها خذت عقله روحه و......... قلبه .. حس انه شاف هالجمال مكان بس .. وين ...... عرف ....... هالجمال كانت طالع من مدرسه الاتحاد الخاصه في صيف من ايام مارس .. كان ياي ايب حميد ويروحون الكافيه شاف حور مع حميد .. حور ركبت مع امها وحميد مع مروان .. كان هاي المرة الاولى الي شاف فيها حور واعجب فيها وحبها بجنون .. والحين هيه جدامه ..
    حور وقفت ماعرفت شو تسوي .. جافت بعيونه الرماديه واحست انه نظراته تخترقها من راسها لين اخمص ريولها .. ماعرفت شو يالها ... حست انها تعرفه .. انه واحد قريب منها .. وسامته خذتها الي عالم ثاني.. عالم ما يدخله غير العشاق .. وقفت لحظة واذكرت الموقف .. وانتهبت انه الي توقف جدامه ريال غريب ..
    مروان كان اول مرة يشوفها مع الشيله والعباه .. توقع انها الحين 20 سنه .. كانت بالفعل الحين حرمه .. حرمه بس تتريا الريل اييها ..
    حور: نعم اخوي .. بغيت شي
    مروان : ااااختي .. هذا بيت حميد المهيري صح
    حور وهيه فاجه عيونها OH my god: انت ربيع حميد .. اووووووووووه .. اووووووه .. الحين بزقره .. وتدخل سيارتها بسرعه خاطفه .. حتى انه مروان استغرب من تصرفها ... وتركب سيارتها البي ام اليديدة وتتصل في حميد
    حور: حميد..
    حميد: هلا ..
    حور: اقول .. ربيعك جدام البيت ..
    حميد وهو مستغرب: أي ربيع ..
    حور: ماعرف .. جفته فجأة ظهر في ويهي وانا طالعه ..
    حميد: انزين انزين .. ان االحين نازل ..................... تعالي انتي وين رايحه ..
    حور: بروح مع شيخوه ميركاتو
    حميد: رواحكن
    حور: حميد .. جنها الحين اول مرة .. يالله برايك باي
    نزل حميد الدري بعصبيه وهو يقول في خاطرة منو هالدب الي ايي بيتنا هالحزة لا وبدون ما يتصل انا بعمله الادب ..
    حميد اخو حور العود .. يدرس مع حور في الجامعه الامريكيه بدبي .. وتخرج من سنه .. بس حور توها ثاني سنه .. حميد كبر مروان وسيم وحلو يعني وايد يشبه حور لدرجه كبيرة .. وامهم امريكيه وهيه الزوجه الثانيه للوالد بعد وفاه مرته الاولى الي يابت عياله الكبار ابراهيم 42 سنه و عمر 38 سنه .. وبعدين حميد وحور .. شيخه هيه بنت ابرهيم العودة .. وهيه كبر حور .. بالسن ............ كانن اكثر عن علاقه عمه وبنت اخوها .. كانن شرى الخوات مع بعضهن البعض ..
    نزل حميد وهو مغيض على هالربيع .. ويوم فتح الباب الا تفاجأ بالي جافه وفج عيوونه وقال
    حميد: مممممنو .. ممممروان .. مروان .. مروان بذاته
    مروان : شو رايك في المفاجأة حلوة صح ( ويلون على بعض الربع )
    حميد ربيع مروان الروح بالروح وكانو ربع من ايام الاعداديه ماكانو في نفس المدرسه بس حميد كان جيران بيت خاله وجذا تعرف على حميد الي نفس عمره وستويت بينهم صداقه حميمه .. حميد وايد تعذب لان ربيعه الي غالي عقلبه وايد بيسافر بس اتمنى له كل الخير والتوفيق ..
    حميد: مروان دش دش .. والله انه امايا بتستانس بشوفتك ..
    مروان : هيه فديت ام حميد عاد هاي غير .. الا الشيبه شحاله ..
    حميد: والله يسرك حاله .. بس هو الحين في الشركة .. عنده شغلتين ..
    مروان: جيه ما تقاعد لين الحين .. احيد ابوك صك السبعين
    حميد: هيه ادريبه .. بس مايبى يودر هالشركه .. الحين اخوي العود ابراهيم ميود الشركه .. تذكره اكيد صح ..
    مروان: هيه اكيد كيف ماذكره .. هههههههههه لو ماذكره .. بذكر بيزاته ههههه
    وتمو يضحكون الاثنين ومرت الساعات وهم يعيدون ذكريات الماضي ومن احداث ومروان ايقول له شو سوا مع دراسته .. وحميد يقول حق مروان عن وظيفته في البنك ومن هالاشياء الثانيه ... مروان بغى يسأل حميد عن حور .. بس ما تجرأ مووول لانه مب حلوة صح انها كانت تركب معا دريول مروان السيارة وحميد وياهم بس بعد ما تجرأ مول لانه صح هم ربع بس حميد ما يرضى على اهل بيته مثل مروان ما يرضى على اهل بيته ..

    وفي المول كان تفكير حور كله في الزائر الغريب الي ماتصل في حميد قبل وفضل انه يدش من الباب .. وهي تفكر في حميد ووسامته اتذكرت انها شايفه هالويه بس على اصغر وعلى شخص اقصر .. وعلى شخص متين مب مثل بنيه مروان حلوة ورياضيه ..
    شيخه : حوووووووووووه .. حورو بلاج سرحانه ؟؟
    حور: هاه ....................... لاء ما بلاني شي ؟؟
    شيخه: حورو عن اللف والدوران الي يسمعج يقول اني ماعرفج .......؟؟؟ شو مستوي ......... علي مرة ثانيه تقدم لج ؟؟؟
    حور: علي ... علـــــــــي .. لاء شو ياب طاريه هذا الحين ..... لالا ما تقدم لي ... اكيد متقدم لي قبل ....... بس تعرفين قلت لهم مابي ........
    شيخه: انزين .... بقولج خبر ؟
    حور: هاه
    شيخه وهي مستحيه : مايد ....... خطبني
    حور وهي ترفع كوب الكوفي الى شفايفها وترد عليها من فوق الكوب : انزين ....... خبر جديييييم توا الناس ..........
    شيخه: حورو ...... تعرفين السالفه و خاشه عني
    حور : يا ماما انا مب عمتج انتي بس عمه مايد ......... يعني مثل ماحفظ اسرارج لازم احفظ اسراره ولا اخوي ابراهيم عياله لهم عرض خاص ...
    شيخه : يا ويهج .. مادريبج تكلمين مايد
    حور: من سنه يدي انا اكلم ميود .. حبيتي انا العمه بلاج ... عمتج وتاج راسج وعمه هذا ريلج ميود ... فاهمه ...
    شيخه وهي تبتسم : فاهمه فديتج .................. انزين شو قالج
    حور: اذا خبرتج شو قالي .......... راح اخبره من اللحظة الي قلتيلي انه خطبج وحتى بوصف له كيف كانت نفسيتج للخبر
    شيخه : لالالالالالالالالا دخيلج سكتي مابا اعرف شي بس سكتنا ...
    حور: هيه جيه اباج ....
    مايد هو ولد اخوهاعمرالي اصغر عن ابراهيم عمره 23 سنه اكبر عن حور ب3 سنوات ويحب شيخه من يوم هم صغار ... واخيرا خطبو شيخه حق مايد وتريون شيخه تخلص كليه ويوافقون .. و يستوي العرس ..
    حور:............... شيخه
    شيخه: هلا
    حور: اقول تحيدين واحد من ربع حميد كانو ايون بيتنا دوم ...
    شيخه : متى
    حور: على ايام مدرسه الاتحاد .... تحيدين ... يوم كان دريولهم ايوصلنا .. هاكي الولد الدبدوب شوي ... بو عيون رماديه
    شيخه: هيييييييييييييييييييييييي ييييه مروان ........ مروان ظاحي
    حور: هيييييه هو .. مروان ظاحي
    شيخه: هيه وحليله .. الا تعالي شو ذكرج فيه ؟؟؟؟
    حور: اليوم جفته
    شيخه وهي فاجه عيونها : بسم الله عليج ....... وين جفتيه الولد راح يدرس
    حور: ادريبه البارحه جنه راد من السفر
    شيخه: وانتي شو عرفج ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    حور: اليوم جفته ................................ جدام باب بيتنا
    شيخه: شووووووووووووو ..... انتي متاكدة ... جدام باب بيتكم .. يعني فيسج في فيسه .
    حور: هييييه هيييييه فضحتنيا قصري صوتج ...
    شيخه: انزين .. وكيف شكله لين الحين دب
    حور: شيخوووووووه .. محلاته .. والله عمري ماجفت واحد بحلاته .. وين هايج الكرشه ويين هاييج الكشه .. كلها راحت ... جسمه ستوا مثل جسم هاكي اللبناني الي جامعتنا ... طوني تعرفينه الي تقولين عنه غاوي
    شيخه وهي فاجه حلجها: الحين مروانو يشبه طوني ......... نفس جسمه
    حور: اعرف انج مب مصدقتني ... بس والله العظيم هيه ... نفس الشكل ... ...... طبعا مب نفس الشي ... تعرفين سمارته سمارة بدو .. ااااااااااه عيونه .. يا ويلي على عيونه ... وشعره ما جفته ... كان تحت السفره .... بس جسمه اف والله رهيب ... وكان مسوي قفل بعد ................
    شيخه: يا ويلي كل هذا يطلع منك يا مروان
    حور: شيخووووووووووه.... شكلي ..................
    شيخه وتكمل عليها: شكلي والله حبيته ....... شكلي والله حبيته ( وتضحك على حور )
    حور: شيخوه ... تعرفين انج بايخه وسخيفه ومستخفه وماعندج دم ... الحين بخبر ميود كلشي .............. بقوله انج ما تقردين الليل قبل ما تجوفين صورته
    شيخه: وانا بخبر حميد اخووووووووووووج العزيز انج حبيتي مروااااااااااااااااان
    حور:............................
    شيخه: الله .. احب يوم ايود شي على احد ..... انزين بتدفعين ولا كيف
    حور: ما بدفع انتي ادفعي
    شيخه: انزين ... بس بعدين اذا دبلتج لا تقولين ليش اوكيه ............
    وسارت شيخه تدفع الفاتورة وبعد ما طلعو من المطعم سارو يتمشون في المول وبعدين طلعو وكانت حور وهي تسوق السيارة هاديه على غير العادة وحاطه ( سلين ديون ) وسارت صوب بحر جميرا وقفت السيارة هناك .... ونزلت وسارت تمشي صوب البحر وفاتحه الدريشه وهي تسمع المسجل وشيخه مستغربه منها وايد لدرجه انها ركضت ورا حور وتمت تمشي واياها بهدوء... وحور كانت تفكر في مروان ................هالشاب الغريب الي اقتحم عليها حياتها ......... حور كانت محط اعجاب وايد شباب في جامعتهم بس عمرها ماهتمت حق واحد .... خطبها اكثر من واحد وكانت دايما ترفض ... حست انه الزواج الي ما ينبني على حب ما ينفع ولا يستمر ...... وماتكون بينه أي اساسات ....... تعتقد انه الحب اهي اقوى واحكم واتم عن أي وثيقه ممكن توقع عن هذا الزواج ....... قعدت تفكر وهي تجوف البحر ..... وتحس انه امواجه قاعدة تاخذها لعالم ثاني ... عالم مختلف عن العالم الي هيه فيه الحين ... قالت يا ترى مروان حس بنفس الاحساس والرجفه الي حسيت فيها يوم جفته يوم عيوني ناظرت عيونه .. هل هو تبادل مشاعر واحاسيس متبادل ........... ولا هو مجرد وهم مراهقه .... او اوهام مراهقين ........ معا انها مب مراهقه بس حست انه مثل هالمشاعر ما تصيب بها الي المراهقه الي مالها أي تجربه بحياتها ........... وتعتقد انه الحب كل شي بالدنيا ........ وخذت افكارها تاخذها لبعـــــــــيد


    *********** في بيت حمـــــــــــــيد **************

    حميد: مروان .. طوف بنتعشى بره
    مروان: لا ياخي ماروم والله .... اقول ... انا بخليك لاني بروح اييب ناصر عقيته في الستي
    حميد: ههههههههههه مروان لين الحين على سوالفه الجديمه المغازل
    مروان: لا اصطلب الريال ........... ايقولك خطب
    حميد: لا والله ....... مبروووك ماخبرني
    مروان: ولا خبرني ...... الا البارحه بس عرفت من احمد .....
    حميد: هيه يالله عقبالك انشالله
    مروان: فال الله ولا فالك
    حميد: افاااااااااااااا ليش
    مروان: شو الوالدة تبى تيوزني بنت عمي ........ وانا ماباها
    حميد: حد ايقولوه عرس ويقول لاء ..... شو هالاخبال ....... وشو بلاها بنت عمك
    مروان : ياخي هاي البنت الوحيدة ....... دلوعه بشكل فظيع .... ووماخذه الدينا مسخره ....... تتحسب الناس كلهم ايموتون فيها .........
    حميد: هههههههههه شو هالوصف الودي منك
    مروان: والله شسوي ......... مادانيها
    حميد: انزين كلمت امك عن هالسالفه ؟؟؟؟؟
    مروان: لاء لين الحين .........
    حميد: اقول مروان ........ دقايق وراد لك ........ الوالدة تزقرني
    مروان: اوكي لا تبطي علي
    حميد: دقايق ......
    ويقعد مروان روحه في الميلس ... ويجوف يمين يسار ... وبعد شوي الا يرن تليفون حميد .... وهو ما بغى ايجوف منو ... بس التليفون كان جدامه ......... فجاف منو المتصل ......... كانت حور ...... ارتجف مروان ماعرف شو يسوي.... احتار .... بغى يسمع صوتها ..... بس خاف من ربيعه لا يدش مرة وحدة ..... او حور تخبره انه رد عليها .... وعقب بندت فطلع مسد كول ...... وبأيد وحركه غير اراديه طلع رقمها وسجلاه في تليفونه ...بأسم الحب .... ويوم دخل حميد عق تليفونه بسرعه ...
    مروان: يالله حميد ............. اخليك عيل ................
    حميد: خلاص نتشاوف مرة ثانيه ونروح موفي = movie
    مروان: انشالله ... يالله مع السلامه
    حميد: فداع الله

    ويطلع مروان من بيت حميد ويركب سيارته وهو يفكر بالنذاله في سواها .... وكيف اخذ رقم اخت ربيعه .... حتى لو كان ايحبها الريال امناه ودخلاه بيته ... كيف ايسوي فيه جذا ........ الصراحه هاي نذاله كبيرة منه ..... وفجاة طلع الرقم حتى بدون ما يحفظه وسواله Erase وانسمح رقم حور الي مروان كان متخبل ويحصله .. بس سوا حركه هو نفسه استغرب منها .. كيف .... كيف تجرأ ومسح رقم حب حياته ..... رقم حور.... قعد ايقكر بالي سوا فيه بس قال هذا احسن لي ولها .... حتى انه ما حفظ الرقم ولا شي ..... مسحه على طول .</FONT></STRONG>


    <FONT face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </P></FONT></font>

  4. #4
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'><FONT size=3>


    <FONT face=arial,verdana size=3><B>( الفصـــــــــل الرابع )

    ردت حور البيت بعد ما صلت بنت اخوها ابراهيم البيت ....... وراحت حجرتها تفكر بالتغيير الجذري الي صار لها من ساعه ما حطت عيونها في عين مروان ....... بس ما خلت هالشعور يهزها وايد .... وعلى طول غلبها الرقاد ونامت ..

    ********* في الجامعه ********
    حور توها طالعه من البيت كان عندها محاظرة الساعهة 10 الصبح وللاول مرة تروح الجامعه وهي مالها نفس وخاليه من النشاط .... حتى انها كانت تسوق سيارتها على اقل من مهلها وهذا منافي لعادتها بالسرعه .... قعدت تمشي لين ما صلت عند شتلها من ربيعاتها ..
    رجاء: هااااااااي حور كيفك ... شو بكي اليوم .... ليش هيك شاحبه ومافيك تعملي شي
    حور: رجا دخيلج مب متفيجه .... مادريبي شو بلاني ... احس بملل
    ريتا: غريبه دي اول مرة تجيلنا وانتي كده ......... و( وتغمز بعيونها ) ليكون بتحبي يا بت
    حور وهي تضحك: هههههههه ويا ويهج ضحكتيني من الصبح .... لا فديتج انا مب ويه حب ولا شياته
    طوني: بونجور Girls
    ريتا + حور + رجا : بونجور طوني
    طوني: شو بكن هيك .... حور ... هايدا الشامسي قلي قول لحور هاي ... ازا سالك شي اوكيه ( ميا مو = حبيبتي بالاسباني )
    حور وهي تبتسم: Sure
    طوني كان زميل حور في الجامعة والبوي فريند مال رجاء .... انسان طيب وخلوق وحبوب ويحترم حور لدرجه كبيرة وكانه اخته الصغيرة وريتا كانت زميلتهم المصريه ابوها سفير في الامارات .. بس بعد بنيه طيبه ... وهذا الشامسي اسمه محمد الشامسي ولد طيب وحبوب ويحب حور بجنون وكم مرة خطبها بس هي ما وافقت لانه تبى تاخذ ريلها عن حب مثل ما تقول ...
    ويتهم من بعيد انسانه حور ما تحبها بعيشه الله كانت اريج الي امها سعوديه بس هي مواطنه .... اريج ماكانت تحب حور ولا حور تحبها ..... اريج كانت تحب كل الشباب يهتمون فيها بس كان العكس كان الكل يهتم في حور بس حور ما كانت تعطي حد سالفه وكانت تعامل الجميع وكانهم اخوانها في بيتها الثاني ....
    اريج بتكبر: هااااااااااي شباب
    طوني: هاي اروجة كيفك
    اريج بغنج: geart so what about u
    طوني: as every day dear
    رجاء وهي تمسك بايد طوني: طوني يالله بدنا نمشي هلق المحاظرة تبعيتنا............. ويروحون للمحاظرة واتم ريتا واريج وحور ....
    ريتا حست انه الجور مكهرب فقالت احسن شي ازقر محمد الي كان مار صوبهم بس ما لاححظ حور
    ريتا بصوت عالي: محمد هنا هنا ( وتاشر بايدها )
    محمد ياي والابستامه شاقه الحلج من الفرحه لانه شاف حور: السلام عليكم
    حور+ ريتا : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
    اريج: هاي
    محمد ويطالع اريج بنظرات احتقار : حور شحالج-
    حور عرفت انها لازم تنسحب الحين: بخير الله يسلمك محمد ...... انزين استأذن انا الحين بمشي .... يالله باي باي
    وسارت ريتا وياها وهي تقول حق محمد : call me
    اريج تمت ويا محمد روحهم ويوم محمد قام بيمشي مسكته: انته ليش ذال عمرك عليها برايها جان ما تباك .... اصلا مليون بنيه تتمنى انهم ايرابعونك........ وهاي مالت عليها
    محمد استغرب من كلامها وقال لها : منو قال ابا ارباعها ..............انا خطبتها مرتين بس هيه ما وافقت
    اريج انصدمت يوم قال لها انه خطبها ...
    محمد: جيه حور ما خبرتكم
    اريج والغضب يعونها: لاء ماقالت ..... اكيد خبرت ربعها الزلمات .......... المهم بخليك الحين باي
    محمد: مع السلامه ....
    وتمت اريج تفكر في السالفه كيف كيف محمد .... حلم حياتها محمد انسانه غبيه مثل حور تاخذه لاء مستحيل .... انا لازم اوقف هالمهزله الي قاعدة تستوي هني ...... وطلعت من الجامعه وهي مب حاظرة ولا محاظرة ....

    ******** بيت بو احمد **********

    بعد اسبوع تقريبا زقر بو مروان مروان عشان ايكلمه في موضوع وهالموضوع كان عنه وعن عبير بنت عمه ... يوم مروان عرف انه ابوه يزقره حس انه في السالفه شي محير ....... عرف انه بيكمله عن عبير بنت عمه ومتى بستوي الملجه ومن هالخربطان الي ما يباه يستوي ..... غيظ مروان بس قال بجوف ابوي شو يبى بعدين بقرر شو بسوي ..
    مروان: سلام عليك ابوي ( ويحب راسه )
    بو احمد: هلا هلا مروان تعال فديتك ايلس
    مروان: خير ابوي
    بو احمد: يابوي تعرف انت الحين كملت الخمسه وعشرين وانت احين سته وعشرين وستويت ريال واخوك الي اكبر عنك خاطب بس يتريا شورك ويملج
    مروان: والمطلوب
    بو احمد: شو المطلوب بعد مروان .......... يعني تبى تفهمني انك مب فاهم شو اقصد ...... لا ياوبوي انت فاهم وفاهم بعد ........ عبير ....... عبير من زمان تتريا ....... متى انحدد الملجه
    مروان وحس انه بيموت من القهر لاء مستحيل ....: ابوي....
    بو احمد: خير مروان شعندك
    مروان: ابوي انا مابا عبير بنت عمي
    بو احمد وحس انه شي خارق لطبيعه استوى كيف كيف : ما سمعتك
    مروان مرة ثانيه وبثبات اكثر عن المرة الي طافت : ابوي انا مابا اتزوج عبير
    بو احمد وهو بدا يغيظ: وانت منو طلب رايك عشان تقرر...... كافي اني انا قررت وخلاص انتهى الموضوع .... انتا بتاخذ عبير يعني بتاخذها رضيت ولا مارضيت بتاخذها ....... بتاخذها لو على قصه رقبتي انت فاهم يالهرم
    مروان والدموع بدت تنزل من عيونه: شو يعني انا مالي راي هاي حياتي انا الي بعيشها انا مب لعبه جدامكم اتسون فيها الي تبونه انا ريال ابوي تعرف شو ريال وانا الي اقرر ...... وانا مب حرمه مالي أي قرار في مسأله الزواج ......... انا ماباخذ عبير ما باخذها ما باخذها .... فاهمين ما باخذها ( ويطلع من الميلس ويبند الباب وراه بعصبيه ) وتم في السيارة وهي يمث دموعه الي نزلت من عيونه ........ ويقول في خاطره ليش ياربي ليش ..... ليش خليتهم ايقررون كلشي بدون ماعرف شي ليش ...
    طلع بو احمد من الميلس وهو منهار مب متصور انه الي كان ايكلمه هو مروان ولده الي رباه 26 سنه وعلمه احسن تعليم ووداه احسن مدرسه وماخلى شي ينقصه وداه احسن جامعه وخلاه ياخذ احسن شهادة والحين جذا يكلمه حس بتعب شديد ... حس انه ريوله مب رايمه تشله من التعب قدر يوصل لين الصاله وكانت عنود وام احمد يالسين في الصاله جافهم وطاح طيحه قويه على الارض طيحه شلت كل قواه وقدرته عالمشي ....
    ام احمد وهي تربع صوبه : يا ويلي عليك يا ظاحي
    عنود: ابوي ابوي ووتربع صوبه وتوصل قبل امها وتحسس نبضه وقلبه ... وتزاعج : مــــــــــــــــــروان .... نـــــاصر .. مــــــــــــروان .. نـــــــاصر الحقوني ابوي ........ ابوي طاح طاح
    يسمع مروان صوت عنود وهي تزاعج ماعرف بلاها ونزل من سيارته ويشوف ابوه طايح في نص الصاله وكأنه جثة بلا روح .......ويلحق صوبهم ويضرب على قلبه ويسمع دقات قلبه بس بطيئه ... ويزقر بصوت رجولي مخيف قوي : نــــــــــــاصر ... نــــــــــــاصر
    ويشل مروان ابوه بين ايده ويدخله سيارة نـــاصرالنيسان وبسرعه ينزل ناصر ويركب جدام ومروان ورا السكان وامه حاطه راس بو احمد على ريولها وتصيح وتمت عنود روحها في البيت .... ايروحون بسرعه المستشفى وكان مروان يسوق على سرعه مليون عشان يلحق على ابوه لانه عرف انها جلطة .... بس مابغا يخبر امه
    وصلو قسم الطواري وعلى طول خذو بو احمد على غرفه الانعاش ...... وتم ناصر يعطي الدكتور معلومات عن ابوه ومروان يحاول ايهدي امه الي كانت منهارة وتصيح بحرقه ...

    عنود بغت تروح المستشفى بس ماحصلت حد ياخذها المستشفى واخيرا تصلت في اخوانها احمد وومحمد بس قالت وحتى من الزياغ اتصلت في خواتها امون وشوق الي شوق كانت ساكنه في اللذيد بس ماعرفت شو تسوي ...... وصل احمد عشان ياخذها وراحو المستفشى ومحمد كانو هناك ومحمد كان يايب حرمته وياه
    ام سيف: وتحب راس عمتها وتلوي عليها لانه كانت تصيح بعد وتقول : ما عليه يا عموه انشالله عمي بيكون بخير بس انتي لا تصيحين عمي ما يحب يشوف دموعج ....
    احمد: مروان ... ناصر .... شو السالفه ..... ابا اعرف شو مستوي بالضبط... وبوي كيف استواله جذا .. شو عنده بالضبط.... ( مروان امنزل راسه ) مروان ارمس ... الدكتور شو خبركم ..
    ناصروهو ماسك عبرته: احمد..... ابوك فيه جلطه
    احمد وهو مصعوق ومروان عنده : شووووو
    محمد وهو يربع من بعيد: بلاكم
    احمد وهو يلف ويهه ناحيه امه وخواته ويمسح دموعه ويروح ايكلم الدكتور
    ناصر : مروان نحن لازم انسفر ابوي ...... لازم
    مروان كان حاس بتأنيب الضمير لانه هو السبب الاساسي لكل هذا .. هو الي ذبح ابوهم هو.... تم ايفكر ويقول ليش ما قلت له اني موافق ليش ..... ولا ارادي تم مروان يصيح شرات اليهال الكل يوم شافه ما صدق انه هذا مروان ... مروان الي دومه جامد مثل الصخر ايصيح ... معقولة .... شو ستوابه ...... محد كان يعرف انه بعد ما مروان تكلم ويا ابوه يتله الجلطه .... تم مروان يحس بتأنيب الضمير ... وانه هو المذنب وانه في الي بيجتل ابوه ....
    ناصر: مروان .... مروان .... بس عاد لا تسوي في عمرك جيه ......
    مروان: ناصر .. ناصر ... انت ما تدري شسالفه ... ماتعرف ماتعرف
    ناصر وهو يهز كتف مروان بقوة : مروان ... شو ماعرف تكلم .. شو مستوي .. مروان تكلم ..
    مروان : ناصر ... ناصر ... انا جتلت ابوي جتلته
    ناصر: انت شو تقول .... شو قاعد تقول ؟؟؟؟
    مروان : ابوي كان صاحي قبل ماكلمه ويوم كلمته يته الجلطه.... كله مني انا ...
    ............................ ابوي كلمني عن سالفه عبير وانا قلت له مابي ...
    ناصر وهو مب مصدق عمره ... مب معقوله ... ابوي ... ابوي ينهار بالهطريقه ليش ... اكيد فيه سر ...... فيه سر في السالفه..... وبعدين ابوي ما كان بيهتم وايد عشان قال حق عبير لاء .... ياربي شو مستوي شو هالسر الي خلا ابوي يتعب من رمسه مروان الي مافيها شي ........ اكيد في سر وانا لازم اكتشفه ...
    تمو في المستشفى لاكثر من اسبوع وحاله الاب مثل ماهي لا تتحسن ولا تسوء ثابته ... مروان يدعي ليل نهار وباله مشغول في ابوه حتى انه نسى حور ( مؤقتا ) حتى انه عبير زارت عمها بالمستشفى ومروان مول ماهتم بالموضوع ...... قعد ايحاتي ابوه وحالته ويتمنى لو انها تتحسن قريب بس هذا كله بأيد الرحمن وهو مايروم يسوي شي ... بس كان يدعي ربع ليل نهاء

    ****** بيت منــــصور الحاي ******
    ام عيسى: واي وحليله بو احمد جفت شو ستوابه والله اني زعلانه وايد على عياله وحرمته فاطمة
    بوعيسى: الله ياخذ العين الي ماصلت عالنبي ... ماعليه يام عيسى انشالله اخوي بيستوي زين ويتحسن .... .... بس الي خايفه منه هذا ......... ياجل خطبه مروان من عبير
    ام عيسى: بو عيسى انت ينت كيف تفكر جذه ..... اخوك اهم ولا زواج بنتك من مروان .............. حرام عليك بنتك لاحقه .... بس اخوك عادي يموت هاي جلطه .... مب لعب يهال ...
    بوعيسى: والله اعرف يابنت الحلال شو بلاج .... المهم ... شو بغيت اقولج ....... هيه عطي عبورة 5000درهم وخلها تروح تتشرى لها ثياب وعبي وهالسوالف
    ام عيسى وهي مستغربه: شو ......... شو تقول ... كم اعطيها .... ليش هي بنت منو وانا مادري بنت شيخ ...... منصور خاف الله حرام عليك لا تخرب بنتك عقب مروان ما بيطيع ياخذها وبتعنس .... لا تسويبها جذا لا تدلعها اكثر من الازم .... انا امها ومادلعها شراتك ......... 1000 وايد عليها .... بعدين ليش تتشرالها من زين درجاتها في الجامعه ولا شو
    بوعيسى: مالج خص في عبير سيري خذيلها بس....................الا اقول عوشه .... عفاري بنت اخوي عوق شحالها
    ام عيسى: واعلي عبنتي انا وحليلها ولدك هذا مافيه بقلبه رحمه حرام عليه خلي يطلق البنت خلها تشوف حياتها ..... حتى بناته ما يصرف عليهن والله حرام الله ما يرضى ...
    بوعيسى: والله هاي مرته وهو احق فيها ... نحن مالنا شغل
    ام عيسى سارت وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل ... والله انه ياخذ ذنب هالمسكينه الي العرب خلوها علج في حلوجهم .....
    وسارت فوق تتخبر عن عبير وينها ...
    عبير كانت في حجرتها تتسمع اغاني ويالسه عالنت ... الا شوي ويرن تليفونها
    ترن ترررررن.......عبير تشوف الرقم وتحس انها شايفته من قبل بس ماتعرف وين وتذكرت انه قبل اسبوع واحد غبر اتصل فيها وماعرفت منو وتم يتسيخف عليها قالت خلني ارد اشوف شو يبى
    عبير: الوووه
    المتصل : هلا والله بالورد
    عبير: منو انت ؟؟؟؟
    المتصل: انا واحد من الناس
    عبير : عن السخافة وقول شو تبى تراني صدق مب متفيجه حق حركاتك ؟؟
    المتصل: ابا اتعرف عليج ...
    عبير: لا والله حلوة هاي ..... وانا مابا اتعرف اوكي خلصنا المحادثه يلا باي ...
    المتصل: ليش مستعيله سؤال ؟؟؟
    عبير: ياخي مابا اكلمك غصب ولا غصب ...
    المتصل: ليش ما عيبج صوتي تراه حلو وغاوي
    عبير في خاطرها بالفعل صوته حلو بس مابا اكلمه احس انه مب من مستواي .....: سوري اخوي العزيز مابا اكلمك اوكي باي
    المتصل: افاااااااااااااا ... خلاص اذا بغيتي تفكرين وياج هزاع من العين ... واتريا اتصالج .... باي
    ويبند عن عبير الي تمت تفكر فيه منو هالانسان الي اتصل فيها ويبا يتعرف عليها ومنو الي عطاه رقمها .... ياربي شو هالحاله رقمي بدا يتوزع عالشباب لازم اغيره و.............. وتي امها ...
    ام عيسى: امي عبير فجي الباب
    عبير: انشالله انشالله امايا ... (وتفتح الباب حق امها ) خير امي شي مستوي
    ام عيسى: ابوج عطاني بيزات وقالي سيري تشر حق عبير ثياب جد طلبتيهن منه من قبل صح ..
    عبير: هيه .. خبرت ابوي ابا ابيزات ..... انزين امي عطيني البيزات وبروح ويا سعوود بنت عموه شو رايج .......
    ام عيسى: لا والله ما خليكن بنات رواحكن تطلعن ........ منقود .... تبين انا وياج ولا ما تروحين
    عبير وهي تحيس بوزها : امي هاي لا اول ولا ثاني مرة طالعين روحنا لا تنكدين علينا جذا خلنا نروح ... دخيلج بعدين انا احب اتحوط روحي وانتي بسرعه تتعبين ... فديتج امي لا تزعلين مني
    ام عيسى: صدق ما تستحين ... عالعموم اندوج 2000 وسيري ويا سعيدة .. وخذو وياكم موزة بنت اخوها انزين
    عبير: وموزة ليش تروح بعد .... ياربي شو هالبلشه
    ام عيسى: اذا موزة ما سارت انتي بعد ما بتسيرين فاهمه ؟؟؟
    عبير: زين زين فاهمه .....................يالله بروح اتلبس انا ... تامريني بشي
    ام عيسى : لا سلامتج غناتي
    وتطلع ام عيسى من حجرة عبير وتروح حجرتها عشان ترقد ........وعبير قامت وتلبست وتعدلت وكشخت عشانها بتروح admall او بوظبي مول لبست تنورة جنز من تنانير زارا وعباتها كانت مفتوحه وكانت متغشيه ........ نزلت تحت سلمت على الوالد وركبت ويا الدريول والبشكارة .... وسارت صوب بيت عمتها سلمى عشان تاخذ سعيدة
    سعيدة: حبيبي ليش ما تي بيتنا والله ستوالك زمان ما ييتنا
    ناصر: فديتج ابوج كم مرة قال لي بطريقه غير مباشرة يوم بنملج تعال متى ما بغيت ... بس حاليا صعبه شوي ... والله ويهي عورني ....
    سعيدة: انزين حبي .
    ناصر: عيوني لج
    سعيدة: الا اخوك متى ناوي يخطب
    ناصر: سعود... الحين هذا وقته ابوي حليله بين الحياه والموت وانتي تقولين خطبه ... صدق ما عندج سالفه ولا ابوي ما يهمج انتي حتى زيارة ما يتي ... ليكون عبور بس هاي موصتنج علينا ... ادريبها تبى مروان وبس .... الله يعين مروان عليها
    سعيدة ردت عناصر بعصبيه : انت وبعدين وياك شو قمت تعق خيط وخيط اشوفك لا تنسى انه عبير اختي واعز من اختي واقرب منها ..... وماسمح للاي مخلوق يرمس عنها بهالطريقه انت فاهم ولا اعيد الرمسه مرة ثانيه ؟؟؟
    ناصر: الشره مب عليج ... الشره علي قاعد ايرمسج جلبي ويهج بس اشوف (ويبند التليفون في ويه سعيدة لاول مرة يسويها )
    سعيدة قعدت تجوف موبايلها وتقول " معقووولة ناصر ... ناصر ... ناصر الي هو ناصر ايسويها هذا عمره ما سواها ..... ليقوم ايهون وما ياخذني بس .... الله يغربل بليسج يا عبير بتخربين حياتي بعد ... شوي ويرن تليفونها " عبيــر"
    سعيدة: هلا
    عبير: حلفي انتي بس .... يالله انا اترياج تحت وهاتي موازي وياج
    سعيدة نست انه عبير بتمر عليها من ضرابتها ويا ناصر نستها انها بتطلع ويا عبير : اقول عبور حبيبتي ليش ما تنزلين بيتنا شوي دقايق بس.....
    عبير: خير
    سعيدة: الصراحه ان الين الحين مب متلبسه ولا شي ... سوري والله سالفه ستوت عقب بخبرج شو هيه اوكي ...
    عبير: مب مشكله .... انا بترياج في السيارة لا تبطين علي
    تمت عبير تلعب بتلفونها وتجوف المسجات وتجوف واحد ياي بيت عمتها ماعرفت منو هذا ملامحه وايد غريبه واغرتها وايد .... ما كان وسيم بس كان عنده جاذبيه كبيرة تخلي كل حد يشوفه ... تمنت تعرف منو هذا .... وتلفت نظره ... وشو سوت كانت بشكارة بيت عمتها طالعه فنزلت عبير الدريشه وطلعت بس عيونها: كومـــار .. كومـــار ... ويلتف هالريال يوم سمع صوتها وكانه عرف منو هاي ... تم ايطالع عيونها وهي تكلم كومار
    عبير: كومار وين موزة
    كومار: اه ماما عبير كيف انتي ..... الهين ماما سأيدة وموزة فيه ايجي
    عبير: زين زين ... ومنو هذا الريال
    كومار وتجوف الريال وترد على عبير: هاذا رفيق مال بابا يوسف ... name هزاأ
    عبير:هزاع
    سعيدة: ايه .. هزاأ
    عبير: والله محد مخرب الللغه العربيه غيركم ... زين ازقريلي سعود بسرعه ...
    كومار: جين ماما الهين
    وتنزل سعود من فوق وتطلع مع موزة وينزل هزاع راسه ولا كانه شايف حد .... عبير استغربت لانه قبل شوي كانت قاعد ايشوفها والحين منزل راسه .... غريبه ... صدق انه انسان غريب ؟؟؟؟
    عبير: مابغيتي تنزلين يا الشيخه ... حشى
    سعيدة: اوف بس عاد اظاربت ويا ناصر ضرابه عودة
    عبير: هاااااااااااه انتي ينيتي شوه ........ ما حصلتي تضاربين وياه الا الحين يوم احتاجك تعرفين اخبار مروان
    سعيدة: ترا سبب الضرابه انتي يا حلوة ....
    عبير وتفج عيونها : انااااااااااا........ ليش .... خير يا طير .؟؟؟؟؟؟؟؟ انا شلي وحليلي ؟؟؟؟ شو دخلني بينكم
    سعيدة: يوم بغيت اتخبره عن مروان ومتى بيخطبج ..........زاعق علي وقالي انج ما تسحين ومافيج مذهب ... ابوي في المستشفى وانتي تبين تعرسين ... ووووووووووه سالفه سالفه .... لا وبعدين شو ... تم يغلط عليج و.....
    عبير: نصورو غلط علي ...... جيه منو هذا ؟؟؟
    سعيدة: جب انزين ..... تم يغلط عليج وانا ادافع عنج ... عقب
    عبير: عقب شو ...........
    سعيدة: عقب بند التليفون في ويهي ... تخييلي .................
    عبير: اوب اوب قويه والله .... يالله يالله تعيشين وتاخذين غيرها ههههههههههه
    سعيدة: عفكرة ما يضحك بالمرة ...... عقب يوم مروان بيسوي فيج جيه وبضحك عليج عقب ارمسي اوكيه .........
    عبير: فظيها انزين ...... تعالي ... منو هذا الي كان واقف اول ما نزلتي
    سعيدة: هذا هزاع ربيع يوسف
    عبير: ليش كان ايطالعني ويوم انتي نزلتي نزل راسه ؟؟؟
    سعيدة وتجوف حواليها : احيد مخفيكم شامل عامينه مرة .... كيف جافج ....
    عبير: لاني نزلت الدريشه ارمس كومار ..............
    سعيدة: ماعرف بس هو دوم كل ما يي بيتنا جيه وايد يستحي مسكين هههههههه
    عبير:............. وتمت تفكر في الصدف.... اول شي اتصل واحد فيها واسمه هزاع والحين هذا اسمه هزاع ........
    عبير: سعود الا هو شكله مب من هني
    سعيدة: هيه هذا من اهل العين
    عبير تمت ساكته .. مب معقول جيه الوحيد يعني الي اسمه هزاع ومن العين ؟؟لالا اوهو خلني انسى السالفه احسن ...
    في مدينه دبي الساحرة وعلى شواطئ بحر جميرا تتصارع افكار حور لتنسج نسيج من افكار مفككه غير مرتبه تحاول ترتيبها جاهدة لكي تنفذها ..... بعد اكثر من اسبوعين على شوفه مروان وصورته لين الحين مغروزة في باطنها وكيانها ورحها ....... كل ماسدلت جفونها تشوف عيونه الحلوة الي تحمل بطياتها كلام كثير وكبير يصعب فهمه .... قعدت حور روحه على سيارتها وهي تلاحق بعيونها البحر وجماله الخلاب ... تحاول تتوصل لحل ..... واخيرا توصلت لحل ........... انا لازم اعرف منهو هذا الانسان الي اقتحم علي خلوتي وخلاني اعاني ليالي وتمسك حور موبايلها الي طلعت فيه رقم مروان .... والي كانت مطلعه رقم مروان من موبايل اخوها حميد بالدس طلعت رقمه واتحلت بالشجاعه .. واتصلت ..... ترررن ......ترررررررن ... رن 3 رنات لكن لا مجيب ... وبعدين بندت التليفون وحست انه من الغباء انها تتصل حق واحد اكيد مب حاس ولا عارف باللي تعانيه ... فليش اتعب عمرها وتتصل به ........... مرت 10 دقايق وقررت ترد البيت تريح عيونها من شوفه الليل ...... ........................................حور دشت البيت وحصلت امها وابوها كلهم يالسين في الصاله ...
    حور: السلام عليكم
    ام حميد+ بو ابراهيم : عليكم السلام
    حور وتحب راس ابوها وتحب خد امها وتلوي عليها وتيلس لاصقه فيها : ابوي شحالك من زمان ما شفتك يالس في البيت جذا مستانس ومفرفش ..... هههه شو تقاعدت اخيرا
    بو ابراهيم: حامض عبوزكم .... ليش تبوني اتقاعد انا بعدني شباب ويا زيني ... مب صح هلونه ( دلع هيلين )
    ام حميد وهي تضحك على ريلها : yeah rigth honey
    حور:اوه اوه السالفه فيها Honey و ما honey عيل انا اترخص فديتكم تمو جيه هههههههه... يالله تصبحون عخير ...
    وتروح حجرتها وشوي ويرن تليفونها مروان متصل ؟؟؟؟؟؟؟؟ ماعرفت شو تسوي ترد عليه ولا تخليه يستوي مسد كول ... قالت لا بس انا خاطري اسمع صوته .... وردت عليه
    حور: الوه
    مروان كان صوته تعبان لانه كان في المستشفى: مرحبا
    حور حست انه صوته فيه شي: اهلا
    مروان: اممم السموحه اختي بس منو متصل فيني ؟؟؟
    حور ماعرفت شو ترد جان تقول: اناا&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&# 33;
    مروان :&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33 ;&#33;&#33;&#33; انتي &#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33; &#33;&#33;&#33;
    حور: هيه ليش مستغرب ؟؟؟
    مروان: اختي ماحيد اني اعرفج ... منو انتي ؟؟
    حور: انت ماتعرفني ... بس حبيت اسلم عليك واسمع صوتك .... والحين بترخص عنك مع السلامه ...
    تبند عنه وحس وقتها مروان انها كالحلم ..... ما صدق ... منو هاي الي اتصلت وصوتها يحمل ارق واعذب حس سمعه في حياته كلها ............ منو هالانسانه ..............منو.؟؟؟؟</B></FONT></P>


    <FONT face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </P></FONT></FONT></font>

  5. #5
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'><STRONG><FONT face=Arial size=3>&nbsp;الفصـــــــل الخــــامس )

    بعد ما سكرت حور من عند مروان حست انها مستانسه سعيدة .. ماتعرف شو ياها حتى لو مروان ما عرفها بس حست بسعادة كبيرة .. حسات انها قريبه منه لدرجه كبيرة ... حست انها ملكت روحه وقلبه وكيانه كله .. وانه قلبها خلاص ذاب في حب معشوقها مروان ... بندت عنه وراحت تشغل الابتوب مالها على على راسد الماجد :
    " انا احبك ولا يمكن اخونك .......وقلبي بالهواى عايش يصونك
    احلف ورب البيت غيرك ........ ما حبيت وعمري يا على فدوى ليعونك
    ااه يا عمري عليك .... كل شي يعجبني فيك
    لو تغيب شويه عني ...... انا يا عمري اجيك... انا يا عمري اجيك "
    وتمت تغني وهي منسدحه ومتسانسه وعمرها ما كانت بهالسعادة من قبل في حياتها .. وقررت تسوي شي فظيع ... شي وعدت انها بتسويه في حاله الفرح وهو كان انها بتكلم مروان بس .. ما بتخليه يعرف لا اسمها ولا شي عنها بتكمله على اساس انها مجرد وحدة عاديه يكلمها ... وبجذه بتعرف عنه أي كل شي .. عرفت انها فكرة مينونة وممكن تنذبح عليها بس قالت اغامر عشان حبيبي مروان لازم ايعرف اني اموت في هواه واني عاشقه سماه ... وانه قلبي بعد ما شافه تولع به وهام .... وتمت تفكر وتحلك لين ما رقدت .


    ******** المستشـــــــفى بعد اسبوعين *********
    الدكتور: يالله يا بواحمد .. باين عاجبتك المستشفى ولا ايه .. لاءه متقولش .. دي اكيد الممرضات ههههههههه
    ام احمد: احم
    الدكتور: واللهي مشتفك يا مدام ... بعدين راجل عندو الست دي ويشوف لغيرك داه اكيد مجنون
    بواحمد: فديت فطامي ............
    ام احمد: تفادني يوم بيطلع هالغبر
    الدكتور طبعا مافهم معناه كلمه غبر وقال: ايه يا مدام هو فيه غبار هنا .. لاء لاء مش معقول دلوقتي حخليهم ينضفوا المكان
    عاد هني ام احمد مشتطة تباه يسكت وهني أي ناصر وينقذها : دكتور معليش ... ممكن اكلمك برع شوي ..
    الدكتور : اه sure
    ام احمد: هالغبر ما بغى يظهر ................فديتك والله ظاحي انشالله الي يكرهونك امين
    ظاحي: بس عاد فطيم ... الا العيال وين ؟؟؟ ويالله حطي قشاري في الشنطه عشان اروح
    ام احمد: مروان فديت روحه يتريا با وا عليه من اول ما طحت وهو يالس هني فديت روحه ..... مافارجك لحظة ... وشوق كانت هني الصبح بس ردت اليوم الظهر .. وامنه بعد شوي تلاقيها هنا ....... وعنود تدريبها واعليه امتحانات وشغلانه عندها ....
    بو احمد وتغيير وييه من طرت مروان وقال : مروان ليش يالس ... خله يروح مابا اشوف وييهه
    ام احمد تتفاجأ من كلام ظاحي عن مروان كيف يرمس عن مروان وهو الوحيد الي كان يقعد عنده وهو مريض وهو تعبان طايح بلا حراك ... وبعدين مروان ظناه اكثر واحد يحبه لانه اخر اولاده .............ماعرفت شترد عليه ... تمت اطالعه بعيون تحمل الف سؤال وسؤال ......... ماعرفت شو سبب تغيير بو احمد على ولده ... هل ممكن عطوه ادويه غلط ... ماتدري العيوز انه سبب طيحه بو مروان في المستفى كانت مروان نفسه الي رفض يتزوج بنت عمه عبير ..تمت ساكته وقالت ويوم برد البيت بتناقش وياه ................



    بعد ما ردو البيت ناصر وصلهم البيت لانه بواحمد ماطاع يركب ويا مروان وناصر تفهم الموضوع وماقال شي وتم ساكت ... مروان كان ضايج خلقه وتعبان سار الحجرة بخلسه مستفيد من ترحيب الاهل والعيال بابوهم وتنويره البيت ... راح حجرته وتم يفكر في ابوه وكيف يرضيه ... ابوه اهم شي في حياته ما يقدر يخليه زعلان منه جذا لازم ايكون فيه حل ... بس الحلول كلها كانت تتسكر في ويهه حتى قبل لا يفكر فيها ..... والحل الوحيد الي كان متوفر ...... الزواج من كابوس حياته ... بنت عمه " عـــــبير " كان هذا ابسط واصعب الحلول بنفس الوقت ...
    بس مروان قرر كله ولا غضب الوالدين عليه لانها من غضب الرحمن صح انه امه ما تدري شي بس ...... لازم يرضيها لانها تحب عبير شرى عنود وامنه وشوف وتتمنى لها كل خر في الدنيا ... اخيرا قرر وعرف انه بيوم من الايام راح يندم اشد الندم على هالقرار الي راح يخليه يخون حبه العذري حور ..... وفي هاللحظة يرن تليفون مروان... كان رقم مب غريب عليه شايفنه من قبل ورد عليه
    مروان: مرحبا
    المتصل: سلام عليكم ........ مروان شحالك
    مروان وميز الصوت على طول: مرحبا مليون ....بخير الحمدلله ... وانتي؟؟
    المتصله: بخير وسهاله ..... اممممم شو اشوفك اليوم مستانس غير عن المرة الي طافت ( اكيد كلكم عرفتو منو المتصل )
    مروان: اممممممممممممم هيه المرة الي طافت كنت مضايق واليوم احسن
    معا انه مروان كان ايجذب لانه ماكان مستانس ولا شي بس يوم سمع صوتها حس بالراحه ...........وحور حست بهذا الشي ...
    مروان: انزين ما خبرتني انتي منو .... انتي تعرفين اسمي ... واتوقع انج جايفه ويهي بعد ...... بس تنت لين الحين لا عرفج ولا شي ... خبريني انتي منو ... لانه الفضول ذابحني ..............
    حور: مروان .......... جوف بنعقد اتفاق ... اوكيه .... شو رايك
    مروان: وهو مستغرب ... اتفاق شو ؟؟؟
    حور: اتفاق صغير .. موافق
    موران وهو مب عارف شسالفه: هي موافق ......بس شو هو ؟؟
    خور: اني ماخبرك عن اسمي ... او انا منو ... او من وين يبت رقمك ...... وراح اكملك ليل نهار ..... حتى اني راح اكون كاتمه اسرارك..... وانا راح اقولك اسراري .. شو رايك ... موافقك ( بعد ما قالت حور اخر كمله بندت عيونها وحست انها تبى تبند التليفون لانها حست انها مثل بنات الليل انسانه رخيصه ... تافهة ... بس ردت فتحت عيونها وقالت لااااااااااء انا احبه ... ولازم اعرف هو يحب منو ؟؟؟ )
    مروان سكت ماعرف شو يرد عليها وقال: انزين.....على الاقل لازم ازقرج باسم كيــ...
    حور: القطوة
    مروان: نعم ؟؟؟
    حور: نادني القطوة ....... وانا بقول لبيه
    مروان : القطوة
    حور: لبيه
    مروان : ههههههههههههههههه والله ماعرف شرد عليج ... امممم خلاص قطوة قطوة .... وبعدين انا احب القطاو .......
    القطوة : ههههههههه زين عيل اتفقنا
    وتم مروان ايكلمها عرف عنها وايد اشياء ... بس اشياء ماكانت ممكن يتوصل منها انه يعرف هي منوه او منو هالقطوة الغريبه الي فجأة نقزت عليها واقتحمت حياته .. مرات يحس انه ينسى حور ومشاكله وياها ... وساعات يحس انه قلبه ورحه مع حور يوم ايكلمها ..... يحس انه فيه شي غريب .... شي حسي مايقدر يمكسه او يقدر ايحلله .... قعد يفكر فيها لساعات وساعات وسمع صوت امه يزقره من الصاله ...
    ام احمد: مروان ...................مروان تعال فديتك
    مروان وهو يطلع من الحجرة وينزل الدري : خير امايا ...
    ام احمد: ايلس فديتك بكلمك في موضوع
    مروان وفي خاطره ربي سترك .. هالهدوء مب عخير : خير امايا
    ام احمد: فديتك ابوي قالي ارد ارمسك في سالفه عبير بنت عمك ... قالي رمسك عنها بس بعدين ماعرف شو ستوا .... وبعدين يوم تعب حليله ... قالي قوليله شو اخر خبر عشان بعد ملجه ناصر ايي دورك انت ...... تملج وراه ...
    مروان تم ساكت ... يعني ابوه ما كلم امه عن سبب طيحته والكلام الي دار ما بينهم هايج المرة والذي كان سبب تعب ابوه وطيحته في المستشفى قال في خاطره احسن لانه لو كان مخبر الوالدة كانت بتغيظ علي الثانيه .... وبعدين بدال مااصالح واحد بيكون علي اصالح اثنين .......... قال مروان: موافق امي .... بعد ملجه ناصر انشالله بسبوع ملجتي شو رايج
    ام احمد ماصدقت هالخبر وبدون ما تدري يببت : كووووووووولوش ( اسموحلي ادريبها مب حلوة بس انتو تخيلوها من ام فرحانه ) الف الف مبروك يا مروان
    وسمع بو احمد صوت التيبيب وعرف انه مروان وافق انه ياخذ عبير وعرف انه عقله رد له .. وتم فرحان بس ساكت .... بس عنود اول ما سمعت يت تربع من فوق الدري بغت اطيح ...
    عنود وهي مشتطه : شو شو ...ش و مستوي عندكم ... منو بيعرس ..........
    مروان يضحك: اخوج الصغيروني بيعرس
    عنود وفجت عيونها : لاء مش معقولة .......... مروان انت ... وعبير ... عبير ... ومروان ..... لاء ماتخيل ... الف الف الف الف مبررووووووووووك وتلوي عمروان وتحبه وتقوله انشالله ربي يوفقك ومن هالكلام طبعا...
    وناصر كان ياي من برع وهو كاشخ ..
    ام حمد: حيالله معرسنا اليديد .... ها مستعد للملجه تراها الخميس
    ناصر: طبعا اعجبج انا ...
    مروان: عيل تزهب ملجتي الخميس الياي
    ناصر وعنود : هاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااه الاسبوع الياي... جيه مستعيل
    اماحمد: مالكم خص في مروان فدين روحه .... اذا يبى الملجه اليوم برايه
    ناصر: منو .....ليكون
    مروان: شسوي لصقوها فيني
    ناصر: ياخي ما حصلت غير عبير .... الحين هاي بتكون 24 ساعه عندي ف يالبيت تحش في خلق الله وتلقن سعود المسكينه دروس
    مروان : ههههههههههههههه ماعليك بحبسها ههههههههه
    ناصر: فكرة ....
    عنود وام حمد كانو وايد مستانسين ...... والكل في البيت يوم سمعو الخبر استانسو وطبعا فرحت عبير كانت غير

    عبير: واااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا
    ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا
    اااااااااااااااااااااااي ملجتي الاسبوع الييييييييييييييياااااااا ااااي الياااااااااااااااااااااا ي الياااااااااااااااااااااا ااااااااااي مب مصدقه لاء لاء لاء لاء سعود صفعيني ....
    سعيدة: بكل سرور ... وتصفع عبير
    عبير: اااااااااااي هذا مجرد تعبير مب لازم تضربيني صدق ... .... سعود والله اني مستانسه مستانسه واخيرا باخذ حب حياتي مروان مروان
    وتم اتناقز وحالتها لله
    وسعيدة تجوف عبير بنظرة وتقول لها : ما نسيتي شي
    عبير : انسى شو ....... هيه وين بسوي الفستان اليوم بروح دبي اخذه
    سعيدة: اقصد هزاع
    عبير وتغيرت ملامح ويها: شو ذكرج فيه ...
    سعيدة: شو ذكرني فيه &#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33; &#33; اعتقد انه هالريال انتي تكلمينه ..... صح ولا
    عبير: سعود عن اللف والدوران .... هزاع ارمسه yes احبه no يعني هو مجرد تسليه في حياتي لا اكثر ولا اقل مفهوم ... وبعدين يوم اخذ مروان بسويله كش ملك ولا تنسين يا ذكيه انه ما يعرف اسمي الحقيقي يتحسب اسمي ريم ...
    سعيدة: يعرف رقمج ولا لاء ...
    سكتت عبير وحست انه الي تقوله صح وردت عليها: هيه صح وso
    سعيدة: شو so يعني لو سويتله كش ملك عقولتج ... عادي يفضحج يا ماما ..
    عبير: على سالفه الرقم ولا يهمج بالباجر بروح واقطعه ويا دار ما داخلك شر ..واطلع لي رقم يديد بكل سهوله
    سعيدة: انزين انتي شايفته
    عبير: لاه ولا مرة .... حتى هو ماجفاني جفتي عاد
    سعيدة: بس على ماعتقد هو يحبج
    عبير: حبته القرادة ......... من زينه ... بعدين انا ماحبه وانتهى الموضوع ....... وسعيدة لو سمحتي لا تردين تفتحين الموضوع اوكيك ..
    سعيدة: مثل ما تبين
    وشو ويرن تليفون عبير المتصل كان هزاع
    هزاع: هلا والله بناعم الصوت
    عبير: مرحبا
    هزاع: عبير حبيتي شحالج
    عبير: بخير .......خير شو عندك متصل ؟؟
    هزاع:.؟؟؟؟؟ خير ؟؟؟
    عبير: شو عندك متصل ..... ماعندك حد تلكمه سوتلي حقي ......شو انا فاضيه شراتك عشان اكلمك
    سعيدة اطالع عبير بنظرات وتقول في خاطرها " حرام عليها ترمس الريال جذه ... كل هذا عشان حبها "
    هزاع: حبي ليش جيه ترمسيني ..
    عبير: جوف لاني حبك ولاشي.. والحين انا ماقدر اكملك وللابد اوكيه لانه حب حياتي والريال الي اموت فيه اخيرا انا وهو بنعرس ... So I don’t need I any moreههههههههه
    هزاع: يعني ............ كنتي تكلميني مجرد تضييع وقت
    عبير:يعني توك تعرف... صدق انك مسكين .... اقولك يالله بخليك الحين بروح اتشرالي حق الملجه يالله باي باي
    هزاع:اوكي يـــا ريما .. انا مب هزاع ولد ابوي اذا ما خليتج تدفعين ثمن رمستج هاي غالي واحلف بأغل ماعندي اني راح اخلج تندمين ... وتندمين غالي بعد ...
    عبير: اوكي وانا بانتظار اللانتقام ههههههههههههه
    وتبند التليفون في ويهه وتقعد تضحك من خاطرها عليه ..
    سعيدة: حرام عليج يالي سويتيه فالريال ... ماتعرفين هذا عيناوي .. يعني عادي يضرج
    عبير وهي تضحك : برااااااااااااااااااااايه ينقع لو يبى ..... ما يقدر يسويلي شي انا عبير والاجر علله ههههههههههههههه
    سعيدة: حسبي الله عليج ..... صدقيني يا عبير انتي قاعدة تلعبين بالنار
    عبير: أي نار أي خرابيط ....هذا اصلا من الله كحيان كنت اخذ له بطايق دوم .... هذا ويهه ويه مشاكل ... بس عاد جب ... حلنا نرمس عن الملجه وتحضيرات الملجه ... ومابعد الملجه شو ييييييييييي
    سعيدة بنفس: العرس
    عبير: صح .. العرس والعرس لازم من الحين احجز في فندق بعيدن ما بنحصل مكان ...
    سعيدة: فندق............ولا واحد من عيال عمي ظاحي مسوي عرسه في فندق .... واصلا ما بيخلونج تسوينه .... خيمه يعني خيمه
    عبير: انا بنت منصور ولد الحاي اسوي في خيمه ..... انتي اكيد ينيتي ... لا يا ماما بسويه في فندق واكبر فندق في بوظبي .... لازم عرسي يكون برفكت ممتاز ... الكل يتكلم فيه ويقول بسوي عرسي شرات فلانه ههههههههههههه
    سعيدة: لله يوفقج غناتي ...

    ********* حــــــــــور ************

    حور: شيخوه ... بعترف لج بشي .
    شيخه: خير يا أم الاعترافات
    حور: اممممممممممم ........................ تراني كلمت ولد ظاحي
    شيخه : نعم نعم نعم نعم نعن نعم نعم نعم
    حور: جب جب جب جب جب
    شيخه: انتي ينيتي................تخييلي لو حميد عرف... والله انه بيذبحج وبياكلج .... وبيعزم اليران عليج
    حور: خيبه خيبه .... جوفي .... مروان ما يعرف اني حوور
    شيخه: شقا؟؟؟؟؟ انا مب فاهمه شي ..؟؟
    حور: اممم كيف اشرح لج الوضع .( وقالت لها كل السالفه )
    شيخه وهي ميودة راسها : معقولة انتي حور الغبيه الهبله .... كل هذا يطلع منج ... يا خوفي منج .. هذا وانتي العمه والقدوة الحسنه .... الله يعين باجر بس
    حور: شيخوه جب .. اذا حبيتي واحد بتعرفين شو يعني هالشعور
    شيخه: احم احم ..... جني الحين موول ماحب حد ... وولد اخوج الكريم شو ؟؟
    حور: اوه نسيت ميود ................................... اااااااااع شسوي خبريني .....
    شيخه: يا حبيبتي .... انتي كلمتيه وهو عرف رقمج .. شو تبيني اسويلج .............................. ماحصلتي غير اسم القطوة.. يعني كانك قطوة تفر عمرها من قطو لي قطو
    حور: شيخوه يالسخيفه شو هالتشبيه القبيح .... يعني انا شو ....
    شيخه: انتي فاهمتني
    حور: شيخوه .........................هو فكره نظيف مب شراتج .. ................... احبه احبه والله احبه
    شيخه: من متى بديتي تكلمينه ؟؟؟
    حور: من شهر 3 اسابيع تقريبا ..
    شيخه: اممممممممم انزين كيف ايكلمج عادي
    حور: هيه بس انسان مستغرب ..................تعرفين احس من صوته انه فيه شي .. بس .........ماعرف شو هو ؟؟؟؟
    شيخه: زين تخيللي انه يحب وحدة ؟؟؟؟
    حور وكان حد قعدها للواقع تمت تفكر وردت بصوت واطي: جان خبرني
    شيخه: وانتي منو عشان ايخبرج
    تمت حور ساكته وكانه حد قال لها الحقيقه المرة الي ماتبى تسمعها ... هي منو ... وهي شو بالنسبه له ......اكيد مجرد قطوة تايهه ماتعرف وين دربها ... : ماعرف
    وتمت حور منسدحه وتجوف القمر ,,, وشيخه يالسه حذالها لانها كانت بايته في بيتهم ذاك اليوم وشوي ويرن تليفون حور
    وتنقز حور تجوف منو ... وطلع لها مايد حبيب الاخت شيخه متصل ..
    حور: وهذا شعنده متصل روميو
    شيخه: منو....؟؟؟؟
    حور: تسوين عمرج ما تدرين يالوتيه
    شيخه : م...م...يووووووووود متصل........ردي ردي ردي عليه بسرعه
    حور: اف مابي
    شيخه: اقولج ردي
    حور: مابغي ...
    شيخه: ردي قبل لا يقفل ...
    ويقفل مايد التليفون ويطلع عندها مسد كول
    شيخه تسدح حور عالشبريه وتضربها ضرب وحور تضحك من خاطرها : بس بس ... ذبحتني لا بركت فيج خخخخخخخخ بس عاد
    شيخه: بذبحج ليش مارديتي عليه
    حور: ليش انتي ما رديتي عليه جان بتموتين عليه ............. ابا اعرف شو ايعيبج في هالسلق مايد
    شيخة: جب انتي السلق يالسلق... فديته ولله .. طوووووويل عريض اسمراني ... عيونه عذااااااااب وشوي ويرن تليفون حور مرة ثانيه ... بس عالمرة كان مروان وتربع تشله
    حور: مرحبا
    مروان: هلا ولله بقطوتنا
    حور: هلا فيك؟؟؟؟؟ شحالك
    مروان: بخير وسهاله ........انتي شحالج ؟؟
    حور: الحمدلله بخير
    مروان : الحمدلله
    حور: شو بلاك مروان احس انك متضايق صح ؟؟؟ شو بلاك
    مروان: تعباااااااااااااااان تعباااااااااااااااااان حيل حيل والله
    حور: سلامتك الف سلامه ..............منو شو ؟؟؟ظظ
    مروان : يالقطوة بقولج الي مضيجني ومكدر خاطري ...
    حور: تكلم ...
    مروان: يالقطوة انا احب انسانه احبها موت موت
    حور هني تسمع كلامه وتحس انها بتموت خلاص الي قالته شيخه صح انه يحب وحدة ثانيه .... بغت تموت وتمت ادمع وشيخه تشوفها وساكته ... ومستغربه من دموعها
    مروان: والله احبها احبها موووووووووووووت اعشق ترابها الي تمشي فيه ......... بس
    حور وهي ماسكه عبرتها : بس شو
    مروان: بس للاسف هيه ماتدري بحالي ...........ماتدري اني احبها ......
    حور تفاجأت لانها نفس شي تحبه بس هو ما يعرف هل يمكن تكون هيه ...
    حور: شسمها
    مروان : ليش تسالين عن محبوبتي .....
    حور: بس ابا اعرف ؟؟
    مروان: للاسف ماقدر اقولج لانها ساكنه روحي وكياني واذا خبرتج بيكون كاني اخونها ...
    حور باستخفاف: اصلا نت جذه قاعد تخونها لانك قاعد تكلمني
    مروان بهدوء: لو كنت احبج ..................................... كنت قلت اني اخونها
    حور انصعقت من هالكلمه وبغت لو ماتت قبل ما تسمعها ...
    حور: اوكي مروان بخليك الحين امايا تزقرني ...باي
    مروان: مع السلامة ..
    وتبند حور عن مروان وقلبها المسكين الي يحب مطعون ... مطعون من قبل حبيبها ... حبيبها الي تمون فيه وتخلت عن مبادئها عشانه ............. خذلها قلبه وخانها وحب وحدة ثانيه ... وحدة يعشق للموت .... تمنت لو كانت هيه .......لو كانت محبوبته ...
    بس الي ماتعرفه ... اني هيه ... محبوبته المجهولة ..................وينتهي هالفصل على دموع ذرفتها حور والدموع نفسها تدمع من حزن حور عليها ....... تدمع والليل يدمع وياها ... واخر شي نامت على صورة مروان في بالها وشيخه اتبطب عليها مواسيه لها ...</FONT></STRONG>


    <FONT face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </P></FONT></font>

  6. #6
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'>

    <FONT face=arial,verdana size=3><B>الفصـــــــــل السادس )

    بعد مكالمه مروان الي ذبحت حور .. ماعرفت شو تسوي بحالها بس اتفقت انها تنساه .......... لاء .. مرح تنساه .. هذا بيكون تحدي بنسبه لها .. وراح تفوز بقلب مروان حبها ولا ما حبها ...


    ****** يوم الخمـــــــيس *********

    طبعا اليوم كان ملجه ناصر وسعيدة ... والكل كان فرحان لانه سعيدة بنت حبوبه وتنحب بس الله بلاها بربيعه مثل عبير الي كانت تبحها وايد .... الكل كان فرحان وتلبسو وتكشخو .. سعيدة معا ان اليوم كانت ملجتها بس يعني هب العرس بس كانت حلوة وايد وكانت امفصله هندي وحاطة مكياج هندي يعني كلها على بعضها غاديه هندي حلوة نفس ممثلات السينما الهنديه ... وخوات ناصر بعد كانن متعدلات ... عنود كانت مسويه فستان وردي طويل وايديه قصيرة وخلت شعرها تسريحه لانه ما خلتها تفله وامنه كانت لابس مغربي عشانها كانت في الشهر التاسع وما بغت تلبس فستان ايطلع كرشتها العودة وشوق كانت لابسه فستان وايد بسيط ... عبير كانت متعدله ومحلوة من خاطرها ( تبى تطلع حلوة جدام اهل ريلها)
    المهم الكل مستانس وفرحان اولهم ناصر الي قال واخيرا استوت حرمته على سنه لله ورسوله ووبقدر اسير بيتهم متى ما بغيت ... الله والله وناسه وروعه ...
    خلصت الملجه عخير وناصر تم قاعد ويا سعيدة فوق الساعتين ... بس الي كان مش فرحان مهموم .. هو مروان ... مروان الي قال الاسبوع الياي بكون نفس الحاله الكل بيكون مستانس في ملجتي الا انا ... الكل بيفرح وانا لاء ... الكل بيضحك وانا بصيح دم في خاطري .... وتك ايقول هالكلام ويت في باله القطوة ... قال بتصل لها دومي يوم اسمع صوتها يزيل الهم عني .. ويتصل في القطوة

    ******* بيت خليفه المهيري*******

    كانت حور يالسه تسمع اغاني وتنزلهن من النت وتخلص في نفس الوقت البروجكت مالها ويتصل فيها مروان جافت الرقم وما عبرته ...تم يتصل ويتصل ويتصل .. واخر شي ردت عليه ..
    حور: هلا
    مروان: مرحبا مليون ولا يسدن وان زادن لاباس ..
    حور وهي تبتسم: بلاك اليوم متفائل
    مروان: ماعرف اصدقين توني كنت متضايج موت والحين يوم سمعت صوتج استانست
    حور: هههههههههههههههه ماشالله اسوي سحر في الناس ولا شو
    مروان: يمكن سحر السعادة ... اذا عندج وصفه خاصه دخيلج خبريني ..
    حور: ههههههه خير ليش متصل في القطوة ؟؟؟
    مروان: اممم ماشي حرام انكلم قطاوتنا
    حور: ههه لا هب حرام ... انزين شحالك .. شخبارك
    مروان: والله بصحه وانتي
    حور: يعني مازلنا على قيد الحياة
    مروان: افا شو هالتشائم هذا ...........
    حور: بعد ربك الكل له مشاكله في هالدينا محد سليم ..
    مروان .: اوكي قطوتيا الغاليه بخليج الحين امايا تباني انزين
    حور: خلاص مياااو مياااو .. سي يو
    مروان:ههههه باي
    ويبند مروان عن حور ... ويروح ايكلم امه الي كانت اتكلمه عن الملجه والعرس وهالسوالف كلها ....
    وحور كانت كالعادة حزينه مهمومه وبدت الدموع تنزل من مقلتيها ... وتدخل عليها امها وتمث دمعها بسرعه بس ام حميد لاحظت الدموع المخفيه الي تخفي وراها الكثير من الالم والحرمان ..........ولوعه الحب
    ام حميد: حور whats up with u baby
    حور: nothing mom صدقيني
    ام حميد: لالا انتي فيج شي ... شو فيج
    حور: يامي صدقيني مافيني شي .............وتبدأ بالبكاء
    وتلوي عليها امها بحنان الامومة .... وتجوف عيونها وتحط ايدها عحلجها تمنع صرخه صدمه : OH god your in love
    حور تمت ساكته وهي اطالع عيون امها دايما كانت امها بالنسبه لها الصديقه الام الاخت وكاتمه اسرارها .... كانت ما تستحي منها تخبرها كل شي بس هالمرة انكرت ..
    حور وتنزل راسها: NO mom وين تبين
    ام حميد: اوه حور اوه 7amed will kill u
    حور: امي ............اقولج لااحب ولا شي
    ام حميد: يا حور انا امج ..... وكنت قبل لا اكون ام بنيه مثلج وحبيبت واعرف احساس الي تحب صدقيني .... تدرين اني حبيبت ابوج وانا كنت في عمرج .... بس اهلي ما وافقو لانه كان كبير وايد علي وبعدين لانه مسلم ولانه عربي بس انا حاربت كل شي عشانه ... ابوج كان شي مختلف غير ... حبيبته من كل قلبي .. واخيرا تزوجته و صرت مسلمه مثله ... بس اقولج يا حور... انتي تحبين ... اكيد ما تبغين تخبريني لاني امج ... بس you are in love
    تمت حور ساكته وهي اطالع امها .. وقالت ...: good night mom
    ام حميد واطالع حور بتمعن ولمدة طويله وترد: وانتي من اهله
    وتطلع من حجرته واتم حور شويه ... وعقب ترقد من التعب .

    بعد يومين من ملجه ناصر وطبعا ماخبركم عن حالته عفكرة ترا هاي احلى فترة في الزواج فترة الخطوبه او الملجه الي العشاق يبدون يحبون بعض اكثر ويقولون كلام الحب وايد من الوله .. المهم ... كان يوم الاحد وسارت عنود عند مروان في حجرته ...
    طق طق طق
    مروان: دشي
    عنود: هلا حياتي انت ... شحالك شخبارك
    مروان وحس فيه شي: هاتي من الاخر
    عنود: فديت الي يفهمها وهي طايرة ............... حبيبي اقول
    مروان: خير
    عنود: ممكن تاخني دبي اليوم
    مروان: دبي مرة وحدة .......شعندج في دبي ؟؟؟؟؟
    عنود: عندي شغله بخلصها ............ممكن &#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;
    موران ايفكر ويقول : اوكيه مو مشكله ...... يالله بعد ساعه تكونين جاهزة اوكيه
    عنود: اوكيك ماستر فدددددددددددديت روحك انا
    مروان: بلا هالكلام .....روحي تلبسي يالله
    عنود : اوكيك عيون عنود
    وتروح عنود بسرعه ووتلبس بدقايق
    ويروحون دبي وهي كانت متكشخه وحالتها لله بس طبعا مغشايه ...
    مروان: شو عندج في دبي
    عنود: بتشرا حق ملجتك اولا.. ثانيا بجوف ربيعه لي
    مروان: اها اوكيك


    بعد ما خصلت الساعه الا الاخت عنود متعدله ومتزهبه وحالتها لله ... وكاشخة من الله ... اكيد لانها اليوم بتجوف ربيعتها الي متعرفه عليها من النت فتبى تكون جدامها انسانه حلوة وفنانة وراعيه سوالف حلوة وخصوصا انه هيه من دبي ... فلبست تنورة جينز وقميص احمر وكان وايد حلو عليها ولبست عباتها وادخنت وتعطرت وشيلتها والغشوة في ايدها ... وسارت الصاله عند امها اتخبرها حق البيزات ..
    عنود: امايا .............. امايا ازقرج انا
    ام احمد: خير خير ... بلاج اتضاربيني ... شو تبين ؟؟؟
    عنود: اميه انا بسير دبي ويا مروان بتشرالي حق الملجه وابا بيزات ؟؟
    ام احمد: ومروان طاع انج اتسيرين ؟؟؟؟
    عنود: هيه اخوي حبيبي طاع ... وقالي تلبسي وانا بنفسي باخذج وين ما تبين .... يالله لو سمحتي ابا بيزات والحين اخوي يتريا ؟؟
    ام تحمد: يعني الحين الي يسمعج يقول بوظبي فقر موول مافيها شي ...
    عنود: امييييييييييييييييه بس عاد عن النحاسه هاتي البيزات
    ام احمد: الحين انتي ويه وحدة بتعرس لا حول الله لا حول لله الله يعينك يا ولدي يا جاسم ..
    عنود: امايا البيزات اكسكيوزمي
    ام احمد: كم تبين
    عنود: بالكثير بالكثير .................. 2000
    ام احمد: انزين .......... دوج ... وتردين الباجي
    عنود: هذا اذا تم شي
    وتسير عنود وترتب نفسها اكثر وتتاكد انه رقم ربيعتها في التليفون مخزن .... وتتريا الاخ مروان ايشرف من فوق .. وكانت عنود تحب مروان اكثر واحد من اخوانه وكانت مازرة بوكها صوره كله صور مروان وربيعاتها عاد يتخبلن يوم ايجوفن البوك .... المهم كانت في هاي اللحظة عنود تفكر في ربيعتها مالت النت كيف شكلها .. طويله .. قصيرة .. ضعيفه .. خسفه .. حلوة .... وهيه تفكر... نزل مروان الي كان كاشخ وحالته لله هوه الثاني ... كان لابس كندورة سودة وسفره بعد سودة ... وكان محلق اليوم فكان القفل امبين عدل .. والدهن عود لاعب دوره ... جافته عنود من فوق لين تحت وقالت : وييييييه طاعو هذا مب تفشلي وتروح اتغازل ..؟؟
    مروان وهو ناقع من الضحك : هههههههههههه اتمنين اصلا فاهمه
    عنود: ويا ويهك هذا ... يالله امش
    اخذ مروان الموتر اليديد الي شراه الاسبوع الي طاف وشراله رنج من اليداد وخله عليه عاكس ... ورقم احمر عجيب .......... وسار وهو الحين في درب ابوظي دبي وهم حاطين هزاع المنهالي واخيرا وصلو دبي بعد ساعه ونص وتتصل عنود في ربيعتها اتخبرها هيه وين ... جان اربيعتها خبرتها انها في المول
    عنود: اقولج انتي وين الحين ؟؟؟
    ربيعتها : الحين انا في الباركينج ... في تاون سنتر .. جان تعرفينه
    عنود: ماعرف بخبر اخويه
    وتزقره : مروان ............
    مروان:شو تبين
    عنود: تعرف وين تاون سنتر ...
    مروان: هيه
    عنود: خلاص خذني هناك ...
    مروان: ...........
    عنود: اوكي حبيبتي يالله باي ... بجوفج هناك تشاووو
    ****************بيـــــــــــــت قوم منصور الحاي ****************

    في بيت منصور الحاي الترتيبات كانت على قدم وساق .. والكل مرتبش وحالته لله وام عيسى شلت البيت عراسها وشلو هذا وحطو هذا ... ويبو هذا .. والعشاء من المطعم .. لالا الفندق لفلاني .. لالالا المطبخ الفلاني ... يعني بختصار .. كانت حالت طوارئ عندهم ... اما عبير فكانت مستانسه هيه الثانيه ... ومتلبسه وكااشخه لانها بتروح دبي تتشرا حق الملجه وحق البيت سوالف ... وطلعت هيه وسعيدة ومرت اخو سعيدة يوسف وبنتها موزة وولدها العود خليفه ... وكلهم سارو دبي .... طبعا الكل فرحان الا عيسى الي ماكان ايداني مروان من يوم هم يهال لانه مروان كان دايما محط اعجاب البنات والحريم وعيسى كان العكس ... معا ان مروان الاصغر بس كان اعقل من عيسى مليون مرة ... فكان ما يباله السعادة موول ... وتحلف وقال لو انه اذى اختي بشي ... بخله يدفع الثمن غالي ... ما بخليه يرتاح في نومه مووول ... بخلي حياته جحيم مستمر ................ بعدين سرح في بنات الثلاثه اسيل وهيا وفرح .... وحس وللاول مرة انه متوله عليهم وايد ... اسيل كانت العودة وعمرها 6 سنين ... وهيا 5 سنين .. وفرح 4 سنين ... بعد فرح عيسى هجر عفرا بنت عمه لانه عفرا المسكينه ما قدرت تستحمل الاهانات والضرب يوم هو يكون سكران ... وطلبت منه الطلاق .... بس عناد فيه .. والتعصب الرجولي قال لها ليكون تحلمين بالطلاق وانا حي .. ومن يومها وهي المسكينه معلقه لا متزوجه ولا مطلقه ... ولين الحين عمرها بس 25 سنه ووايد صغيرة وعليها جمال رباني فريد من نوعه رائع .... الكل كان يحس انها وردة متنفحه قبل ما عيسى ياخذها وخلاص جحيم صامت ... دايما في حزن وهي تربي بناتها في سكوت .. وتستحمل كلام الناس القاسي ..

    ****** في سيــــــــــارة منصور الحاي ***********

    عبير: اقول سعود أي لون اخذ لي فستان؟؟
    سعيدة: على حسب الفستان يعني اللون مب لين هناك مهم صح ولا
    عبير: لا مهم .. طبعاااااا ابا اكون الاحلى والاجمل
    ام خليفه : يا حبيتي يا عبير انتي جيه ولا جيه بتكونين الاحلى عشانج العروس
    عبير وهي تبتسم وحد رفع من معنوياتها : مشكورة حبيبتي محد يرفع معنوياتي غيرج والله
    سعاد = ام خليفه : انا بالخدمه حبيبتي ...
    سعيدة: اقول سعاد .... شو رايج انسير تاون سنتر فاتحين محل ازياء يديد .... اكيد عندهم سوالف حلوة ....
    سعاد: ماعرف انتي شرايج عبير
    عبير: شوركن خلنا نسير اشو ورانا
    سعاد كانت حرمه يوسف اخو سعيد بس ما تستوي من اهلهم عنده خليفه العود 5 سنوات وموزة 4 سنوات والحين في الدرب بعد بيبي .... سعاد بنيه حلوة وامورة وايد انها هنديه فجمالها كان هندي ساحر ... وعمرها كان 24 سنه
    سعاد: اقول امين ... روح جميرا زين ... تعرف مركز وين ميركاتو ... روح هناك .. انتا فيه معلوم
    امين: ايه ماما انا فيه معلوم انا سير هناك مرة ..
    سعاد: زين عيل سر هناك ...

    يوصلون مروان وعنود المول وتوصل عبير وسعيدة في تفس الوقت بس ... كل واحد راح من صوب ..</B></FONT></P>


    <FONT face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </P></FONT></font>

  7. #7
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'>

    <FONT face=arial,verdana size=3><B>الفصــــــــل الســـــــــابع )


    كانو قوم عبير بعد ياين تاون سنتر في نفس الوقت الي وصلوا فيه عنود ومروان .. بس عبير ومرت اخو سعيدة دخلو من الباب الرئيسي وقوم موران من الباركانات الي في ميركاتو ... المهم عبري دخلت وعيبها السنتر اول مرة تدشه وسارت المتحجبه عشان تتشرا لها عبي و شيل وسكارفات عيبنها وبعد سعاد عيبتها شيله فسارت عشان تاخذها .. وسعيدة بعد .. يعني اول محل دشوه كان المتحجبه.... المهم تمو يتسوقون وجذه ...

    ****** الطرف الثاني *****

    الطرف الثاني كانو مروان وعنود وعنود خلص عليها الجرج ...
    عنود: اوووووووووووه لعنه ..
    مروان: بلاج ....
    عنود: خلص الجرج ... الحين كيف بتصل في البينه ؟؟؟
    مروان: اندوج انزين تليفوني .... لا تحشرينا
    عنود: تسلم هاته ... ( ويعطيها مروان التليفون وتتصل في ربيعتها )
    تتصل عنود في ربيعتها مالت النت .. وشوي ويرن تليفون ربيعتها .. منو تتوقعون ربيعتها .. هيييييييه بالفعل هيه نفسها حور ...
    طلع عند حور بشاشه الموبايل " حبيبي " استغربت وايد وقالت مروان ليش يتصل فيني الحين ... مب عوايدة ... واقالت خلني برد عليه ..
    حور: مياااااو
    عنود: ههههههههه اعرف انج القطوة بس ملفي داعي تقولين لي مياااو
    حور ويهه اعتفس وماتت من الفشله توقعت يكون مروان ... بس طلع لها صوت انثوي ... تعرفه .. بس من الزياغ والمفاجاة والدهشه ماعرفت منو ...... تمت زايغه لحظة ... عقب ردت : الووه ... منو وياي
    عنود : حووووووووه بلاج انا عندوه ... انتي وين انا تحت ؟؟
    حور ولين الحين مو مستوعبه الي قاعد يستوي : ااااااه ايييييه عنود...
    اوووه ... ايييييه ... انتي وين .
    عنود: حبيبي بلاج .. اقولج انا تحت وين المتحجبه ..
    حور بتلبك : اقولج انا يالسه في الكوفي الي تحت ولابسه سكارف احمر ..
    عنود: اوكي بييج الحين ... سي يو
    وتبند حور عن عنود واتم اتجوف تليفونها .... بلا تليفونها خرف وقام يعطي ارقام غريبه وعجيبه ..... ليش حطلي حبيبي والي متصل عنود ... ليش ؟؟؟
    عنود: مروان قم امس وصلني الكوفي الي فوق ورح اوكيك ...
    مروان: انشالله بتقعدون في الكوفي ... لا ماشي يلسه هناك كله شباب
    عنود: حبيبي انت يمكن ماشي زين يالله امش ...
    الي ما لاحظته عنود انه يوم اتصلت في حور طلع عندها " القطوة " بس من كثر ما كانت مستانسه ما لاحظت شي ...
    المهم الجين صعدو الدري والكل هادي ما عدى حور الي تموت تعرف شو السالفه وحور كانت عيونها عالدري تجوف منو ياي ومنو نازل واتريا عنود.. الا شوي ويطل شبح غريب .... شبح انسان تعرفه عدل ... تعرفه اكثر عن عمرها .... كان مروان .... مروان حبيبها .... الي اتنفس من حبه ... كان موجود في السنتر وياها ... بس ...........منو هاي المغشايه وياه .... ليكون مرته ....... لااااااااااااء لاااااااااااااااء ياربي مستحيل .....
    وشوي عنود تنتبه لوجود حور وتقول حق مروان
    عنود: مروان حبيبي روح الحين حصلت ربيعتي ..
    مروان : يعني انا شو البادي جارد مالج ... شو هالحاله ... اقول بييلس هناك اوكيه
    عنود: اوكيه ...
    عنود سارت الحين تمشي وقاعدة تمشي لين صاحبه السكارف الاحمر وتتقدم وتتقدم وحور تجوفها وتقول ... لييييكوووووووووووووون
    عنود: هلا والله بحور القلب ..... شحالج
    حور في خاطرها لاااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا
    ااااااااء وكانها طاحت من فوق جبل كبير ...ماعرفت الا انها ترد ببرود: هلا هلا والله شوق البدو ...............شحالج شخبارج
    عنود: بخير وسهاله طال عمرج .... الصراحه ما توقعتج جذا حلوة ...
    حور وتحمر خدودها : تسلمين حبيبتي ....
    وتطلب عنود تطلب كابتشينو ... وحور طلبت اكسبريس كوفي عشان تصحي من المعمعه الي هيه فيها ... ويتمون ايسولفون بس حور كل تفكيرها في الي يالس بعيد ... اخر شي اتجرأت وسالت
    حور: اقول عندوه ... منو يابج
    عنود: هذا مروان اخوي
    حور وكانه حد صفعها هييييييييييه ..
    عنود وهيه تبتسم : تبين اتجوفين صورته ( وتفتح بوكها ) جوفي
    وهني تخبلت حور عمروان وحست انها بتموت تبى تاخذ صورة من صوره ... بس قاللت عيب شو بتتحسبني اخته .. وتمو ايسولفون
    مروان وحليله عنود كانت عاقته بعيد عنهم فما حصل غير انه يطلع تلفونه ويقرا المسجات وينظفه من " الارقام " وهو يروح وين سجل المكالمات مسح اول شي المسد كولات ... وبعدين مسح الواردة واخر شي تم لها الصادرة .. وجاف انه اخر رقم متصل فيه كان" القطوة " بس القطوة هو ماتصل فيها الا اذااااااااااااااااااا قال في خاطره معقول اختي ... تعرف عالبنت .. القطوة ... وبسرعه جلب وييه صوب اخته وجاف الي يالسه وياها وانصدم اكبر صدمه ... لانه الي كانت يالسه وياه حبيبته ... حبيبه عمره حـــــــــــــور... مب معقولة تكون نفس الشخص لاء ......... تم ايطالعها وبطالع ... اخر شي قرر انه يتصل ويجوف ............دق الرقم وسوا CALL ترررررررررن
    وهني يرن التلفون عند حور بصوت عالي وحور تتلبك ويوم جافت الرقم الا كان " حبيبي " وبسرعه ترفع ويهه لمروان وتجوفه قاعد يجوفها بنظرات كلها حقد واندهاش .. ماعرف شتسوي وعنود لاحظت الشحوب الي ياها ... فقالت حق عنود: عنود ... الاهل يبوني ... بخليج الحين ... والله فرحت يوم جفتج
    وهني قامت وعنود كانت وايد مستغربه من هالتصرف ... واييها مروان من بعيد ناسي انه وين وانه شي ناس حواليهم وناسي كلشي بس ايعرف انه مخدوع من انسانه حبها واخلص لحبها ... وبسرعه حور تشل عمرها بس ايد مروان كانت اسرع و مسكت جتفها
    حور وهي خايفه : خل ايدي
    مروان: انتي ....... معقوله ... كل هذا يطلع منج انتي ( وهو معصب طبعا )
    وعنود بالسه تجوف وهيه مستغربه من الي يستوي ...
    حور: اقولك خل ايدي ....... نحن في شارع هب مكان مخشوش
    مروان وهو يزاعج: ليش سويتي كل هذا يالقطوة شو كان الهدف شووو .. انتي نسيتي انتي منو ... نسيتي انا منو .... نسيتي اني ربيع اخوج نسيتي ...........
    حور وهي خايفه : اقولك خل ايدي مروان عيب الناس اتطالع
    مروان: يا بنت الناس ليش لعبتي في عواطفي واحاسيس عشان شو ... تلعبين ... ما توقعت انج جيه ... ليش ..ليش يا حور ........ ليش تلعبين باحساس شخص يموت فيح واخلص في حبج سنين
    وهني حور تنصدم من رمسه مروان وحتى عنود ... ما توقعت انه كان ايحبها وقالت له ... عيل منو هاي الي كنت تحبها وما خبرتني عنها
    مروان بحزن اليم : كانت انتي يا حور ... ما بغيت اخبر حد عن اسمج .... عشان كنت اغار حد ايعرف اسم هلانسانه .............
    ويكمل بغضب: بس ما توقعت حبيبتي تكون قطوة شوارع ..
    وهني حور ما مسكت عمرها وما حصلت الا ايدها طبعت على خده اقوى واول كيف تصرفه في حياتها.. عنود شهقت : هااااااااااااااااااااه
    حور ماعرفت شو ستوى....مروان تم مصدوم ماعرف شو يسوي ... وحور ركضت تنزل الدري ... مروان يقول اتريي ... اتريي هني ... وماتطلع في ويهه الا عبير بنت عمه الي حصرت الكف المعتبر .. تمت اطالعه وهي خاطرها ضحكه وفي خاطرها تعطيه كيف ثاني اقوى ... قعدت تجوفه من فوق لين تحت ... وردت : زين يوم اني رضيت اتزوج واحد شراتك هااااااه
    مروان ماعرف شو يرد وحس عمره قافط من الخاطر ..... ونزل الدري وعنود وراه ... مروان على طول طلع من المول وهو مب حاس في عمره ولا فللي سواه قبل دقايق معدودة ولا حس بالكف الي حصلاه من حبيبته حور ... حس انه كل شي يدور فيه ... انه حياته تنهار ... انتهت خلاص ... نزل وهو مضيع دربه حتى اخته عنود ما نشد عنها .. حس انه مخنوق وبيموت من القهر والحزن .. والم .. وحس انه خسر انسانه كانت في وقت حزنه الاكسير الشافي .. مادري كيف بس حصل عمره وصل السيارة وعنود وراه تربع ... ودخل السيارة وحط ايده عالسكان وحد راسه على ايده وتمت عيونه تدمع من الالم الي ياه.. عنود ركبت السيارة وهيه تلهث وشافت حاله مروان ماعرفت شو ترد عليه ... تمت ساكته ...واخيرا قالت
    عنود: مروان .................. انت كنت تحبها ؟؟
    مروان :...................
    عنود: مروان ... انا هب فاهمه نوع العرقيه الي بينكم ... بس الي باين انها كانت تحبك .... ولا ماكانت سوت كل هذا .... وسوتلك تليفون صح ...
    مروان:............
    عنود: وبعدين عالكف الي حصلته ..... كان متوقع انت وايد طولت لسانك عليه
    مروان:...............
    عنود وهني غيظت : لا اتم ساكت ... رد علي .....
    مروان وهو ينتهد بحرارة بعد ما مث دموعه : شو تبيني ارد عليج ....... ليش يبتيني دبي ............. ليــــــــــش &#33;&#33;&#33;&#33;&#33;&#33;
    عنود: مروان شدارني انك تعرف حور .... وبعدين اللاسلوب الي استعملته كان وايد بدائي ........ كيف تيود ايدا جدام الناس وشوي وبضربها ... زين يوم عبير ما شفتك ..
    وهني مروان اتذكر انه عبير كانت في المول وفج عيونه
    مروان: عبير......... كيف نسيت ......... عبير ... شو يابها ..... ليش كانت موجودة ............ اعتقد انها جافت الكف ...... هاي شو يابها ...
    عنود: علمي علمك يا خوي يوم انت ربعت انا ربعت وراك ولا سالت فيها ....اعتقد كانت ويا سعيدة ومرت اخوها لاني جفت مواز بنت يوسف ...... واكيد هيه هني تتشرا حق الملجه .... بس لا تنسى يا مروان انه عبير تموت فيك
    مروان: وانا اموت في حور ... والحين اتأكدت انها تحبني .... بس جرحتني بأسلوبها .......... حسستني انها انسانه رخيصه ... انسانه خايسه تكلم اي واحد ..
    عنود: لا حرام عليك هيه سوت كل هذا بدافع الحب صدقني ... كانت تبى توصلك الخبر بس ماعرفت كيف ؟؟
    مروان: الحين شو بسوي يا عنود ............... احب بنت وهالبنت بتكرهني واكره بنت وهالبنت تحبني .... شسوي بحياتي ...
    عنود: مروان لا اتم جيه ........................ مابا اقول هالكلمه ... بس لا تنسى انك بتملج على عبير الخميس ..
    مروان:..........................


    ******** سيارة حور ***********

    حور اتسائلت كيف وصلت السيارة وهي بهالحاله وهي قاعدة تصيح وتشهق من الصياح وهيه تذكر كلمات مروان الجارحه الي قالها بحقها " قطوة شوارع " ما توقعت انه في يوم بيقدر ايقول عنها هالكلام ....... ما توقعت انه ردت فعله بتكون بهالطريقه المرة ... تمت اتصيح وتصيح ... وتحس انها ما تجوف الدرب جدامها من كثر الدموع .... وتليفونها يرن ويرن وهي مب مفتكرة فيه ... وتفكر كيف تجرأت ورفعت ايدها وظربته هاكي الكف المعتبر ... حست بحرارة ايده في كفوفها ... بمدى الم الصفعه في ويهه .... بس ماكانت بشده الم وقسوه الكلمه الي نزلت عليها مثل الصاعقه ... الانسان الي حبته اعتبرها من بنات الهوى... ووحدة من بنات الليل ... واخذ عنها هالفكرة .... الي لين الحين صدى كلماته ترن في مسمعها .... وكل ما تسمعها تصيح اكثر واكثر وتتألم زيادة ... وتحس انه سجاجين تنغرز في صدرها ... وماوعت الى ساحنه سكس ويل جدامها ماعرفت حست انه ريولها انشلت وهي تحاول تدوس على البريكات وتدخل سيارة حور داخل الشاحنه من تحت ويتفتت الجزء الاعلى من البي ام ... ومب عالم في حالتها غير رب العالمين ...

    ********* عبيـــــر *********

    عبير وهم في السيارة الحين وهي مشتطه وبتموت من القهر وتحس انه نيران في يوفها تحرقها وتنهش لحمها من المشهد الي ستوا جدامها وجدام ربيعه حياتها ومرته اخوها .... حست انه الدنيا تلف وتدور فيها ..... والف والف سؤال يدور في بالها عن هالبنيه الي صفعه مروان بكل قوة وجبروت وكانها قطه تهجم على مروان .... ومروان كانت ردة فعله باردة ولا سوالها شي... وخلاها تروح ... وموقفها كان فظيع قعدت تصيح وهي تركض .... شو ممكن سوالها مروان عشان تصفعه ... غازلها ... رقمها ... تعدى عليها ... مب معقول ... هذي اشياء عاديه ما تدعو للصفع ومثل هاذي الصفعه .... لا وجدام الناس والاوادم ... سعيدة: عبير... بلاج صاخه ارمسي ... من اول ما ستوا الوقف وانتي ساكته ؟؟
    عبير: ماعرف ........ماعرف سعود...... منو هاي الي صفعت مروان ... وليش ... وليش ما لحقها ... ليش ... مليون الف سؤال يدور في بالي ....ليش ... ليش ؟؟؟؟
    سعاد: يا عبير استهدي بالله ..... ماتدرين شسالفه... اكيد سالفه عاديه .... اكيد سوت حركه مب حلوة حق مروان ورد عليها برد ما عيبها وظربته ... اصلا شكلها جيه بنت مب مربايه ...
    عبير: لاء يا سعاد انتي ما جفتيها باين عليها بنت ناس والله بنت ناس .. ويكفي انها حلوة ... واحلى عني بعد ... اكره اقول هالشي ... بس والله انها احلى عني بمليون مرة واذا قلت ان بنيه احلى عني فاكيد اني اعني هالشبي ...........ياربي ... بموت منو هاي ...
    سعيدة: بس عاد لا تجتلين عمرج ..... حتى لو كانت منوه .. ترا ملجتج الاسبوع الياي بتكونين حرمته على سنه الله ورسوله
    عبير:.......................... ماعرف شرد عليج بالي مشغول .... انزين عنود ليش كانت وياه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    سعاد + سعيدة: اوووووووووووووووووووووووه صح ... مانتبهنا
    سعاد: حلينا السالفه ....... عنود كانت وياه نفس السبب الي انتي كنتي في دبي
    عبير: يعني تتشرا حق الملجه
    سعاد: اكيد حتى وبدون سؤال كنتي لازم تعرفينه ..
    عبير: احس انه عنود تعرف البنت ..... يا سعاد انتي ما جفتي الحزن الي كان في عيونها ...... شكلها ......... شكلها تحب ... وايكد تحب مــــ........
    سعيدة تقاطعها : جب جب .... ليش هالوسواس هذا ,,, تعوذي منه
    عبير: اعوذ بالله منك يا ابليس
    سعاد: زين ..........ز الحين وين نروح
    عبير: البيت ..
    سعاد: هااااااااااااااااه
    عبير: مثل ماقلت بسير البيت ...
    سعاد: اوكي as u wish امين روح ابوظبي
    امين : نحن الهين في يجي ماما .. ما تريد تروح سيتي
    موزة وخليفه : مايا ابا اسير ماجيك بلانيت
    سعاد: لاء بنرد البيت
    ويتم خليفه وموزة يصيحون ..
    عبير: خلاص خلاص امين روح السيتي ..... ليش اعور راسي عشان وحدة خايسه ... رد السيتي امين
    امين :جين ماما الهين فيه روهي .

    *********المستشفـــــــــــــ ـى**********
    بعد الحادث العنيف الي تعرضت له حور واكانت السيارة دخلت في الشاحنه والجزء الاعلى من السيارة تهشم وتحطم ... الي جاف الحادث قال انه هالانسان مات وانتهى امره ووايد سيايير وقفت عشان تشوف شو ستوا ... ويت الشرطه والاسعاف ... واخيرا طلعو حور باعجوبه من تحت الشاحنه وتوقعو انها ماتت بس بعد ما جيكو عالضفط والتنفس كانت لا تزال على قيد الحياه بفعل رحمه الله سبحانه وتعالي ... وعلى طول خذوها لمستفشى راشد لانها كانت اقرب مستشفى وعلى طول على العنايه المركزة لان راسها كان مجروح بطريقه طوليه وريلها وايدها مكسورة وتنفسها كان بيطئ ... يعني الي ينجو من هالحادث انسان الله يحبه ... وطبعا السيارة قولو لها على الدنيا السلام ..... اسعفوها ودخلوها غرفه العمليات ..... وحصلو موبايلها فيه وايد مسد كولات ... وكانت من انها ... ومكتوب " مامي " فتصلو على طول فيها
    الضابط غيث : السلام عليكم
    ام حميد: مرحبا عليكم السلام ... ( وهي متستغربه )
    ام حميد: منو انت ؟؟؟
    الضابط: اختي معاج الضابط غيث ... بغيت اسألج عن صاحب عالتليفون ؟؟؟
    ام حميد وهني قلبها بدا يدق ويدق: شو تليفون منو .. انتا منو ... وشو تسوي في تليفون حور .. وليش ضابط ... بنتي بلاها what is going on woth my baby ,,, where is she i wanna talk with her .... geve her the phone now واتم اتصيح
    الظابط توهق بس يكفي انه عرف اسمها حور: اختي حور عندنا في المستشفى ... مستشفى دبي تعرضت لحادث بس هيه بصحه واتمنى انكم اتون حالا ..
    ام حميد شو وبيغمى عليها بس تماسكت : what ,,,, shes where ,,,,, wich hospital
    الظابط : rashis hospital
    ام حميد: لوكي انا الحين يايه ..
    واتصلت ام حميد في حميد وابراهيم وعمر خوان حور واتصلت في خليفه ابوها وشت الدريول ةسارت المستشفى اول وحدة وحمبد كان توه واصل ..
    حميد وهو يربع صوب الدكتور
    حميد:دكتور ... دكتور ... دكتور
    الدكتور وويه حزين : ايوا يا بني
    حميد وهو يلهث: دكتور ... اختي ... دكتور اختي داخل شو يا عليها .....
    الدكتور وهو منزل راسه : والله معرفش اقولك ايه يابني ... اختك ..</B></FONT></P>


    <FONT face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </FONT>&nbsp;</P>


    <FONT face="ms sans serif,verdana" size=1>انتظرواا التكمله </FONT></P>


    <FONT face="ms sans serif,verdana" size=1></FONT>&nbsp;</P>


    <FONT face="ms sans serif,verdana" size=1>يلا انتظر ردوركم كل ما كانت اكثر نزلت الباقي بسرعه</FONT></P>


    <FONT face="ms sans serif,verdana" size=1></FONT>&nbsp;</P>


    <FONT face="ms sans serif,verdana" size=1>دررررة الشرق</P></FONT></font>

  8. #8
    مـراقــب
    مـراقــب الواحة الـمـفـتــوحـة
    الصورة الرمزية الهيثــم
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    المشاركات
    7,443
    مزاجي
    Cool
    قوة التمثيل
    586
    <font color='#000000'><strong>مشكـــورة أختــي </strong></font>

  9. #9
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'>

    <font face=arial,verdana size=3>( الفصل الثــــــــــامن )

    بعد ما دعمت حور من جراء الصدمه الي تعرضت لها في المول .. من مروان .. تمت تصيح ليش ما تشوشت الرؤيه عندها ... المهم وصلو المستفشى ووصل حميد وام حميد ...
    حميد: دكتور دخليك خبرني عن اختي ..؟؟؟
    الدكتور: واللهي يا بني معرفش اقولك ايه ... بس...
    حميد وعيونه بدت نزل : بس شو يا دكتور خبرني ... دخليك خبرني .. هاي اختي ومالي غيرها قول ؟؟
    الدكتور: اختك يابني بنت جميله وحلوة .. بس مع الاسف ... تعرضت لتشوه فضيع حتى يمكن دكاترة التجميل ميقدروش يجملوه
    حميد تم مصدوم ومب عارف شو يرد عالدكتور تم ايبحلق في الدكتور وهو مب مستوعب الي الدكتور قاعد ايقوله .. اخته .. اخته حور الدلوعه تشوهت ...... معقوله .. حور الملاك الي على صورة بشر تشوه .. حور تشوهت ... حور الجميله الرقيقه الحنونة ........ راح ويهه السموح ..
    الدكتور: بس يابني الحمدلله انها كويسه دلوقتي .. صح انها دلوقتي نايمه تحت تاسير المخدر .. بس كويس انه ربنا كتب لها عمر جديد ... وانشالله تسفروها للخارج ويلاقو حل لمشكلتها ... خلي ايمانك بربنا يبني قوي .... وانشاءالله حتكون كويسه ..... استئذن .
    حميد لين الحين ماقدر يستوعب .. وماحس الا ودموعه تنزل من عيونه بغزارة ... وهو يصيح لكن بالم وبدون صوت ... حور كانت بالنسبه له الاخت.......... الربيعه........ الزميله.... الحبيبه ... الي يشكيلها همومه واسراره من يوم يهال ..... ما توقع يوم انه بيخسر حور ... الي كانت اسم على مسمى ... ماعرف شيخبر امه الي كانو عندها حياليا ابراهيم وعمر وولد عمر مايد ...........
    ابراهيم وهو يربع صوب حميد: بشر ..... شو قالك الدختور ؟؟
    حميد وعيونه محمرة من كثر الدموع الحارة والمؤلمه الي نزلت : ابراهيم ... ماعرف شرد عليك ماعرف ماعرف ( ويصيح ويحط راسه عل جتف اخوه )
    ابراهيم تفاجأ من ردة فعل حميد لانه كان دايما صلب مثل الصخر ما توقع انه بينهار بالسهوله .. وتم ايقوله شو بلاها ولين ما قال لهم السالفه طبعا ام حميد ما تحملت السالفه وطاحت عليهم.. بو ابراهيم وصل وقالوه بس على كبر سنه استحمل الخبر معا انه حور كانت بنته الوحيدة .... وتخيلو الموقف ... شيبه قريب الثمانين عنده بنت بعمر الزهور وحلوة وتحارب بجمالها القمر .......يختفي جمالها ودلعها برمشه عين ... وكله من السيارة الي اشتراها هو بنفسه لها .. تم ساكت ما نطق بكمله وحدة .... طبعا عمر سوا الاجراءات عشان ينقلوها للمستشفى الامريكي ومن هناك للخارج .. واخر شي دبرو لها موعد في اكبر مستشفيات نيويورك الي عندها اكثر الدكاترة المختصين بعمليات التجميل ............... طبعا مرت 24 ساعه والاخوان في المستشفى ابوهم روح البيت ويا مايد وسارت ام مايد عند عمها تطمن عليه ورقدت هناك ويا مايد وعيالها ... وطبعا شيخه يوم عرفت السالفه ماتت من الصياح .... وامها ما خلتها تي المستشفى لانها عرفت انها بتسوي مناحه هناك ............... المهم مرت ال24 ساعه عخير واشرقت الشمس على يوم جديد مليئ بالفرح والامل ... واليوم كان الاثنين وباقي على ملجه مروان 3 ايام مصيريه يحدد فيهم اذا يبى حور ولا لاء ................ تم نقل حور للمستشفى الامريكي بدبي تحت العناية المركزة .... وامها النهار بطوله عندها ..................الصبح الساعه عشر شيخه ما قدرت تستحمل اكثر وراحت المستشفى وكان مايد ويا امه وام حميد بس ... ويت شيخه روحها مع الدريول ... وهي تراكض في المستشفى ......... حصلت مايد ايكلم الدكتور سارت عنده
    شيخه: سلام عليكم مايد
    مايد وهو مستغرب وجودها: هلا ..... عليكم السلام شيخه
    شيخه وعيونها غدن حمر من الصياح : مايد دخيل والديك حور شحالها
    مايد وهو ينزل راسه : بخير شيخه ... بخير
    شيخه: انتا اقص علي .......... هيه مب بخير ...... ( وتصيح بصوت ) انا اعرف .... انا حاسه هاي اختي ... هاي اختي يا مايد اختي اكثر عن كونها عمتي .... ماتخيل دنيتي بلاياها ... اباادخل اشوفها ...
    مايد ويحاول يمنعها من الدخول: شيخه ...... شيخه وقفي ... وقفي يا شيخه
    بس شيخه كانت اسرع منه ودخلت الحجرة ... واتصدمت يوم جافت حور ... وهيه ملفوفه من راسها لين ريلوها حتى .. حتى .. حتى ويهه ملفوفه ..... وهي تتنهد بصوت ... : مايد ... مايد .. مايد.. ليش لافين ويه حور ... ليش .. ( وتصارخ هني ) ليش لافين ويه حوووووور
    مايد وهو ماسك عمره : انتي بلاااااااااااااااااج ماتدرين الي صار .... ماتدرين ,,,,,,,,,, حور ... حور تشوهت يا شيخه تشوهت .. ارتحتي الحين .. ( وتم ايدمع وهو مغطي ويهه )
    شيخه ماعرفت شو تسوي .. حست انه مايد كان مستحمل كل هالوقت عشان ما يضعف جدام شيخه .. وهني شيخه قطعت اخر وتر كان مايد يتمسك فيه ..... لانه حور كانت لها معزة خاصه في قلب كل شخص بالعايله .......................تمت شيخه تهدي في مايد لين ما ودرها وروح عنها ... وسار عن امه وخالته ام حميد ... وشيخه تمت تمسمح دمعه وما يواحيلها تمسح دمعه وتنزل الثانيه ... وهي تفكر في حور والسبب الي خلاها تدعم... وكانت تدري انه حور راحت تقابل وحدة من النت ... واسمها عنود .. لانه حور تخبر شيخه مل المستجدات .. بس ... هل ممكن ستوا شي بلقائهم ... بس شيخه طردت هالفكرة من راسها . وتعوذت من الشيطان ...

    ************بوظيــــــــــي******** *****

    بعد سالفه البارحه الي ستوت في دبي ..... مروان ماكان ايكلم حد غير الي يسأله سؤال يجاوبه ويسكت ... وتم في هالحال طول اليوم وهو ويهه معتفس وكل ساعه يتذكر الموقف السخيف والبايخ الي ستوا بينه وبين حور وعبير بنت عمه واخته عنود.... ماتوقع يوم انه بيشمئز من حور او بيكرهها بس شعوره الحالي ماكان كره او اشمئزاز كان شي لين الحين مب قادر ايعرف شو بالضبط .... يتم يافكر ويحاول انه يعرف السبب بس مب قادر .. بس حور كانت شاغله كل تفكيره ... وحس انه قلبه مقبوض ومايعرف ليش ... وهو منسدح عالشبريه تدخل عليه اخته عنود
    عنود: سلام عيكم يالوسيم
    مروان ( شبه ابتسامه): هلا .. عليكم السلام
    عنود: شحالك ...... احسن عن البارحه
    مروان: يعني .... مشكورة عالسؤال
    عنود: مروان انا اسفه ..... اذا خليتك تروح البارحه دبي ..... ماكنت متوقعه انه كل هذا بيستوي هناك .... امممممم يعني الصدف كانت اقوى عني وعنك .......
    مروان وهو مغمض عيونه وكان يتذكر الاحداث او يحاول يمسحها : خلاص عنود الي صار صار ... مابا ارد اتذكر ... اوكيه غناتي .... وانتي مالج خص في شي.....واذا تبين اليوم باخذج المارينا او بوظبي مول عشان تاخذيلج فستان .... شرايج
    عنود وهي مستانسه طبعا ما كانت مستانسه بس بغت اتبين حق اخوها الفرحه عشان يقول انها فرحت بالعرض الي طلبه منها ... فبتسمت ابتسامه كبيرة : اوكيه 5 دقايق وانا جاهزة


    *******

    الساعه 6:30 في بيت اريج ( اكيد تذكرونها السعوديه ) المهم كانت اريج في حجرتها تحضر حق البرسنتيشن الي عليها يوم السبت وكل ما تحاول تتكلم ... يتلخبط كل شي عليها وهي تفكر في حور ومحمد ... محمد وحور .. بس قالت في خاطرها انها حور ما ييت اليوم الجامعه ... وهذا شي غريب عليها ... المهم تمت اتفكر في محمد وطريقها تخليه يكون لها ... لانها كانت معجبه فيه وايد يكفي انه ابوه يملك شركه بترول واسهم في الخارج ومحمد وسامته مالها حدود .. لانه كل بنت في الجامعه كانت تذوب من نظراته ... بس هو كان امنطنش الكل واولهم اريج الي كانت عاقه عمرها على محمد عق ... تمت تفكر وتفكر واخر شي دقت حق ربيعتها مروة ( سعودية الجنسيه )
    اريج: هلا مروة شحالج ؟؟
    مروة: كويسه ... انتي كيفك ..
    اريج : تمام .... الا تعالي ... خلصتي البروجكت مالج ولا لسا ؟؟
    مروة: والله لسا ما خلصته ... باقيلي 8 اوراق كمان ... الا تعالي حور اليوم ما شفتها بالجامعه ... وش صاير فيها ... سمعت من رجاء انها بالمستشفى منومه ؟؟
    اريج والابتسامه شاقه الحلج : والله من متى هالكلام ؟؟؟
    مروة: مدري مش متاكدين لانه بنت اخوها قالت لرجاء ورجاء نشرت الخبر في الجامعه .... يعني انا لسا مش متاكدة ... ليه تسأليني ؟؟؟
    اريج : لالا بس ... اقولك انا بخليك الحين ... يالله تشاااو
    مروة: تشاااو
    اريج تمت مستانسه لانها عرفت انه حور في المستشفى حتى لو انها ما تعرف السبب بس بعد كانت فرحانه وايد .. قالت انه يمكن بعدها عن الجامعه راح يبعدها عن محمد شوي ... وقامت ترسم الخطط الي بتفذها عليه .....
    تركي: اريـــــــــــــــــج ؟؟؟ اريــــــــــــــــج
    تركي اخو اريج الي اكبر عنها بسنه وهو خريج جامعه اكسفورد .. كان انسان هايت ماعنده اي مسؤوليه .. الغيرة عنده زيرو ومخلي اريج على راحتها .... بس اخوها الكبير ملهم كان شديد ومتزوج من بنت عمه شقرا ويايب منها سهيله و مانع وكان ساكن معاهم بنفس البيت ...
    اريج وتفتح الباب بقوة : نعمممم شو تبى ؟؟؟
    تركي : ابوي يباج ... انزلي بسرعه ؟؟
    اريج: اوكيك دقايق ...
    وتنزل اريج الدري وتوصل عند الميلس وتجوف شقرا ومانع يالسين ويا ابوها وتشمئز من رؤيه شقرا
    اريج: سلام عليكم ( وتحب ابوها عراسه)
    بو ملهم: حيالله اروجه الحلوة ... جيه قافله عروحج الباب ... زقرتج عشان اخبرج عن ربيعتج وحليلها في الجامعه ؟؟
    اريج: منو ربيعتي يبا
    بو ملهم : بنت خليفه المهيري ؟؟
    اريج: منووو............................هييييي يييه تقصد حور ... بلاها ... بعدين هاي هب رببيعتي ... خسي ارابع هالاشكال ...
    شقرا: اريج حور تراها تستوي بنت خاله ابوي .... يعني من اهليا وماعتقد انه حور فيها شي عشان تقولين اخسي
    اريج وهي تجوف شقرا بنظرة احتقار: اوكي السموحه الغاليه ..... المهم بلاها
    بو ملهم : وحليلها المسكينه ... البارحه سوت حادث عشارع الشيخ زايد ... وزين يوم انه الله لطف فيها .......بس
    اريج بتحمس: بس شو ؟؟؟
    شقرا: المسكينه ويهه تشوه بالكامل
    اريج وهي حاطه ايدها عحلجها من الصدمه: هاااااااااااااااااااااااا ه شو قلتي ............................ويه بسم الله .... لا حول ولا قوة الا بالله ....... وحليلها .... صح اني مادانيها بس الشماته مب زينه ... الله يعينها ( وهيه مناك كانت تخطط حق شي ثاني )

    *********

    بيت قوم عبير كان الكل متحمس للملجه ... والفرح مالي الكل ..
    عبير : امايا .... ابا الحفله تكون روعه اوكي لانها في بيتنا
    ام عيسى: لا تحاتين انشالله كل شي بيكون حلو غناتي انتي
    عبير: امييييييييه لين الحين ما حجزت وين بسوي شعري والميك اب ؟؟
    سعيدة وهي داخله من الباب توها يايه بيتهم ترد عليها بصوت عالي: بنحجر لج في باريس غاليري الميك اب والشعر كووول والله ... بيعيج ..
    عبير: اوكي اتصلي واحجزي وخلي حد ايينا من دبي هني ..
    سعيدة اوكي كم عبير انا عندي ..
    يرن تليفون عبير وتجوف الي متصل فيها هزاع ... كان اول مرة يتصل من اخر مرة ودرته .... واستغربت اتصاله ... وسارت الحجرة وردت عليه
    عبير: الووه
    هزاع: هلا ولله بالقلب
    عبير: خير هزاع ليش متصل ؟؟؟
    هزاع: ريما والله تولهت عليج ؟؟ ماتصور دنيتي من دونج .. لو تبين الحين باي اخطبج عبير بس لا تتزوجين ولد عمج دخليج انا احبج ..
    عبير: هزاع ... سوري ... انا احب ولد عمي ولا قوة بالعالم بتبعدني عنه ولا حتى حبك .... انا احيه .. وانا نسيتك ومابا اذكرك ولا اذكر علاقتنا ...فلوسمحت ابتعد عن دربي ...
    هزاع: اوكي ريما ... مثل ما تبين ...
    سعيدة: اقولج يالله بعد شوي بنسير المكتبه طوفي
    وسمع هزاع الرمسه الي انقالت وسأل عبير
    هزاع: وين بتسيرون ؟؟
    عبير: بنورح المكتبه بروج اتشرا لي كاتلوجات اعراس ... واشيا ثانيه وقصص .. ومجلات
    هزاع: اي مكتبه
    عبير: الكتبه الفلانيه ..............ليش تسال ؟؟
    هزاع: لا بس .... خلاص بخليج عيل ... واتمنى انج اتهنين بحياتج ريما .. باي
    وبيند
    سارت عبير وتلسبت عشان ايسيرون المكتبه .. ووالي ماعرفته عبير انه هزاع كان في بوظبي وكان قريب من المكتبه فسار هناك ويترياهم ...

    ************

    عنود ومروان وصلو المول وطبعا عنود كانت متغشيه عشان كانو في بوظبي هب دبي ... المهم سارت وشرت لها الفستان ... وخلاص بيطلعون ما يجوفون جداهم الا .......
    جاسم: هلا والله بالشيوخ
    مروان: مرحبا مليون ولا يسدن وان زادن لا باس ... شحالك شخبارك
    وطبعا عنود كانت مستانسه بوجود جاسم ووقفت بعيد عنهم منعا للاحراج ... جاسم كان خطيب عنود وولد عمها عوق ايحبها وايد ويموت فيها من يوم صغار عنود تستطلفه بس ما تحبه ... تكن له الاعجاب .. جاسم وسيم طويل عريض اسمراني عيونه سود على عكس عيون عنود الرماديات ... وطبعا وهو يكلم مروان عيونه منزله للارض ما يعرف منو وياه ... اخر شي تجرأ وساله
    جاسم: مروان ياخوي ... منو وياك ...
    مروان: الاهل بعد منو ..
    جاسم: منو الاهل
    مروان وهو فيه ضحكه : الرضيعه
    جاسم: اي وحدة فيهن ...
    مروان وبسوي عمره انه عصب: وبعدين وياك ...
    جاسم: لا لا لا لا خلاص ... يالله برايك انا بخليك ... يالله فمان الله ...
    ويطلعون من المول مروان وعنود ويسيرون البيت .. بعد مرور يومين وكان يوم الاربعاء حاله حور كانت مثل ماهي ... ولين الحين في حاله اغماء ... والاجراءات كانت جاهزة وتحدد السفر يوم السبت بأذن الله .... طبعا حميد راح الجامعه وخبرهم عن حاله حور ومدى سوء الحاله وانه لازم تاجل هالكورس... طبعا المسكينه ماتدري اذا بتشفى ولا لاء ... كل هذا كان بأيد الله سبحانه وتعالى ...
    حميد: والله يا مايد خايف ... اخاف حور ما ترد شرات قبل
    مايد: استهدة بالله حميد ... انشالله بترد احسن واحسن .... جفت حليله علي .. كل يوم مطرش ورود ولا هو ياي يطمن عليها معا انه تدري يداوم في بوظبي ويقطع درب من هناك بس يشوفها ويروح ...
    حميد: هيه والله ..... انشالله الله يرزقه ببنت الحلال
    مايد وهو يطاله حميد: حرام عليك علي تعرفه انه يبى حور... بس حور الله يسامحها مادري بلاها .........
    ويمسعون حشرة وحرمه ترمس يصوت عالي ومحتشره عالاخر وترمس لغه مب مفهومة ...... حتى مب انجيليزي .... كانت يده حور وحميد لانه امهم ابوها امريكي ابا عن جد بس امها امريكيه الام مكسيكيه الاب ..
    اليدة وهي تلوي على حميد وتصيح: ke pasoo .. komo stas hor .. jo kero merando ... kain stas mia more
    ترجمه: شو مستوي .. شخبار حور .. ابغي اشوفها .. وينها حبيبتي الغاليه .
    حميد: elia estas ake .. spere nana
    ترجمه: هيه داخل ... بس اتريي شوي يدوه
    مايد: ياويلي عليعرف اسباني انا ... يدتك روعه الصراحه جان زين انا عندي يده جذه
    ويفر حميد على مايد غرشه الماي ويدخل يدته عند حور الحجرة الي ستوت مناحه بين الام وبنتها ...


    *******************************
    </font></p>


    <font face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </p></font></font>

  10. #10
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'><strong><font face=arial size=3>لفصـــــــل التاسع )
    بعد ما قرر موعد حور في المستشفى الي بتعالجها في امريكا .. ... طبعا يت يدتها من امريكا وخالتها الصغيرة .. والكل كان مسوي مناحه في المستشفى عالوردة الي اريجها راح " حــور " وهني كان حميد في السيارة وعالدرب المستشفى وتذكر انه ربيعه مروان باجر ملجته ومسوي ابوه عزيمه .... بس قال لازم يتصل يعتذر منه
    حميد تررررررررن .. ترررررررررررررررن
    مروان يوم جافت رقم حميد ما بغى يرد عليه ... بس حص في قلبه انه مقبوض وحس انه فيه شي مستوي .. فقرر انه برد على ربيعه... لكن حس وهو يرمس حميد كانه يخون اعز ورحه ربيعه حميد .... قرر انه يقاوم هالاحساس ورد هالتليفون ..
    مروان: هلا والله
    حميد: هلا والله مروان ... شحالك ؟؟
    مروان: بخير ربي يعافيك... انت شحالك ؟؟
    حميد: والله تمام ... شحاله المعرس وشو معنوياته ؟؟
    مروان وهو يتصنع الابنسامه: اوكيه ....
    حميد: شو بلاك ترمسني جذه
    مروان: لا سلامتك ... تعال انت شحالك ... اكيد باجر بجوفك
    حميد: انا عشان جيه متصل مروان ... اسمحلي ما بروم اييك باجر ...
    مروان: خير عسا ما شر ... ترا بحط في خاطري ولله ... ليش ما بتي
    حميد: والله مروان شقولك .....
    مروان حس انه شي مستوي في بيتهم ورد: خير .. شو مستوي ؟؟
    حميد: الاهل في المستشفى والله مروان .. وحالتهم خطرة
    مروان وهني ماقدر يستحمل اكثر : خير بلاها الوالدة ام حميد ... ما تستاهل
    حميد وهو ينتهد: مروان ... هب امايا ... الرضيعه في المستشفى .. مسوية حادث يوم الاثنين
    مروان هني فج عيونه وقبض على ايده بالقو وكانه يحاول يتمسك بشي .... سكت ماعرف شو يقول ... بغى يصارخ .... بغى يسأل حميد عن حاله حور ..... بس ماعرف ... واخيرا السؤال طلع من نفسه : خير شو حالتها
    حميد : ....................
    موران: اسف اذا تدلخت في خصوصياتك...........بس سؤال عادي
    حميد:..................... تشوه ...... تشوهت حور
    يوم سمع نزلت من عيونه دمعه حارة تحرق خدوده حس انه الكلمات تقطعت في حلجه ما عرف ايرد عليه .. وتمت عيونه ندمع بسكوت ورد عليه : لا حول ولا قوة الا بالله .... الله يصبرها ..
    حميد: امين ... خلاص بخليك انا الحين بدخل الحجرة .. يالله بالبركه مروان
    بند حميد التليفون لكن مروان لين الحين التليفون في اذنه ما نزله .... حس انه هو السبب ... هو السبب في كل هذا ... لو ما سوا مل هالمسرحيه ما كانت حور تاثرت وستوت لها الحادثه ... وتمت حاط ايده عراسه وهو يستغفر ربه ........... وبعدين فكر باجر ... باحر عقد قراته على بنت عمه .......... كيف يتزوج بنت عمه وهو يحب وحدة ثانيه دفعت غالي ثمن هالحب ........ تم محتار بين نارين ..... بين نار حور ... او نار عبير بنت عمه .... كفه بنت عمه كانت اكبر من حور ..... لانه في كفه بنت عمه كان ابوه امه اخوانه عمه .. اعمامه ... بيدمر اسرة ثانيه .... بيفكك اسرتين مرة ثانيه ......... ماعرف شو يفكر ... الافكار كانت تدور وتلف في عقله .. اخر شي قرر انه يروح الكورنيش .............. لانه المكان الي يحبه ويفضله دوم ..


    *** قســـم الراشديه ***

    كان الضابط غيث قاعد ورا مكتبه وهو يقكر بالانسانه البريئه الي تشوه ويهه نتيجه حادث صابهه على شارع الشيخ زايد وكان السبب الشاحنات الكبيرة الي تكون هناك ... بس فكر انه الوقت الي كانت فيه هالشاحنه في الشارع ما كان الوقت المحدد لها ... وطبعا السايق ما ستوابه شي مجرد رضوض بسيطه جدا .. وكان يسوق بسرعه جنونيه وهو وابطأ قبل ما تلاحظ حور هالشي ... وطبعا هالسايق اخذ مخالفه ولين الحين ما يردون اذا بيحاكمونه ولا لاء .... بس الي كان قاهر غيث انه بنت حلوة مثل حور وبعمرها تصيبها هالمصيبه الي تضيع عليها حياتها وتخليها تختفي في الظلام .... كه بسبب سرعه زايدة ... تم امعصب وضرب بأيده عالمكتب ..
    الملازم حسين : خير غيث شو بلاك .... عمري ما جفتك مغظ بهدرجه بحياتي كلها ...
    غيث: الله ياخذ السرعه .. والسيايبر ... والي اخترع السياير يارب
    حسين: خيبه خيبه ... ليش عاد ... شو ستوا ؟؟
    غيث: امسات كنت في المستشفى كان شي حادث تدري .. والله بنيه عمرها ما يتعدى العشرين ... حادث سير تشوهت فيه ....
    حسين : لا حول ولا قوة الا بالله .... زين بعد ما ستوا شي ثاني ... الله لطف فيها
    غيث: هيه والله .. الله يصبرها ويصبر اهلها ..
    حسين: اقول ... العاش شحالها
    وهني تتغير حاله غيث 180 درجه ويبتسم : الحمدلله ... البارحه كملت السنتين ...
    حسين : ماشالله .. ولا عزمتنا يالدب هاه .... جان يبت لنا كيك علاقل ..
    غيث: من عيوني مرة ثانيه ...
    اكيد مب فاهمين شي .. اوكي بوضح لكم .. عايشه كانت بنت غيث .. وامها توفت وهي تربي عاشه .. فقرر غيث انه يكرس حياته كلها حق بنتها وما بفمر يتزوج .. والعاش تحبه وايد .. وما تتخيل حياته من غير ابوها .. خلني ارمس عن غيث شوية ... غيث عمره 31 سنه ارمل .. كان متزوج من حبيبته انسانه صارع الكل عشان يتزوجها .. واخر شي حبها و تزوجها بس للاسف السعادة ما كملت الا سنه وماتت حبيبته الي كان اسمها مريم .. ولين اليحن يتذكرها بكل شوق وحنين .. والعاش كانت نسخه من امها عشان جيه كان ايحبها موت .. بس غيث كان مهتم في حور وايد عشانها كانت تشبه مرته الاولانيه وااايد لدرجه كبيرة ... عشان جيه تمت شاغله خياله .. وغيث كان شاب تحلم فيه أي بنت .. طويل وعريض اسمراني ... عيونه سود .. ملتحي .. وحياته مقرونه
    حسين: انزين ... الحين ممكننروح نتعشى .. والله يوعان تراني
    غيث: اوكي ... يالله

    *** الكورنـــــيش ***

    هني كان مروان ايفكر في باجر والي بيستوي .. وهو حاط اغنيه راشد الماجد اسقني حب " اسقني حب .. و اشقني فراقا... ان صبرت الشقا ... او هجرت الشقا .. العمر يمضي .. العمر يمضي .. والجروح تبقى.. اختر الحل الصعب .. يا تفارق يا تحب.. "
    بس مروان اختار الفرقه .. حس انه خاين بهالشي وانه تخلى عنها بالوقت الي هيه كانت محتاجه له وايد ... بس مابليد حيله ..</font></strong></font>

  11. #11
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'>

    <font face=arial,verdana size=3>الفصل التاسع - الجزء الثاني )


    بعد ما قرر مروان القرار المفاجئ الي هوه نفسه استغرب كيف بياخذ بنت عمه عبير وهو يحب انسانه ثانيه .. انسانه ظحت بشي غالي عليها .. وتسرعت بسبب الصدمه الي اصابتها من مروان نفسه حبيبها الي كلمته واتهورت بسمعتها وكلمته ... وواجعها في المول جيه .... لين الحين ما يقدر يوقف الشعور باللالم والغصه والندم الي قال انه بيعيش فيه لين يوم مماته .. كيف انه سبب لحور كل هالاذى وهو منو عشان يجرحها ويخليها تعاني ... حور عنده شي نقي .. شي صافي .. شي عذري ... ماكان يبى شي يفسد هالشعور الي بداخله .. لكن كل شي صار وهذا قدر ومكتوب ... اخر تذكر مروان كمن بيت قالهن قبل لا يسافر لندن قبل 5 سنين .. وكانن
    برحل وكلي أسى وهموم وغربة...ذكرى اليمه بقت باشيلها وياي
    برحل وقلبي يحث اركابه بدربه ..ويجر صوت الربابه بالحزن مغناي
    برحل ولا لي طموح أبقى ولا رغبة....نفسي عزيزة ولا أساوم على مبداي ..برحل وظرفي في صعيب وحالتي صعبه ..وواعده باكر بيبكي دم على ذكراي * ويتنهد مروان ويروح بسيارته لبيتهم ..

    *** الخميس الموافق من 15&#92;مارس&#92; 2001 ***

    اليوم كانت ملجه مروان وعبير والكل فرحان والمليج كان مع بو عيسى والحين بيون عشان يملجون عليها ... وعبير كانت يالسه في حجرتها تتريا يسون شعرها ويحطون لها الميك اب
    اليسار: كيف بدك ياني اعملك شعراتك ... سشوار ولا تسريحه ... بس بتعرفي شعرك صمالله عليه كتير حلو بعدين زوجك بدو يطير عقله لما يشوفوا ...
    عبير : لالالا .. اخاف يضربوني بعين ... سويه تسريحه بس
    منيا : تيب حبيبي والميك اب كيف بدك سموكي سح .. نيب ايا لون فصتانك ..
    عبير: وردي على فضي
    منيا: واااااااااااو كتير اورجينال .. اوكي ولا عليكي هلق بدي احتلك احلى الميك اب بحياتك ..
    وسعيدة دشت حجرة عبير وجافت الخبصه الي فيها
    سعيدة: خيبه خيبه .. مرجله وجذا .. لو عرس شو بتسوين اميه ...
    عبير : ههههههههههههه عرسي بيكون شي ثاني .. ةشي يديد بخليه مثل ليالي الف ليله وليله ..
    سعيدة: الا تعالي ... تدرين منو جفت في المكتبه هاكي اليوم يوم سرنا ؟؟
    عبير: منو ... انا ما جفت حد اعرفه ؟؟
    سعيدة: اكيد ما تعرفينا ... جفت هزاع ربيع اخوي يوسف
    عبير وكانه حد جب عليها ماي بااااااااارد ماعرفت شترد وتمت ساكته ... وتبحلق باللي جدامها وسكتت
    سعيدة: بلاج مصطنه .. شو ستوى
    عبير: سعود جلبي ويهج دخيليج .... والله مب متفيجه لج .. يالله باي
    سعيدة: خيبه ....... انزين بطلع وهالويه ... اقول خلصو بسرعه عشان المصورة تبى تصورج .....
    منيا+ اليسار: اوكي
    وطلعت سعيدة وجافت سعاد بويهه ... وسعاد كانت محلوة وطالعه غير
    سعيدة: الله يعينك يا خوي الليله ... خخخخخخخخ
    سعاد وستحت : جب صدق ما تستحين ... جلبي ويهج شوف
    سعيدة: بلاكم اليوم كله تجلبون بويهيي والله حاله ... بسير اجوف اخر الاوضاع تحت واسلم على خوات ريلي
    سعيدة سلمت على عنود وامنه شوق
    شوق: اف ياربي ذبحتني هالبنت ..... جوفي كيف خربت شعرها
    عنود: هيه اصلا فيها شعر عشن تخربه ههههههههههه
    شوق:جب ... اقول ... امون وينها ... حليلها هذا وقتها ليكون ايها الطلق ونحن هني ههههههههههههه
    عنود: ما تخيل والله بتستوي مطنزة حق الي يسوى والي ما يسوى هههههههههههههههه
    بعد نصف ساعه وصل المليج وكتبو الكتاب ... وكل حد والحريم ايببن ومستانسات والكل ايوايه مروان وفرحان به مروان الابتسامه في ويهه لكن قلبه يصيح بدل الدمع دم .. وطبعا سارو الريايل ويالو ورزفو وهو وياهم بس ماكان من خاطره ابدا .... ويا الوقت الي نزلت في عبير وهم حاطين راشد الماجد<a href="http://song.6arab.com/rashed..ya-bader.smil" target=_blank>http://song.6arab.com/rashed..ya-bader.smil</a> والكل ايبب ومستانسين ... وسارت ويلست عبير عالكوشه والمصورة تصور ... وبعدين يا الوقت الي المعرس لازم ايدش
    عنود: المعرس ياي تلحفن ....
    ام احمد: الف الصلاه والسلام عليك يا نبي محمد ..
    ويدش مروان وهو حزين كئيب .. الناس حوله فرحانه وهو الغصه ذابحتنه وهو يتخيل لو كان عروسته كانت حور شو كان بيكون احساسه او كيف بيدخل وهو يعرف انه الي تترياه حب حياته هب بنت عمه الي غصبوه عشانها ... ووصل اكيد ولبسها الشبكه والدبله وهي مستانسه ومتشققه علاخر والكل حولهم ايهللون وايببون ... بس مروان ابتسامه كانت مصطنعه ... وهالطريقه كل الناس مستانسين ويباركون لهم ...

    *** المستشفى الساعه 2:30 صباحا ***
    في المستشفى الكل طبعا نايم والمرضى حليلهم رقود .. وشيخه كانت هاليوم يالسه ويا حور عشان ام حميد تعبت عليهم فردوها البيت .. وهني شيخه ما ياها رقاد وتمت تقرا قصص عبير ... وشوي وتحصل حور بدت تستعيد وعيها وتقوم .. طبعا ويهه ملفوف ولين الحين ما تدري بعمرها ابدا ... وتقوم وهي خايفه ومذعورة
    حور وهي تيود ويهها : انا وين ... شو ستوابي .. اذكر اني كنت في السيارة ... وسكس ويل كان جدامي ما قدرت اوقف السيارة .. شو ستوا .... انا وين وبدت تصارخ
    شيخه: حور حبيبي ولله حمدلله عالسلامه بس عاد غناتي هدي .. انتي في المستفى ... هدي
    حور وهي تصارخ: ليش انا في المستشفى ... شو ستوابي ... شو ستوابي ... وكان المفروض اتصل في مروان اعتذر عن الكف
    شيخه وهي ترمس عمرها : كف.. مروان ... انتي شو تقولين
    حور: انا ..............ليش ويهي ملفوف... انا شستوابي شيخه
    شيخه:حور انتي تعرضتي لحادث ..
    حور وهي مصطنه: حادث .. جادث ... حادث وتمت تتنفس بسرعه وكانها بتختنق ويتها حاله هستيريه وهي تصارخ .. شيخه طلعت برا بدون شيله ولا عباه وهي تراكض في الممر والدكاترة الي يناوبون كانو هناك وانيرسات
    شيخه فاجأتهم بشكلها : الحقوووووووووني حور تخبلت ماعرف بلاها
    ويركضون الدكاترة والممرضات ورا شيخه ويدشون حجرة حور الي كانت بدأت تقطع الشاش عن ويهه والنيرسات ايودونها وهي تصارخ
    حور: فجوووووني .. فجوووووووووني بطلع ... خلوني ... خلني اشل كل هذا ... شيخه طلبي كلهم ابوي يعلمهم مع منو يعاملون .. خبريهم انا اكون بنت منو ... خلهم ايودرني
    شيخه وهي تصيح ما تعرف شو تسوي ويا عبالها مايد الوحيد الي يا عبالها وتتصل فيه
    شيخه وعي تصيح : الوووه مايد .. مايد الحقني
    مايد كان توه بيرد البيت كان في بيت خاله مطر وسمع شيخه : شيخه .. شيخه هدي خليني افهمج .. شو مستوي ...؟؟؟
    شيخه: مايد .. مايد .. حور .. حور ينت مادري بلاها
    مايد: شوووووووووووووووووووووووو وو الحين الحين ياي
    ويعطيها ريس مايد ويوصل المستشفى ب5دقايق وحور عطوها حقنه مهدأة وشيخه تصيح ما تعرف شو تسوي...
    حور: شيخه .. شيخوه انا بموت... صح انا بموت .. ياربي ليش جيه تسوي فيني ... هذا عقاب من رب العالمين علي سويته ...
    شيخه : بس حبيبي بس لا تسوين بعمرج جذا ما بتموتين ولا شي ... انتي زي البومب ...... بس عاد قطعتي فوادي خليتني انصل في مايد ..
    حور : ساعه كم الحين ؟؟
    شيخه وهي تجوف ساعتها: 3 و ربع .. الفير
    حور: يعني نحن اليوم الثلاثاء
    شيخه وهي ترد عحور: لا حبيبتي نحن اليوم الجمعه
    حور: ييعني .. الخميس كان اليوم ... يعني مروان ملج اليوم .. يعني مروان صار حق غيري ... وتنهار عليها حور واتم اتصيح في حظن شيخه لين ما نامت من تأثير المهدأ
    ويدش عليهم مايد وشيخه فاره الشيله صوب والعباه صوب .. فنسى يقول هود ولا شي .. عقب يوم جاف شيخه بليا شيله تم ايطالعها وناسي الدنيا حواليه ..
    شيخه: ميود استح وغض البصر لين ما البس شيلتي
    مايد وهي مستحي: احم .. سوري
    وتليس شيخه شيلتها وايقعد مايد عالكرسي
    مايد: عطوها مهدأ
    شيخه: هيه واعليه ... صاحت صياح عمري ما عرفت انها بهالضعف .. كانت بالنسبه لي المثل الاعلى .. واحس انه قويه ... بس للاسف طلعت قطيوة تخاف من كلشي وتحتاج الي يحميها
    مايد: انشالله يا ربي العلاج والعمليه تنجح عشان ترد حور الي نعرفها ..
    شيخه: امين ... والله اصلي ليل نهار عشان تنجح العمليه وترد لنا
    وتصيح هني شيخه ما قدرت تمسك روحها ..
    مايد ماعرف شو يسوي تقرب منها ويلس عندها ومسح بصبوعه دموعها ولمس خدودها برقه وقال : شيخوه حبيبي .. لا تصيحين وانا عندج ... ماتسحمل اجوف دموعج صدقيني ... ماشي ريال بالعالم يقدر يجوف دموع حبيبته وما يتأثر
    تمت اطالعه شيخه بعيونها الكبيرة الي الدمع لعب فيها وهي مستغربه من مايد لانه اول مرة يكون معاها بالحنيه .. بهدرجه من الحنان ... حست انها بالفعل تموت فيه والتراب الي يمشي عليه وانه مافي شي بيفرقها هيه ومايد .. يوم حست شيخه انه النظرات طالت .. قامت
    شيخه: يالله مايد لازم تروح البيت تنام .. باجر وراك دوام
    مايد وهي متدوده : هيه صح .. خلاص .. تصبحين على خير .. ولا اقولج .. صباح الخير مع السلامه شيخه
    شيخه: فحفظ الرحمن وقبل لا يطلع قالت : وسوق شوي شوي
    مايد: من عيوني ..
    وابتسمت شيخه ابتسامه كلها حب وشعور بالسعادة ..

    *** الساعه الرابعه بتوقيت العاصمه --- مروان room ***

    في هاللحظة مروان كان قاعد يفكر في حور والي حالها الي انتقلت لها .. وكيف تقبلت الوضع ...اكيد ما قدرت تتقبله ابدا .. شي صعب بس لازم تعيش وياه ... ودعا ربه من كل قلبه انه تشفى وترد حور الاولانيه .

    *** عبير room ***
    طبعا عبير فرحتها اليوم كانت غير ستوت عذمه حبيب القلب مروان واخيرا هيه حبيبته ومرته ... بس لين الحين ذكرى حور ما تفارق خيالها وتتمنى تعرف ليش صفعت مروان .. وليش مروان ما رد لها الصفعه .. ليش .. كانت بتموت وتعرف شو قصه مروان وحور .. بس بندت عيونهت وقالت : مش اليوم ... يمكن باجر او الي عقبه .. بس الحين ابا اعيش ذكريات الليله مرة ثانيه .. وتمغض عيونها وهي تبتسم .
    </font></p>


    <font face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </p></font></font>

  12. #12
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'>

    <font face=arial,verdana size=3>( تكمله الفصل العاشر - نهايه الجزء الاول من القصه )

    بعد ما وصلت طيارة قوم حور نزلوها وراحو عالمستشفى على طول طبعا ... حور كانت مب اول مرة تزور امريكا او نيويورك .... بس حست انها غريبه عشانها يايتنها وهي مريضه .. انسانه مثيرة للشفقه بحاجله لعلاج .. كانت حور مغطيه وييها بالقميص الي لابسته كان هاي نك فشكله ينبان عادي لو رفعتها لين فوق ... وصلو المستشفى ووصلوها لين غرفتها الخاصه الي كانو طالبينها لها طبعا عمر مسوي اتصالاتها وخلو الغرفه تنصبغ وردي عشان لونها الي تحبه .. واول ما دخلت الحجرة ابتسمت .. وحست بالراحه شوي .. لكن راحه مؤقته طبعا ... حميد ومايد اترخصوا منها عشان بيسيرون المطار ايبون عبيد وام حميد ويدته وخالته ... وكانو توهم واصلين
    حميد:حمدلله عالسلامه امايا
    ام حميد: الله يسلمك غناتي ..
    حميد: grand ma .. do u want me to take home
    ام هيلين: ce mia more .. jo kere dormeda
    حميد: اوكي يالله عيل .. and u uant
    اماندا: ce purfour
    ترجمه ام هيلين : هيه الغالي .. ابا ارقد تعبانه من السفر
    ترحمه اماندا خاله حميد: هيه لو سمحت
    حميد: ميود خذ امي وعبيد الفندق وانا باخذ يدوه وخالوه البيت
    ام حميد: ليش بيش ما نبي فندق ليش الخاسير ... كلنا بنروج بيت ابوي .. بعدين البيت كبير .. حميد يالله عاد .. انت ارقد في حجرتي.. ومايد وعبيد في حجرة اخوي تعرفه جوناثان الحين حجرته فاضيه ..
    مايد: هيه حميد صدقها عموه .. بعدين خاطري اسكن في بيت عايله اجنبيه وااااااااو هههه
    عبيد: بس هذا الي هامك وهالويه .. اجلب ويهك ... انا يوعان وفيني رقاد .. وابا اروح الله يعزكم الحمام ..
    حميد + ام حميد + مايد: هههههههههههههههه
    طبعا الباقين اطرش في الزفه اكيد ..
    وسارو هذيل بيت قوم ام حميد وسلمو على يد حميد بو هيلين وحطو اغراضهم .... وسارو المشتفى بس الي سارو حميد ومايد وام حميد لانه عبيد رقد وامها واختها بعد رقدو ..
    كانت حور تتحوط في المستشفى .... وبالدصدفه جافت جدامها شخص هيه ما عرفته طبعا بس على طوووول عرفها ومسك ايدها وقال: حووور
    حور مستغربه انه واحد عرفها وهي بهالشكل القبيح .. وهيه ما تعرفه .. ردت عليه: ننننننعم ............ انت منو ؟؟
    الشخص: انا الضابط غيث الي سجلت الحادث الي تعرضتيله
    حور وكان الجرح رد لها مرة ثانيه وهي تيود ويهه: اوه ... مشكور اخوي عطي العافيه
    غيث: الا انتي شو تسوين هني .... علاج
    حور ترددت .. بس قالت هذا يعرف كل شي .. يعني مافي داعي اخش لاني في المستشفى وشو يسوي انسان في المستشفى .. اكيد رايح علاج مب تغيير جو وردت عليه : هيه ...........
    وسألته سؤال ما توقعت انها هيه الي رمست : وانتي شو ياينك هني
    رد عليها والحزن بعيونه: بنتي الصغيره هني ... عندها .... ( وهو منزل راسه ) سرطان في الدم
    وهني حور شهقت : كم عمرها
    غيث: كملت هالشهر 3 سنين
    حور فجت عيونها ماعرفت شترد عليه .. حست انه مصيبه هالبنت اكبر عن مصيبتها .. وقالت في خاطرها .. صدق الي يشوف مصايب الناس تهون عليه مصيبته .. وعمضت عيونها وردت عليه بأبتسامه تعودت بتسم فيها يوم كانت حور الشجاعه الي ما يهزها شي : شسمها
    غيث: عوشه
    حور: عاشت الاسامي يا بو عوشه .. ربي يشفيها ..... وانشالله بزورها مع الايام .... سلملي عليها
    غيث وهيو فرحان انه حد مهتم في بنته : الله يسلمج يا حور من كل شر
    وتبتسم له حور وترد غرفتها وهي تفكر في هالبنت الصغيرة الي ما كملت الخمسه سنين ومريضه بالسرطان .. وتمت تشكر ربها الي هون عليها مصيبتها .. وفجأة يا على بالها مروان ... وتمت تذكر ايام كانت تسويله تليفون وكان ايخبرها عن حبه العذري الي كان يكنه حق بنت حبها بجنون من هيه صغيره .... ويوم شافها وعرف مدى جمالها مات فيها كثر وتمنى يتزوجها ...... وتبتسم لانه هالبنت كانت هيه ... كانت حر وهذا السبب الي يخليها متماسكه ومتشجعه .... مسحت دمهه ذرفتها وهي تعيد الذكريات وتفكر في مروان وعروسه اليديده .. ووتدعي ربها انه يكون فرحان وياها ووتنسيه انا ..... تنسيه حبه حور .. وتمنت من كل قلبها انه مروان يسامحها علي سوته في المول وعصفعه الي نزلت على خد مروان مثل السوط عاليلد ... الي ما كانت تعرفه حور انه مروان كان متعذب ومتلوم فيها اشد النم ... ويتمنى لو يكملها لدقايق ثواني بس ... يشرح لها الموقف .............يخبرها ان حبيبته وغرامه الوحيد ومب ممكن يحب او يعشق غيرها ابد ................حور وهي سرحانه يدخلون عليها الشباب حميد ومايد
    مايد: هاه عمتنا ....... انشالله عيبتج الغرفه ......
    حور وهيه تبتسم : هيه حلوة ..........فديت ابوي انا ... والله تولهت عليه
    حميد: ماهو حالج .... توج مسلمه عليه
    حور: انزين متى هذا قبل 7 ساعات... مادري 9 ساعات ... والله متوله عالكل .. عدبي عشيخوه
    مايد: هب انتي بس متوله عشيخه ... شي ناس غيرج بعد
    حميد: حووووووووه حوووووووووه نسيت اني عمها ولا شو
    مايد: اسكت ياخي مسوي عمرك مادري عشو
    وهني بغا حميد يرد عليه حور تسكته : بس عاد لا تواجعون .... تدرون منو جفت
    مايد: منو بعد ................. ليكون وحدة من ممثلات هوليوود تسوي عمليه تجميل بنخبر عليها عههههههههههه
    حور: لا يالذكي ..... تعرفون واحد اسمه الظابط غيث كان في دبي
    مايد + حميد: هيييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييييييييييه نذكره
    حور: توني جفته
    حميد: شو يايبنه هني .... ههههههههه هذا يلحقج وين ما رحتي ..
    مايد: هيه والله .. شو يايبنه اخر الدنيا
    حور: حليله بنته هني ... تخيللو فيها سرطان الدم
    حميد + مايد: لا حول ولا قوة الا بالله ...
    حميد: كم عمرها بنته ... شكله مب عود ما توقعت انه معرس ؟؟
    حور: ماعرف عن عمره ... بس بنته عمرها 3 سنين واسمها عوشه
    مايد: ويه فديتها ربي يشفيها ...
    حور+ حميد: امين
    *** العــــــــــــــــاصمه - بيت قوم ظاحي الحاي ***

    الكل كان يالس في الميلس وهم يسولفون عن الملجه وكيف كانت والكل كان فيها فرحان وعن عبير وحلاوتها .. وامنه وشوق كانن بايتات عند ابوهن هاليوم لانه امنه كانت قريب تربي وبغت تكوت عند امها يوم الطلق .. ومروان يالس بعيد عند الزاويه وهو يجلب القنوات .. وتفكيره مع حور
    امنه: امايا .... والله تعبت من الحمل ... خلاص بعد هالبيبي ماشي بعد .. بوقف خلفه
    فاطمه(ام احمد ): شو تبين تذبحين ريلج .. بعدين حرام توقفين خلفه وانتي فيج حيل ... ناس تتمنى الياهل وانتي جيه تقولين .. بعدين منقود ... شو ها بعد .
    امنه: زين زين سكتنا حشا ..... عندوه ... متىى بتملجين انشالله
    عنود: يوم ربج يبى
    امنه: صدق ارمسج متى ؟؟؟
    عنود: عنبو ما شبعتي حفلات ... ملجتين في اسبوعين بس عاد انا مليت ..
    شوق وهي تلاعب سارة : عبير ماشالله عليها كانت صدق حلوة ..
    امنه: ويييييع والله لو خذتوله مهاوي خت ريلي احلى والله انها تنحط عاليرح يبرى ..
    عنود: انا الصراحه مادانيها هالعبير مغرورة وشايفه نفسها مدري عشو والله من زينها.... ولله اني احلى عنها بمليون تليون مرة
    ام احمد: بسكن حش بس .................. قرضتو البنيه قراض ..... وحليله ماجوف عليها شي ....... كامله والكمال لله سبحانه ... ولا شرايك مروان
    مروان:.....................
    ام احمد: بويا ارمسك انا ؟؟؟
    مروان:................
    عنود عرفت شو بلاه وغيرت الموضوع ...: بس ماشالله عليها سعيدة تخبلل ........... يا حظه اخوي عليها
    وهني يدخل عليهم ناصر وهو كاشخ ومرتبش عالاخر ..: شو بلاها مرتي ... جني سمعت اسمها توني ...
    عنود: هيه انا ذكرتها كنت اقول محلاتها ....
    ناصر: هيه اتحسب ... الا مروان تعال
    مروان: خير
    ناصر: جيه ما ترمس عبير ... ما تعرف رقمها انا بعطيك خلاص ستوت حرمتك هاي .... رمسها مثل ما تبى ولا عليك ...
    مروان: مابى ارمسها ....
    ام احمد: ليش يا بوي ما تبى ترمس البنت .... حليلها ... خلاص ستوت حرمتك عسنه الله ورسوله ... وبعدين لازم تكلمها عشان علاقتكم تقوى اكثر واكثر ...............
    شوق: اوب اوب اوب ............. امايا تعرف والله
    ام احمد: هيه عيل
    شوق: وعيل ليش انا ما خليتوني اكلم خليفه ريلي ......
    ام احمد: بس انتي خبله وينخاف عليج من الخبال
    شوق: بس كنت اكمله بالسر ههههههههههه
    ام احمد وهي تنش بهزبها وشوق بسرعه تقوم وهي تضحك وهني مروان يضحك ويقول: حشى ياهل هيه هب حرمه وام عيال بعد .. والكل تمو يضحكون على شوق الي كانت تركض وامها ورها وسارة اتجوفها بأستغراب واضح

    *** بيت قوم عوق الحاي ***
    كانت عفرا يالسه في الصاله ومعاها بناتها الثلاث اسيل وفرح وهيا وكانت يالسه تسحي شعر بنتها العودة اسيل .. وفرح وهيا يلعبن ويا بنات اخوها شمه وهدى .. وتييها من بعيد مرت اخوها سلمى
    سلمى: حبيبتي عفاري ماحب اجوفج جيه .... الي يحوفج يقول انج صاكه الخمسين وانتي الا توج 25 سنه ... حرام الي تسوينه في عمرج هذا .... ليش تضيعين حياتج عشان واحد نذل مثل عيسى ... لو بدالج جان رفعت عليه قضيه وانتهى الموضوع
    عفرا:........
    سلمى: بلاج ما تردين عليا ... تعرفين انه ولد عمج مروان محامي وبيروم ياخذلج حقج من هالنذل عيسى
    عفرا:..................
    وتيهم من بعيد ام سلطان ( ام عفاري) : نسيتي يا سلمى انه اخذ بنتهم عبير ... يعني ستوا عيسى حماه ... وما بيروم مروان يدخل ما بين العائلتين ... وعفاري مب طايععه
    عفاري وهي تصارغ : ممكن تستكون .... هاي حياتي هب حياتكم انتو .. عيالي باجر يوم بيكبرون بيسألوني وين ابونا ... شو ارد عليهم اني رفعت عليه قضيه ويريرته في المحاكم ....
    سلمى : يا عفرا عيسى اصلا مب مفتكر في عيالج .... متى سأل عنهم ... من ياهم في العيد .. متى عطاهم عيديه ... ولا مرة من يوم ما عقج في بيت اهلج ... هذا انسان يبى يلعب وبس ... همه البنات ... حتى وانتي معاه كان ايكلم بنات ... هذا انسان خربان ومامنه فايدة بالمره ... شتبيبه خلاص ......... سيري المحكمه لا اتمين جيه .... انتي تدرين كم واحد لين الحين يا وخطبج اكثر عن 5 لا ويبون عيالج بعد ..... صدق انج بطرانه
    عفرا وهي تقوم وتشل بنتها وياها : بس عاد ... انا مب محتايه حق حد وياي فاهمين ..... واذا عالبيزات ترا الي الي اصرف عبناتي هب انتو ... انا اشتغل والحمدلله وشغلتي زينه .... وجان تبون بطلع لي بيت وبسكن روحي .... ارتحتو........... وتروح عنهم وتسير حجرتها وهي تصيح
    وهالحديث كان كل يوم تقريبا يستوي بينهم وحديث الساعه في البيت .. وهذه هيه حاله عفرا الي هجرها عيسى من 3 سنين وخلاها علج في حلوج الي يسون والي ما يسون .... ولين الحين هيه ساكته ومتحمله الالم بس عشان بناتها الصغار الي تيتمو وابوهم لين الحين عايش لا همه حد في الدنيا غير ملذاته الدنيويه ...وتستمر معاناة عفرا الي ما بغت الفضيحه لا حقها ولا حق عايلتها ... وتصبر عاليرح وعلى كلام الناس ....

    *** المستشفى ***

    بعد مرور اسبوع على تواجدهم في المستشفى واخذو التحاليل والاشعه حق حور وتحديد موعد العمليه ..... تطورت العلاقه بين غيث وحور وعوشه الي اصبحت قويه وحور عرفت كل شي وعن حرمته المتوفيه وكيف تعرف عليها وكيف صبر لين ما نالها وفكرت على طول في مروان الي كان حلم مستحيل يتحقق في سماها ... غيث بدأ يكن مشاعر حق حور .... مشاعر تختلف اختلاف كلي عن الصداقه والاخوة ... كانت مشاعر حب صادق يحس فيه اتجاه هالانسانه الرقيقه الي ما كملت الواحد وعشرين ووراها عمليه ممكن تحيا او تموت فيها او تسبب لها تسوه دائم ماله علاج ... بس حور كانت تعتبر غيث بمثابه اخوها حميد او عمر او ابراهيم ..... وعلاقتها مع عوشه كانت اكثر من جيدة ... عوشه بدأت تحب حور وستوت صديقتها ..... وحور كانت تشفق وتحب على عوشه الي كانت بينها وبين الموت خطوات قليله .. ومرت 3 اسابيع ويا يوم العمليه الي راح تجري فيه حور العمليه الي نسبه نجاحها كانت 40% فقط ....
    على السرير الابيض .. والنيسرات والحواليها وتمشي في المرر كانو عايلتها كلهم في هللحظة في المستشفى وياها د
    حور وهي لابسه الابيض وشعرها مغطاي بالطايقه البيضه وهي ماسكه ايد امها بقوة وهي الدموع تحرق يلد حور من دموع امها المالحه : امايا بلييز لا تصيحين ... عشان خاطريا انا الي بدش العمليه ما يالسه اصيح ... عشان خاطري .... لا تصيحون كلكم وادعولي بالخير
    ام احميد: darling .. am going to pray 4 u .. i know that gpd will be with u .. he never leave his ppl never
    حميد: حور ...سمي بالرحمن واقري المعوذتين ولا تنسين ايه الكرسي ونحن صدقينا ما بننساج من الدعاء ابدا .... بس انتي خليج قويه .. وتأكدي انه الله وياج في كل خطوة ....
    مايد: ما بزيد على كلام حميد شي غناتي .. بس نبا نجوف هالويه الحلو ينور سمانا مرة ثانيه انزين حبيبي
    حور وتبتسم من اجمل الابتسامات الي ابتسمتها في حياتها واعطت لوجهه النور والحياه والامل وردت عليها: صدقوني ... ما بخذلكم ..
    ام هيلين :mia more .. to o u will resando .. ohla
    خالة حور:yeah dear we all gone pray 4 u .. good luck
    حور هي تمسك ايد يدتها وتبحها :grasisa nana
    وتدخل حور غرفه العمليات والكل يدعي لها بالسلامه والنجاح .. اهلها سواء في الامارات كانو او معاها في المستشفى .. ابوها كان يتصل كل دقيقه كل ثانيه يتطمن عن حالها وابراهيم وعمر بعد حتى شيخه ما وقفت من الاتصال ... محد كان يعرف من الباقين انه حور راحت للعلاج ... محد يعرف عن الضغط الي حور تتعرض له الحين... الكل يعتقد انها رايحه تستانست وتغير جور .... محد يعرف انها الحين وسط دكاترةو5 نيراسات في غرفه العمليات الباردة المظلمة الكئيبه ... الي تذكر الناس بغرف حفظ الجثث .... دخلت حور لها وهي تدعو انه ربها يحميها ويوفقها ويتجح العمليه بأذن الله
    *** أبوظبي - الامـــارات ***

    في اللحظة مروان كان قاعد عالكورنيش كالعادة سارح مع افكاره وهو يفكر في حور ... وسأل شو سبب تغيير رايهم وما راحو للعلاج قالي حميد انه ما تبى العلاج وبتروح تغيير جو... بس ليش ... ليش ياربي .. واكيد هيه عرفت اني تزوجت من عبير ... وخلاص ملجت عليها وستوت عذمتيا ... شو كانت ردة فعلها... وتم مروان حزين وتاخذه الافكار وتييبه مع كل موجه بحر تقذفه بعيد ... وترد تييبه .. اخر شي قرر انه يتصل على تليفون حور اكيد وياها ما دامت سارت تغير جو بس ... وكانت الساعه هني وحدة الفليل وفي امريكا 4 الظهر ...... لكن ؟؟
    في مكان ما من مدينه دبي الساحرة وفي منطقه جميرا الرائعه يرن التليفون في غرفه شيخه بنت ابراهيم المهيري ... وكانت هني هيه قاعدة تصلي وتدعي حق ربها انه ايسر عمليه حور وتنجح ... تجوف موبايل يرن ... ما كان موبايلها .......كان موبايل حور بس كانت الاتصالات توقفت اول ما سافرت حور ... منو رد يتصل ... ويوم جافت الاسم شهقت ... قالت : لا حول ولا قوة ا بالله ... ربي ارحمني ... هذا ليش متصل الحين... شقوله .... ماعرف اجذب .... ماقدر اخذل حور ... شقوله انه حور في غرفه العمليات الحين .... بين الحيا والموت ... بس هو ولا افتكر في هالشي يوم عرف انها في المستشفى وراح واخذ بنت عمه ..... هلانسان عديم الاحساس وماراح ايحس وردت عليه
    شيخه: نعم
    مروان وهو مستغرب من الي رد عليه : مرحبا
    شيخه: قول صباح الخير.........شعندك متصل عالحزة ؟؟؟
    مروان: اختي دخيلج بغيت اسألج .... التليفون ليش مب عند حور ؟؟؟
    شيخه: يااخ مروان نسيت انك انسان معرس ولا شو ؟؟؟؟ ليش تبى تكلمها .... وحور مب رخيصه لهدرجه عشان تكلم واحد معرس ونذل مثلك
    غمض مروان عيونه وهو يتلقى اهانات شيخه ... بس كل كلمه كانت تقولها صحيحة بحقه ... هو نذل وحقير وجبان ... تخلى عنها في الوقت الي كان بحاجه لها ... ورد عليها : انا اسف اختي ... بس بغيت اطمن على حور لا اكثر ولا اقل ... خلاص انا بخليج الحين .. وتصبحين على خير
    وتبند شيخه التليفون في ويهه وتغلق الموبايل .......

    **** المستشــــفى - الساعه 6 ونص ****
    الكل في غرفه الانتظار ينتظر حور بفارغ الصبر وتليفوناتهم ما تسكت من خليفه او ابراهيم او عمر او شيخه ... او حريم اخونها .. حتى انه غيث يا ويلس وياهم يتريا النتيجه والدكتور شو بيقول ومع كل مرور جزء من الثانيه دقات قلبه تزيد و تزيد .. واخيرا طلع لهم الدكتور ... ويركضون عليه حميد ومايد وغيث الحريم بعد
    حميد: yeah doctor .... please say any thing...how is my sis
    الدكتور وهو منزل راسه :....................
    </font></p>


    <font face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </p></font></font>

  13. #13
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'>

    <font face=arial,verdana size=3>( الجزء الثاني - الفصــل الحادي عشر )

    بعد ما خلصت العمليه وطلع الدكتور من غرفه العمليات وطبعا الكل كانو قاعدين في الwaiting room والي يدعي ربه والي ينتظر بفارغ الصبر متى تخلص العمليه وغيث الي كان يعد الدقايق والثواني عشان يعرف اي شي عن حبيبته حور والي صار لها هل نجحت العمليه هل فشلت .. هل خلاص بترد دبي مرة ثانيه .. وما بعود ادجوفها كان في داخل غيث تضارب مشاعر مختلطة منها الفرح ومنها الحزن عشانه راح يودع حور الي اكيد راح ترد البلاد وراح تغيب عن عيوني للابد .. وبين مشاعر الخوف يطلع لهم الدكتور الي سلموه ويه حور عشان اييسوي لها العمليه .. بعد مرور ساعتين ونصف يطلع لهم الدكتور .. وركض حميد ومايد صوب الدكتور حتى غيث سار صوبهم وام حميد وامها تمو يالسين يدعون يتريون الخبر اليقين ...
    حميد: dr please ... say ant thing ... how is she
    الدكتور وهو موخي راسه رد عليهم :congsratlicons .....الف مبروك الكون تواعت تكون عربيه لانه هالجمال اكيد لفتاة عربيه ... الف مبروك رجعت الكن متل القمر يغزي العين ربي يخليها لزوجا .. ويطالع غيث ويقول اكيد انتي زوجا الف مبروك غيث استحى ورد حميد: لالا دكتور اختي مب متزوجه .... والله فرحتني مشكور ..
    مايد كان اصلا اول ما سمع الدكتور سار واتصل في خليفه يده وبشراه في الخبر وطبعا الخبر انتشر في الدوله والكل كان فرحان واول وحدة كانت شيخه الي تمت تصيح من الفرح والكل في البيت مستانس جنه العيد عندهم .. وعلى طول سارت وصلت ركعتين تشكر ربها الي ماقصر وكان واقف وياهم في محنتهم .. وفي المستشفى حميد كان فرحان ودموع الفرح بدت تنزل بس حبسهن عشان مايد وغيث ما يشوفونها معا انه غيث كان فرحان .. الا الالم كان يعتصر قلبه .. كان ايحس انه خلاص الانسانه الي حبها بعد المرحومه خلاص وراح ترد البلاد ... وهو الي راح يتم ويا بنته عوشه الي لين الحين ما يدري اذا بتعيش ولا لاء بس امله في ربه كان كبير وكان يدعو ليل نها وهو يعرف اذا ربه حب مؤمن فيحب يختبره ... مع الشعور بالفرح والوناسه ودموع الفرح..
    في مكان ثاني من العالم وتحديد في اجمل بقاع الارض واحلاها واكثرها سحر في بلاد دار بونا الغالي زايد وفي عاصمته الحبيبه بوظبي كان مروان لين الحين قاعد على الكورنيش المكان الوحيد الي يسيرله كل ما ضاقت به الدنيا وكانت الساعه وصلت حوالي الرابعه فجرا ... وحس بشعور غريب حس بالفرح او بالطمأنينه معا انه ما كان بالمود الي يخليه بشعر بهذا الشعور ..... ماعرف ليش ومن شو ... بس حس براحه نفسيه كبيرة وكان هم وانزاح عن فواده وقعد يحاول يستنج ليش بس لين الحين ماعرف السبب .. ومعا هذا الاحساس يقطع عليه حبل افكاره رنين الموبايل الي اقلق جو مروان تم ايجوف الرقم ماعرف منو ..... ومنو يتصل فيه في هذه اللحظة .. وهاي الساعه ... اخر شي رد عالتلفون..
    مروان: الووه
    عبير: سلام عليكم ؟؟
    مروان:؟؟ عليكم السلام .. منو وياي
    عبير: مروان معقوله ما عرفتني ... شي واحد في الدنيا ما يعرف مرته
    وهني مروان حس وكانه طاح من صخره كبيرة ومنحدر شديد .. ماعرف ليش بس حس انه مخنوق: هلا هلا عبير .. اشحالج .. شخبارج ... عشاج مرتاحه ؟؟
    عبير وهي مستانسه انها سمعت صوته : بخير وسهاله ... انت علومك شمسوي .... سوري اذا اتصلت فيك في ساعه متأخرة
    مروان: لا عادي عبير ... من حقج
    عبير وهي متفججه : مشكور حياتي ..
    طبعا تمت عبير تسولف ويا مروان الي كان فكره في مكان ثاني .. ماكان ويا عبير طبعا ... بل كان ويا شي احلى .. شي اغلى من عبير ... الي هيه حور ..

    *** اليوم التــــــالي ***

    بعد ما قامت حور من البنج وطبعا ويهه كان ملفوف بالشاش ام حميد كانت يالسه عندها واول ما حور فتحت عيونها ام حميد زقرت حميد ومايد وعلى طول دخلو الححرة
    حور وهي تيود راسها : امايا ... ميود ... حميد ... انا وين ... بشرو ... رديت حور الاولاني
    ام حميد وهي تصيبح: هيه حبيبتي ... رديتي حور الحلوة الامورة الي محد بحلاتها كلها ...
    حور وهي تدمع: والله ... يعني العمليه نجحت ... خلاص ويهي ماقام ايزيغ اليهال ... ويهي رد مثل اول
    مايد وهي ماسك ايد حور ويحبهن : هيه حبيبي .. رديتي حور الي الكل يحبها ويهواها ... الي القمر نفسه يغار منج
    حور: حميد ما بتقول شي
    حميد: شقولج يا اختي ... من زود ماني مستانس ماعرف شرد عليج والله ... صدقيني ...
    حور: مصدقتك ياخوي .. مصدقتك ..........
    وهني يندق باب الحجرة ... حميد يقولهم تفضلو ...
    غيث + عوشه: السلام عليكم
    حور وهي مستانسه بوجود عوشه: هلا والله عليكم السلام
    عوشه سارت تعطي حور الورود والحلاوة الي يابوها وحبتها وتمت يالسه عندها تسولف لها عن اليهال الي وياها بالقسم وغيث ايطالعه بكل حنان ويحس انه عوشه تعتبر حور الام الي ما حصلتها يوم في دنياها ... ولا بتحصلها ..

    طبعا مرت الايام والشاش انشل عن ويه حور الي كانت مستانسه وايده انه ويهه رد مثل قبل واحلى وحست بحنين قاتل حق البلاد وحق ابوها واخوانها والجامعه ... و .....مروان الي ما نسيته لحظة وهي في الغربه ... جست انها في خاطرها تشوفه وتعق عمرها عليه وتصيح في حظنه لين ما تنتهي دموعها وينتهي حزنها للابد ... تمنت هالشي يستوي من خاطرها ... وهي تسوي شنطتها وتعدلها تذكرت مروان الاولاني مروان الدبدوب الي كانت تطنز عليه وعلى شكله دوم .. وتضحك وتسأل عمرها كيف حبته .. كيف ... وهني ايي حميد ...
    حميد: هاه حور مستعدة تردين البلاد ..
    حور: وكيف مااكون مستعدة ستوالي 3 شهور وانا هني لاعت جبدي الصراحه .... ميود بيتلقانا في المطار ولا ابراهيم ...
    حميد: والله مادري بس اعتقد ام حميد هههههههههه
    حور: وحليلها امايا لزمت ترد ويا ميود بس عشان تزهب حجرتي وترتبها وتعدل البيت عشاني يعلني افداها والله
    حميد: هيه ولله فديت امايا ..... اقول يالله عاد عشان نطلع بنسير انسلم على يدوه ويدي ولا تنسين غيث المزروعي وحليله هو وبنته
    وتنزل من حور دمعه حزن وحيدة: والله ما بتوله كثر ما بتوله على عوشه .. فديتها ياربي... يارب تشفيها وتخليها شرات باجي البنات الي بعمرها ... يارب امين
    حميد: امين ...................طوفي انزين بنسلم عليهم وبنروح بيت يدي بعدين المطار
    حور : يالله ........
    وسارت حور وحميد صوب امراض السرطان عشان تسلم على غيث وعوشه
    حور وهي تلوي على عوشه الي بدت تصيح : حبيبي انتي لا تصيحين انشالله باي ازورج والله صدقيني ...
    عوشه: قولي والله انا ماثدقح
    حور: والله العظيم حتى حميد بيي ووياي وميود الي كان ايلعوزج
    عوشه: فديته ميودي ... خبليه اني احبه وايد ثين
    حور وهي تحب خشمها : انشالله حبيبي ..
    حور: يلا عيل غيث انشوفك بدبي انشالله .... وربي يعطي لعوشه الشفاء ... وصدقني كنت نعم الاخو لي واكثر من حميد
    "وصدقني كنت نعم الاخو لي واكثر من حميد" نزلت هالجمله مثل الصاعقه على غيث الي كان يتنفس هوا حور ويحب الارض الي تمشي عليها ما توقع انه حبها له يكون مجرد خب اخوي لا اكثر ولا اقل ما توقع هالشي ابدا ..... وحس انه خلاص بينهار بس تماسك وقال لها : اشكرج انج اعترتيني اخوج حور ... وهذا شي يسرني ... يالله عيل سفرة موفقه يارب ... وحميد اتمنى اخذ رقمك عشان نتواصل ..
    حميد: اكيد اكيد .. وهذا هو رقمي .. في هالكرت .. مع السلامه غيث .. مه لسلامه عوشي
    عوشه+غيث: مع السلامه
    وسارو حور وحميد وسلمو على يدهم ويدتهم وخالتهم وتوجهو المطار .. وركبو الطيارة الي هيه متوجه لبلدهم الحبيب دبي


    **** العاصــــــمة ****

    في بيت عبير الكل كان قاعد ايخطط للعرس الي بيستوي شهر 7 وبيكون عرس عبير وسعيدة في نفس الليله طبعا عبير ما بغت هالشي عشان بتكون هناك وحدة ثانيه بتسلب الانظار منها .. بس اخر شي استسلمت لللامر الواقع ورضت انه تكون سعيدة بعد وياها ... طبعا الكل مشغول وماتم عالعرس غير شهر وفساتين عبير وسعيدة كانن لين الحين مب جاهزات ... عشان جذه كانت عبير تعاني من ازمه نفسيه حادة وسبتها هالفستان .. طبعا حجزوا الحرمه الي بتحطلهم المكياج وكانت نفسها الي حطت حق نورمان اسعد والشعر بعد يايبين وحدة لبنانيه ... والكل كان مرتبش في البيتين عنود والي فستانها لين الحين مب جاهز وشكله بيخترب ... وامنه الي لين الحين تحاول تخف كرشتهت حق العرس .. وشوق الي كانت مسافرة برع البلاد ويمكن توصل البلاد بعد يوم من العرس ........ ومروان الي ما كان متحمل فكرة الزواج من اصله او فكرة العرس ما يتيخل انه بيسكن ويا عبير في بيت واحد وحجرة وحدة هذا كان شي يفوق الوصف او الخيال .. من مكان ثاني ناصر كان كل الوقت يا يرزق يا ايول .. واحد من الاثنين من الفرح يعني الاثنين كانو شتان ... ومروان محترق لانه لين الحين مايعرف شي عن حور .. وكل ما يتصل على تليفونها يطلع له مغلق .. مغلق ... وحتى مب مصدق انه كان ايكلم عبير مدة 3 شهور .. بس الحقيقه حس انه بدا يميل حق عبير .. بدأ يستلطفها اخيرا .. حس ما كان يتوقع انه يحبها ..........
    مروان: امايا .. تتوقعين فكرة الزواج هذي لازم يعني ؟؟
    ام احمد: فديتك انا مب فاهمه عليك شو تقصد..... شو هالرمسه بعد ........ عيب عليك ..
    مروان: زين زين سكتنا ... اقول .. باجر بروح البر ويا الربع .. ويمكن بنيلس هناك اسبوع زين ..
    ام احمد: برايك ... بس وين برترحون
    مروان: صوب عزبه ثاني ريل امون
    ام احمد: هيه ..... خلاص عيل برايك ... انا بخليك الحين ... بروح ارقد .. تصبح عخير
    مروان ويحب راس امه: وانتي من اهله امايا ...
    </font></p>


    <font face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </p></font></font>

  14. #14
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'>

    <font face=arial,verdana size=3>( الفصل الحادي عشر -- الجزء الثاني )


    بعد ما طلع مروان من بيتهم ركب سيارته وبغا يروح عند ربيعه سيف .. لكن يت عباله حور وقال بيتصل ينشد عن احوالها ويتمنى لو ترد عالتليفون لانه حلاص عيز من كثر ما يتصل وما يحصل رد او مغلق ... ركب سيارته وقال في نص الدرب بتصل .. ......... في هذه اللحظة حور وصلت البلاد من ساعه تقريبا وسارو بيتهم والاهل كلهم كانو متيمعين هناك ومب مصدقين انه حور الي سافرت للعلاج حور البائسه الحزينه هيه نفسها الي الحين جدامهم الكل كان مستانس وكانت اول مرة تجتمع العايله بهاي الطريقه .. كانو عيال ابراهيم كلهم شيخه ومريم وراشد وخليفه ميرة .... وعيال عمر مايد وعبيد وامل و فهد وطبعا ما ننسى حريمهم غريبه ونورة وام حميد وحور وحميد والكل كان يضحك وكانت يمعه من زمان ما ستوت الا كل عيد وعيد
    حور: لو كنت ادري انه مرضي بيمع العيله جان مرضت من زمان ...
    والكل ضحك
    بو ابراهيم : لا يا حور لا تقولين جيه دخيل الشيبه ... والله ماصدقت اجوفج مرة ثانيه جدام عيوني ..
    وتسير حور صوب ابوها وتلوي عليه واتم تدلع عليه ..
    شيخه: ابوي خليفه وانا شو .. مب في الحسبه ولا شو ... ولا انا غير
    ابراهيم : وانا شو مب مالي عيونج
    شيخه بدلع : لاء بس ابا ابوي خليفه يدلعني شرات ما يدلع هالدلوعه حور ( وتسير وتلصق في يدها )
    حور: وخري عن ابوي سيري ابوج يالس هناك اركضي عان اخذه عنج
    شيخه: ماباه ابا هذا الي هني
    ابراهيم: احلفو انتو بس والله ... يتعازمون علي جفت عيالك يبا
    خليفه: هههههههه خلهم يابوخليل بنات ويدلعن
    مايد بصوت واطي: يا ويل حالي
    وهني حميد يضرب مايد بكوعه عشان يسكت ...
    وتمت السهرة عخير وهني يرن تليفون حور الي كانت عند ابوها وتقوم ترد عليه يوم جافت الاسم بغا يغمى عليها " حبيبي " بغت اتصيح وحست انه شريط من الذكريات يمر جدام عيونها .... ذكرياتها ويا مروان واتصالاتها اخر لقاء كان بينهم ... وتذكر كلام مروان عن حبيبته الي ما طاع يخبرها عن اسمه وتستانس يوم عرفت انه هيه حبيبته .... شيخه انتهبت انه حور تغير ويهه ووعيونها شوي وتدمع .. سارت عندها وقالت لها : لا تردين
    حور وهي مستغربه : كـــ....يـ....ف ...... كيف عرفتي ..؟؟
    شيخه: لانه دوم كان يتصل فيج وانتي محد
    حور وارتسمت ابتسامه طفل كانه حصل هديه او حلاوة : قولي والله .. شو كان ايقول ..
    شيخه وهي اطالع التليفون ... : ما بتغلقينه
    حور وهي اطالع شيخه بنظرات تحدي شلت التليفون وطلعت برع للحوي وشيخه تمت مقهورة منها ومن تصرفها الساذج
    حور: الوووه
    يوم سمع مروان حس حور بغى يدعم جان ايوقف السيارة عشان ايكلمها : حور
    حور: لبيه
    مروان: حور ... انا يالس اكلم حور
    حور: هيه مروان .. انا حور
    مروان وخلاص ماقدر يستحمل: حبيبي انتي وينج عني .. خليتني مثل الغريق وسط البحر ... هايم ماعرف وين دربي .. انتي وينج عني ... وين سرتي ... وين كنتي حور عن حياتي تدرين انج الهوا والماي في حياتي ... كيف تخليني بليا هالاشياء كيف .. تدرين اني مثل السمجه في بحر حبج ... رحتي عني كيف تبيني اعيش ... كيف
    حور وهني بدت تصيح : مروان .............. دخيلك لا تعذبني اكثر ما خبروك اني سويت حادث وسرت اتعالج .. واليوم ردت من الخارج ....
    مروان: حميد خبرني انج بتسيرين علاج بس عقب خبرني انج ما تبين وبتروحين تغيير جو
    حور: ما بغيت حد ايعرف اني سرت علاج .. ما بغيت الشفقه من حد .... وخصوصا منك ... ما بغيتك تحس بالندم او بتأنيب الظمير ......
    مروان: حور احبج احبج احبج احبج ... والله اني اموت فيج والله ..
    حور وهي تصيح : مروان والله انا بعد .... بس انت خلاص ... خلاص ما عدت لي ... انت صرت حق بنت عمك ... خلاص المفروض تنساني وللابد ... انا مجرد بديل ... بنت عمك هي الاصل ... خلاص مروان انساني ... وانا ببتعد عن حياتك
    مروان وهي يصارخ: انتي شو تقولين منو البديل ومن الاصل ... انتي الاصل وهيه البديل .. انتي قلبي وهي ولا شي ... انتي الي اباج وهي الي انا مغصوب عليها .. انتي الي احلم اني اقضي معاها سنين عمري ... انتي حور .. انتي ...
    حور: بس مروان بس ..... دخيل والديك ماروم اسمعك بس ...... انت الحين معرس يا مروان ..... ضميري ما يسحملي اكلم ريال ملك لحرمه غيري .... ماحب حرمه تشاركني فيك .... بس انت خليت بنت عمك تشاركني حبك وذاتك .... خلاص مروان ... ارجوك تساني وابدأ حياة يديدة مع بنت عمك ...........
    مروان : انتي ليش ما تفمهين الي اقوله ما ينفهم ولا شو ... يا بنت الناس انا ما بيها ما بيها لو تبين الحين بخلي اهلي ايون يخطوبنج واذا ما طاعو انا بجتل عمري وبريحهم مني
    حور: مروان .... بس..... لا تتكلم مثل اليهال انت اكبر من جيه .... هذا هو قدرنا ... قدرنا انه ما نكون حق بعض ... هذا هو المكتوب وهذا الي لازم يصير ......
    مروان: لااااااااااااء هالقدر ظالم ... مابا ... مستحيل بغيره
    حور: استغفر الله يا مروان .... لازم تؤمن بالقدر خيره وشره ... لا تقول هالكلام ... مروان اذا الله كتب انه نعيش مع بعض صدقني راح نعيش بس اذا الله ما كتب .....
    مروان: ما توقعت انج تتخلين عني بهذي السهوله
    حور وهي تصيح : مع السلامه مروان
    مروان: حور .. حور اتريي ما خلصت كلامي
    لكن حور كانت اسرع وبندت التليفون وركضت تسير حجرتها وهي تصيح والكل تفاجأ بحاله حور وشيخه عرفت شسالفه وركضت سارت عندها فوق .. بس للاسف شيخه ما لحقت حور لانها قفت الباب وراها ...
    مروان بعد ما بند عن حور تم مقهور ماعرف شيسوي حس انه عادي يجتل عمره حس انه الدنيا ماعادت تسوى شي بليا حبيبه .. بليا حب ...... اخر شي غير موعده وراح للمكان الوحيد الي يخفف عنه جروحه ويشل عنه همومه الي هو البحر .
    شيخه كانت برع تحاول انها تخلي حور تفتح الباب لكن حور ما كانت تسمع كلامها ...
    شيخه: يا بنت الناس فجي الباب ... حرو فجي شو ستوابج
    حور وهي تصارخ: خليني بروحي خليني ...مابا اجوف حد
    شيخه: حور حبيبتي شو بلاج ... دخيلج فجي الباب
    حور: مابا ....... مابا .......... قومي من عندي روحي بيتكم مابا حد هني مابا
    شيخه وهي تقول: لا حول ولا قوة الا بالله ..... يلعن الحب شو بيذل ...
    وتنزل تحت وتقول حق ابوها : يالله ابوي نسير البيت انا تعبانه وحور بعد ... تبى ترتاح
    عمر: هيه صدقج شيخوه .. يالله قومو بنروح.... تصبحون عخير
    الكل: وانت من اهله
    واتم حور حبيسه الحجرة والالم والدموع ولوعه الفراق والي حصل بينها وبين مروان كان اكبر من مصيبه تشوهه ...... حست انها خلاص جسد بلا روح ............ روح بلا احاسيس ....... احاسيس بلا مشاعر ...... مشاعر ميته ...

    **** العاصمه بوظبي *****

    في الصباح الباكر نشت عبير لان سعيدة بتمر عليها عشان بروفه الميكاج والفساتين ..
    عبير وهي قاعدة تتتلبس وتروح عالتسريحه عشان تعدل شعرها تليفونها يرن .... ويوم عرفت منو متصل وقف شعر ايدها من الخوف ماعرفت شتسوي ... منو تتوقعون كان متصل ... صح ... هزاع .. عبير ماعرفت ترد ولا اطنشه .. اخر شي ردت عليه
    عبير: الووه
    هزاع: صباح الخير عالحلوين
    عبير: صباح النور هزاع ... شعندك متصل ؟؟
    هزاع: شو هالنفس الخايسه الي ترمسيني فيها .... حشى لو ريلج الي متصل جان حضنتيه وحببتيه
    عبير: انت بنفسك قلتها لو ريلي .... وانت هب ريلي ولا تحلم تكون .................. هزاع لازم تنساني خلاص انا حرمه معرسه الحين والي اسويه معاك غلط في غلط .... بليز تنساني مابا مشاكل مع ريلي بليز
    هزاع: خلصتي كلامج ريماني .....
    عبير: هيه خلصته
    هزاع: يا ريم الغاليه اعرفي اني مب لعبه في ايدج متى تبين اتكلميني كلمتني ....... انا مب هين يا بنت ابوج انتي فاهمه واذا كنت ساكت عنج عشان شي ثاني ... وشي ما بتعرفينه الحين بتعرفينه عقب .... يالله وداعه الله يا الحرم المصمون
    ويند في ويهه هزاع ... وعبير ما فهمت شو الي كان يقصده هزاع من كلامه ...........
    وشوي وتدخل عليها سعيدة ...
    عبير وهي خايفه : سعيدة ... تدرين منو متصل
    سعيدة ويوم جافت القليل في عبير على طول تكهنت منو الي كان متصل وردت عليها بصوت واطي : هزاع
    عبير : هيه ... هزاع... سعيدة انا خايفه وايد .. مادري شسوي .... اخاف يعرف انا منو ...... اخاف يخرب كل شي بنيت له ....
    سعيدة: لا تزيغين ... مايروم يسوي شي بعدين اخوانج ما بيسكتون له ..
    عبير : لو مروان درى بيذبحني ... انتي تعرفينه صح انه بارد بس يوم ايعصب ايعصب
    سعيدة: ماعرف شقولج ..... غيري رقمج وطلعيه بأسم مروان
    عبير: والله فكرة حلوة .... خلاص اليوم بكلمه عشان ايطلعلي رقم حلو ... وباسمه
    سعيدة: اهم شي يكون باسمه يالخديه ...
    عبير : انزين ...............اقول يالله نروح مابجى وقت
    سعيدة: يالله عيل قومي

    **** في المكتب ****

    مروان بعد مكالمه حور مروان ماسار البر ويا ربعه وتم يالس في البيت وسار المكتب عشان فيه كمن قضيه يبا يدرسهن ... اول قضيه كانت قضيه ريل يطالب مرته برجوع لبيت الطاعه ... وتم ايفكر في المكسينه عفرا بنت عمه الي كاسره خاطره اكثر من الكل والي لين الحين معلقه من النذل عيسى ....... كان وده بس يرفع قضيه عليه ما همه حد المهم ضميره بس هيه حتى ما طلبت هالشي ...... وتم متحسر عليها .... بعد 10 دقايق دقت عليه عبير
    عبير: صباح الخير
    مروان: هلا صباح النور عبير
    عبير: شحالك حبيبي ...
    مروان: بخير وسهاله ... انتي شحالج
    عبير : تمام والله ... الا مروان .. شو رايك انسير نتريق برع
    مروان وهي يتأفف : عبير الحين حزة غدى هب ريوق
    عبير: خلاص عيل انروح نتغدى في مطعم موافق
    مروان ما عرف شيرد عليها بعدين قال: خلاص اوكي .... بمر عليك عالوحدة ونص
    عبير : خلاص تم ... c u
    مروان وهي في المكتب ايجلب الاوراق: وليه الحين انا متفيج لها .... الصراحه مالي نفس اكل بعد مكالمه حور .. الله يسامحج با حور خليتني بالوقت الي انا محتاج لج موت ..ويتنهد مروان ويقول هالبيت الي دايم كان يقوله في وحدته " ليت الفرح في دنيتك دايم الدوم...... وليت الحزن لاغاب طول غيابك... إنت الحبيب اللي صفالي حنانه.. وأنت العزيز اللي له القلب يشتاق ... أنا العليل اللي من البعد مجروح .... وإنت الحبيب اللي جرحني غيابه .... تعــــال مابقالي يوم في بعدك يصبرني... أخاف أموت من شوقي وإنت مطول غيابك " *
    ويطلع مروان من المكتب ويروح ويا عبير عشان يتغدون ...
    عبير وهي تاكل : مروان ... ما سألتك بتيب حربيه ولا
    مروان في خاطره : هذا سؤال تسألينه ورد عليها : اكيد غناتي ..
    عبير: هيه زين عيل ... الا تعال وين بنروح في شهر العسل
    مروان: المكان الي تبينه
    عبير: شو رايك نروح لندن
    ويتذكر مروان ايامه الحلوة في لندن ويقول مستحيل يخربها ويا عبير ويرد عليها: لالا نروح مكان ما فيه عرب
    وتغمز له عبير وتقول: هيه والله صدقك
    وشوي ويدش ريال المطعم وياربعه ... ويتم ايطالع مروان وعبير ... ومروان ما كان منتبه ولا عبير ... الا شوي ويقول
    .....: مروان مرحبا مليون شحالك الغالي ...
    </font></p>


    <font face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </p></font></font>

  15. #15
    عضو فعال الصورة الرمزية درة الشرق
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    المشاركات
    306
    قوة التمثيل
    216
    <font color='#000000'><strong><font face=arial size=3>( الفصل الثاني عشر )


    بعد ما يلس مروان مع عبير وبدأو يتغدون ... دخلو مجموعه من الشباب المطعم ما انه عبير و مروان كانو في قسم العوائل بس كانو ينجافون المهم واحد من الريايل جاف مروان وعبير وحس انه فيه شي غلط ... فيه شي مستوي بس ما قدر يفهمه هل ممكن يكون القدر قاسي معاه لهاي الدرجه .. ليش .. ليش ياربي ليش انا منحوس دومي ... بس ابتسم ابتسامه متصنعه وسار صوب مروان ....
    الريال : سلام عليكم
    على طول عبير تغشت وحطت الغشوة على ويهه ومروان نش
    مروان: مرحبا مليون ( ويوايه الريال ) حيالله هزاع ... وينك من زمان ما جايفك
    هزاع: الله يحيك مروان .. شخبارك علومك .. والله ولك وحشه يا ريال مختفي عنه صارلك دهر ..... ليكون ...
    مروان : هههه الله يقطع سوالفك يا هزاع لا والله
    وهني عبير ترفع ويهه شوي وتجوف هزاع وبغت تشهق بس مسكت عمرها لانه هذا ربيع يوسف اخو سعيدة الي تم ايطالعها والي جافته سعيدة في المكتبه وسعيدة قالت لها انه كان ايجوفها ... وهني حاولت عبير تربط الاحداث اول مرة اتصل فيها واحد اسمه هزاع .. وعقب تجوف واحد اسمه هزاع من العين في بيت عمتها وبعدين تجوفه في المكتبه وقبل ما تروح قالت له انها بتروح المكتبه وهني عبير تشهق بصوت عالي وتربع تسير صوب الباب بتطلع
    مروان استغرب ماعرف شو ياها : عبير .. اتريي بلاج .. اقول هزاع بخليك انا الحين بترخص مدري بلاها الحرمه ... اكلمك بعدين
    هزاع: مرخوص..... وهني هزاع ابتسم ابتسامه صفراء وعرف انه عبير خلاص عرفته وعرفت انه يعرفها عدل .... وضحك وسار صوب الشباب ومزاجه عال العال ... حتى انه قال بيعزمهم كلهم .....
    وهني عبير تركض لسيارة واتم اتصيح
    مروان: يا بنت الناس شو بلاج فضحتني جدام الريال شو هالصرخه هاي عيب ..
    عبير وهو مب رايمه تمسك دموعها ابدا
    مروان : عبير ......... ويهزها ........ عبير رمسيني بلاج ... شو ستوابج ...
    عبير : خذني البيت مروان ... دخيلك خذني البيت
    وشوي وتحصل مسج واصل لها مكتوب فيه " انكشف اللعبه صح " ويوم قرت المسج عبير تمت اتصيح بهستيريا
    مروان وهو معصب: انتو شو بلاج ليش تصيحين ... وشو هالمسج الي خلاج تصيحين اكثر جذه عطيني اقراه
    عبير وهي تمسك الموبايل بايدينهاالثنيتن : خله مروان .. خله اقولك دخيلك تخل الموبايل ..
    بس مروان كان اقوى من عبير وشل الموبايل عنها وقرأ المسج .. وشاف اسم المصدر الي طرشه
    مروان وهو مشتط ويصارخ: هــــــزاغ .. هزاع يا عبير ... كنتي تكلمين هزاع
    عبير: مروان دخيلك خليني افهمك ارجوك .... ارجوك
    مروان: شتفهميني ابا اعرف شتفهميني ....... وهذا النذل هزاع يدري انه عذمتيا الحين وجيه يسوي انا بعمله الادب انا وينزل مروان من السيارة
    عبير : مروان لااااااااااء ارجوك لاء ...دخيلك مروان ( تربع وراه )
    مروان وهو داخل المطعم ومعصب ومب قادر يجوف الي جدامه ويجوف هزاع يالس بعيد يضحك بكل استهزاء مع ربعه وهني يمسكه مروان من كندورته ويضربه كف عيوهه هزاع مب عارف شسالفه قاعد يتلقى اللكمات والضربات وهو مب عارف شسالفه ... والشباب يحالون ايفجون مروان عنهم وعبير اطالعهم من بعيد وتصيح وتطلع برع المطعم توقف لها تكسي وتروح البيت
    مروان: يالجلب يالحقير عمري ما توقعت انك بهاي النذاله يا هزاع عمري ... تخونني ...... تخدعني يا هزاع تخدعني
    طبعا اكيد الكل في المطعم تجمهر والجراسين ايحاولون ايهدون الوضع والمدير اتصل في الشرطه عشان الي يستوي ..
    هزاع وهو يمسح الدم من خشمه: شو بلاك ... شو بلاك تضربني .. شو سويت بك
    مروان وهو يصارخ: شو سويت بي ................. انت شو .. شو من البشر .... انت ريال ولا شو ..........ماعندك غيره على اهل بيتك .... كيف تخونني مع بنت عمي
    وهني الكل تم ساكت يطالع ومروان حس انه غلط يوم قال بصوت عالي وحس انه صغر هزاع وهو بنفس الوقت ..
    هزاع: مروان امش خلنا نروح نتكلم مكان فاضي ورحنا
    مروان: هد ايدي اقولك يا هزاع ... انت تعرف مروان الطيب البارد.... بس عمرك ماعرفت مروان بن ظاحي عدل عمرك ...
    هزاع وهو يصاصر مروان: مروان لا تنسى بنت عمك شو تستويلك الحين ... الحين هيه حرمتك على سنه الله ورسوله .. والله يمس شرفها مس شرفك انت بعد قوم نروح نطلع برع
    مروان وهو يتنفس بصعوبه: لا حول ولا قوة الا بالله .. لا حول ولا قوة الا بالله .. الله ياخذك بالشيطان ..
    ويطلعون مروان وهزاع ويروحون صوب الكورنيش
    مروان : الحين ممكن ترمسني وتخبرني شسالفه
    هزاع وهي يتنهد : انشالله مروان بخبرك
    ويخبره كل السالفه ولا حرف فيها شي واحد .. وكان صادق مع مروان كل الصدق لانه حس بيدمر حياه مروان الريال الطيب الي عمره ما لقى كل خير منه ومن اهله بس عبير الي طلعت غير عنهم ما يدري من وين
    مروان بعد ما تنهد : يعني انت الحين تحبها .... لين الحين
    هزاع: مروان انا مقدر حلمك معاي بس احلف لك والقران الشريف اني ما قد حبيبت انسانه شراتها ...... انا شفتها في عرس اختي الي ستوا قبل سنه وكانت هناك هيه وكانت توها بتطلع من الخيمه ويوم حطيت عيني في عيونها الصراحه حسيت اني خلاص ذبت في هواها .................مروان ادري انك ودك تذبحني الحين عشاني ارمس عن حرمته بس ولله غصبن عني ... مروان احس اني نذل بعيونك الحين ( وبدت عيونه تدمع ندم)
    مروان وهو يتنهد: خلاص هزاع انا عاذرك اخوي .. والله عاذرك .. وعارف هالاحساس عدل والله ......... تدري لو كنت اعرف ...... جان قلت حق ابوي مابا بنت عمي
    هزاع: الي ما تعرفه يا مروان ................. انه بنت عمك تحبك موت .... مااشك انها تعبدك .. حاولت اخليها تحبني بس ماشي فايدة البنت تموت فيك ..
    مروان: خلاص هزاع مابا ارمس في هالموضوع بند عالموضوع ولا تعيد تفتحه لاني اذا سمعت كلمه ثانيه احس اني بذبحك... سوري والله بس غصبن عني ... لا تنسى انها حرمتيا الحين
    هزاع وهو ينش: اسمحلي مروان ... ماعرف شرد عليك ... ماعرف .... اشكرك على حلمك وطيبت قلبك وتفهمك لمعني الالم .................. بخليك الحين .. مع السلامه
    مروان : بحفظ الرحمن
    ويتم مروان روحه عالكورنيش وهو يفكر بالمصيبه الي ستوتله .... معقوله بنت عمه الشريف الطاهر الي الكل يمدح في اخلاقها وحظرتها اتذم جدامه البنات الي يرمسون وتحتقرهن من الخاطر وتقول انهن بنات مش متربيات ومالهن اهل والحين هيه طلعت ترمس هالريال لا وبعد تلعب عليه ويبتسم بأبتسامه تن عن السخريه وهو يقول في خاطره بناتنا ما يجوفن عمارهن وبس يعرفن يرمسن عن بنات خلق الله ................. ................. وهني يذكر مروان حور الي مول ما كان لها خص في الناس .. كان عليها بنفسها وبس ..وقعد يتذكر المكالمات الي كانت بينه وبين حور .. وهو يتذكر القطوة الي خذت عقله ويبتسم مروان للبحر ... وهني شل مروان عمره وسار ركب سيارته ورد البيت ... وهو يفكر بالطريقه الي راح ايكلم فيها عبير وهو لين الحين مو مصدق الي صار معقوله ... معقوله لين الحين الصدمه كانت تلعب دور .. وهو مب عارف يتصرف على اي نحو .. نحو انه ولد عمها او واحد يتسويلها او ريلها .. ماكان عارف كيف يتصرف او شو يقول ..

    **** في بيت منصور الحاي ****

    وصلت عبير البيت منهارة حتى انها نست تدفع لتكسي وتم واقف يتريا حد يعطيه بيزاته .. ام عيسى وعتيق اخوها كانو في الصاله يالسين يوم سمعو عبير ادش وهيه منهارة وسارت حجرتها عل طول
    ام عيسى ركضت ورا عبير تشوف بلاها البنيه شو ياها : عبير .. عبير بنيتي فجي الباب
    عبير وهي تصيح وفي حاله ما يعلم بها غير الباري عز وجل
    ام عيسى : عبير .. مروان قالج شي .... سوالج شي ... زعلج بشي
    وهني صياح ام عيسى بدا يزيد اكثر . واكثر ...</font></strong>


    <font face="ms sans serif,verdana" size=1>
    </p></font></font>

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •