<font color='#000000'>

<font face=arial,verdana size=3>( الفصــــــل التاسع عشر - الجزء الاول )




بعد العشا مروان وعبير ردو البيت وعبير من الحماس الي كان فيها على طول ردقت ولاول مرة في حياتها .. وتمنت الساعات تمر بسرعه عشان تسافر ويا مروان باجر الفليل .. وهي تقول في خاطرها واخيرا بكون انا مروان روحنا .. بعاد عن الي اسمها حور .

***

اليوم التالي في بيت خليفه المهيري حور نشت وعيونها مفتخة من صباح البارحه .. وشيخه لين الحين راقدة وما نشت ... الساعه كانت 8 الصبح .. فسارت حور وغسلت ويهه ونزلت تحت تتريق ويا حميد وامها ..
حميد: الا شيخوه وين ؟؟
حور وهي تحط المربى على التوست : راقدة لين الحين
حميد: هههه صدق انها كسوله
ام حميد: الحين شو بلاكم ترمسون عن البنت وهي راقدة .. خلوها براحتها ...
حور وهي تشرب العصير حميد حس انها متغيرة شوي لانها من يوم خطبتها وهي ما تسكت من الحشرة ووين بتسوي فستانها ومكياجها وين بيروحون شهر العسل ذبحتهم بس حس انها ساكته على غير طبعها ........ بس ماحب انه يسألها فتم ساكت وسلم على امه وراح الدوم ..
ام حميد: حور شو بلاج بنتي ؟؟
حور: مافيني شي امايا
ام حميد: حميد تقدرين تخشين عليه .. بس اما مستحيل
حور: امايا مابا ارمس ممكن .............. الا تذاكر قوم ليزا متى بتودونهم
ام حميد: تو الناس بنطرشهم قبل العرس بسبوع
حور: زين وين بيرقدون ؟
ام حميد : في الـpool house
حور: امممم ... ترا هم شباب وبنات هههه الشباب كان في خاطرهم يحضرون عرس عرب ههههه اونه يبون يجوفون الرزف
ام حميد: ههههه خبريهم ما يبون التكسيدو ههه ما بيتم حد ما بيطنز عليهم
حور: لا تخافين امايا .. خبرتهم
وشوي وتروح حور اتمشى برع في الحديقه واخر شي بدلت وسارت تسبح في الحوض ...

*****

في هالوقت مروان كان قاعد ايخلص اشغاله عشان السفر وسار المكتب ... وشوي ويتصل فيه حميد
حميد: هلا ولله ..
مروان: هلا بالنسيب شحالك
حميد: بخير وسهاله .. علومك
مروان: ماشي حالنا ..
حميد: اقول متى بتسافر .؟؟
مروان: اليوم .. وحدة الصبح
حميد: بالسلامه عيل ........
مروان حس انه حور الي مطرشته وبغا يستفزها شوي وقال: الا تعالي ما قلتلي شو تبى من البهاماز ..؟؟&#33;&#33;
حميد: احلف .. بتروح الباهامز وااااااو يا ريال .. وجيه ما تقول
مروان: الحين اقولك هههههه ........ز ما توصيني بشي من هناك
حميد: ابا سلامه روحك يالغالي
مروان: خلاص عيل برايك وراي شغل متكوم ابا اخلصه قبل لا اروح .. مرة ثانيه ما تبى شي ؟؟
حميد: يا الغالي قلت لك ما بي شي .. واذا يبت يب ما بقولك لاء ههههههههه
مرون: هههه اوكيك باي
حميد: فمان الله
ويبند مروان عن حميد وحس بالسعادة لانه راح يقهر حور عدل .. انا ما تبى تجوفني .. ويجوف عمره بالمنظرة ويقول ... فديتني ولله اني غاوي وعيوني احلى ... ليش ما تبى تجوفني .... بس ما عليه يا حور .. انا اراويج .... ما يكون اسمي مروان ان ما علمتج هههههه
وتدخل عليه سهى وتيب له البريد المعتاد ....

الساعه وحدة الا ربع عبير ومروان في المطار وناصر الي وصلهم كان مطار دبي الدولي ... وصلهم وبعدين روح ..... وتمو مروان وعبير يتريون متى بيحين موعد رحلتهم وعبير فرحانه من خاطرها وتقول بكون وياك للابد يا حبيبي ...................... ومروان تفكيره في مكان ثاني ويا حور الي ماخذه كل تفكيره وكيانه.. لين الحين مب عارف ليش حور ما بغت تشوفه .. لين الحين خايف لحور تكون شايله في خاطرها منه ... لين الحين مستغرب اذا كانت زعلانه ... عيل ليش وافقت تاخذني ... كان مليون الف سؤال يدور في باله وتفكيره ..... وهني ينسمع نداء الرحله 224 على متن الخطوط البريطانيه ... ومروان كان حاجز في الدرجه الاولى عشان خاطر عبير ... بس طول الفترة ومروان سرحان وعبير مستانسه وتحاول تسولف وياه وهو معاه جسما .. بس قلبا وتفكيرا مع حور ....... بعد اربع ساعات وصلو للمطار .. وخذو مناك طيارة صغيرة وصلتهم للجزيرة كانت الساعه بتوقيت الامارات 7 ونص الصبح .. واخيرا وصلو الفندق بس ما قدر يفكرون بشي غير النوم ...

لساعه 11 ونص .. وعن عبير من رقادها وهي ميته من التعب ... من السفر وبعدين لين ما يركبون الطيارة الثانيه عشان توصلهم الجزيرة .. اخر شي وصلت وهذا الاهم .. وهني شت بتوعي مروان بس ما حصلته راقد ... استغربت وايد وقالت هذا ما يتعب .. سارت وغيرت ثيابها وتسبحت ونزلت تحت وسافته قاعد يتريق ... وسلمت ويلست
عبير: مروان .. ماشالله عليك متى نشيت
مروان: من ساعه . تمشيت شوي في البيج ورديت ... شو شكلج لين الحين تعبانه
عبير: هيه شويه .. السفر مرهق ... اقول ... يوعانه
مروان: انزين روحي البوفيه مفتوح ..
عبير: ما بتي وياي ...
مروان: جيه هو عزيمه.. روحي يا حرمه ...
وتسير عبير عشان تحط لها الريوق ... ومروان المكان سحره حس انه رائع جنه من الجمال ... الشاطئ كان وايد حلو .. اشجار جوز الهند كل مكان ... البحر جنان صافي مثل الزمرد ويتللآلا تحت اشعه الشمس مثل الالماس ... مياه البحر كانت تناديه عشان يسبح فيها ... بس توه ماكل اجل السالفه لين العصر ..... حس انه هالمكان لو كان مع حور راح يكون جنه بحد ذاته ... بتكون مكان روعه وكله رومانسيه .. بس ضحك وابستم يوم شاف عبير لانه مزاجها من يو وايد تغير وكل تضحك وتبتسم وتسولف ولا حاولت تسوي مشكله وحدة من يو .. حتى العاملين تعاملهم بأدب ... وقال ما يبى يخرب هالاجازة بتفكيرة في حور .. وخله مع مرته عبير .... والي فرحه اكثر .. انهم العرب الوحيدين الي هني .. استغرب لانه السياح ايجوفن عبير بستغراب لانها كانت لابسه شيلتها فهذا يبين انهم العرب الوحيدين الي هني ..... وشوي وتي عبير وتيلس مكانها ...................................كانت حاطة في صحنها توست.. جبن .. مربى وزبدة .. وحطت لها دونت ... وفطاير بالجبن ... ومروان ويابت لها عصير كوكتيل وقهوة ...
عبير: حبيبي كل هالقطع من ايدي
مروان وهي يتجدم وهو يضحك: كيف اقول لاء... ويفتح حلجه عشان تحط قطعه التوست ويا المربى ... ويمضغها بهدوء ... مروان حس انه عبير متغيرة وايد .. ما صدق انها نفسها عبير الي كانت في الامارات وياه قبل 10 ساعات .. حتى ما ستوا يوم واحد ... وتمو الاثنين سوالف وضحك واخر شي راحو البحر وين الشاطئ وتعرفو على زوجين بريطانين ياين في شهر العسل .... ومروان عزمهم على العشا ....


في الجزء الثاني من الارض وفي الامارات .. حور كانت عند المصمم عشان ثوبها ... وكان شوي واسع بقررو يضيقونه وين الخصر .... بس كل شي كان تمام .. والفستان سحر حور ... كان ابيض ياي على فضي وفيه لمعه فضيه خطيرة .. كان عاري شوي بس مب وايد .. وذيله طويل .. بس الفستان ما كان وايد منفوخ يعني متوسط الانتفاخه ... وتصميمه مع انه رقيق بس ساحر وحلو ... والطرحه قالت لهم تبى طرحه طويله وايد .. تبىتكون مختلفه ... وعقب ما خلصت من المصمم كانت الساعه 2 ونص فقررو يروحو يتغدون برع .. وسارو جيليز الي في شارع جميرا ...
شيخه :حور انا باخذ فهيتاس .. وانتي
حور:................
شيخه: حوه اكملج انا
حور: خير ..
شيخه: شو بتاخين ؟؟
حور: اي شي ...
شيخه: ليكون تفكرين في مروان الحين ... اف منج
حور وتصد وتحط عيونها في عين شيخه: الحين لو مايد توه ماهو حاله مالج عليج اوكي وكان معرس من قبل .. ويروح مع مرته .. شو بيكون احساسه
شيخه: اولا .. بكون اعرف انه معرس ... ثانيا .. يوم بودعه بكمله وبقوله كلمات حب عشان ما يفكر يشل صورتي عن تفكيره ... بس انتي مالت عليح ولا حتى جفتيه ...
حور:بس بس .. سكتي زين
شيخه: هذا بس الي انتي فالحه فيه .. مالت عليج
وهني اطلع حور لسانها حق شيخه ... واييهم الجرسون وياخذ طلباتهم ويقعدون ايسلفون عن اشيا ثانيه .................ام حميد سارت ويا نورة مرت ابراهيم عشان يشوفون الصاله الي حجرزوها .. طبعا ما حصلو حجز لانهم كانو وايد متأخرين بس على حظهم حصلو لانه ناس كانو مسوين حجز كنسلو لانه المعرس طلق العروس فتكنسل العرس لله لا يراويكم ... المهم .. كانو حاجزين في فيرمونت ... والقاعه كانت في منتهى الروعه والجمال ... وطبعا جافو المنيو وهالسوالف كلها .. واخر شي ردو البيت بس البنات ما كملن شغلهم راحن عند المكيج وهو فادي كان ياي عشان ايحط مكياج حق حفله للاحلام فاخذو منه موعد عشان البروفه حقها واقنعوه انه اييهم يوم العرس طبعا بعد ياس لانه ما وافق بس حور ترجته وقالت التذكرة وبيزاته كلها عليهم واخر شي وافق ...



******



في العين .. هزاع كان وايد مستغرب من عالرقم الي كان يتصله كل ليله .. وكل ما برد يتصل محد يرد ... حس انها بنت او وحدة تلعب من اسلوبها .. فقرر انه يروح اليوم الثاني اتصالات لانه يعرف واحد هناك ويساله الرقم بسم منو ... بس قبل هذا قال خلني اتصل واشوف .. بس يوم كان يتصل كله يعطيه مغلق مغلق ... اخر شي توكل على الله وراح المقهى وين ربعه دوم يتمعون هناك ...


******

في اليوم الثاني في الباهامز عبير تعوديت تنش من وقت عشان ما تفوتها ولا لحظة من هالجمال كله .. وتمنت لو انها سارت هني في شهر عسلها بدل سويسرا ....... كانت تستعيد ذكريات عشا البارحه وتقول في خاطرها مروان شكله صدق كوول في القميص والبنطلون .. وانه شكله يجذب عيون اي حرمه هناك ... حتى هو مع مرته كانن بنات يضحكن له ويغمزن له لكل دلع ومياعه بس عبير ولا كانت مهتمه بالعكس كانت تضحك لانها تعرف انه لها الحين .. لها هيه وبس ... هالمرة عبير نشت قبل مروان الي كان راقد ... ويابت له وردة من تحت بعد ما نزلت ومسحتها على ويهه .... اول شي ما اتسجاب .. اخر شي فج عيونه والابتسامه شاقه حلجه ... ومسك الوردة وباسها .. وتصبح على بالخير ... بعدين طلعو يتمشون في الاسواق الشعبيه الي منتشرة هناك وين السياح يروحون لها .......
عبير: مروان .... شو ناخذ حق الي في البلاد
مروان:ولله ماعرف ... بس ماعتقد بيعيبهم ... لانه هالسوالف تذكارات .. مب ستايلهم .. هم يحبون الملابس وهالسوالف
عبير وهي لاويه بوزها : هيه ولله صدقك .. احسن شي ناخذ لهم اشيا من المحلات الي في الفندق ..
مروان: هيه صدقج ...
عبير في خاطرها : لازم اخذ حق حور بعد ؟؟؟ بس هالسؤال تم معلق .. ما تعرف شو اجابته ؟؟

بعد الغدا توجه مروان للحوض عشان يسبح وعبير تمت ترمس الانجليزيه الي وياها وقالت لها الانجليزيه انها حامل ... وهني حست عبير بنغزة قويه في قلبها .. تمنت من كل خاطرها انها تكون ام وتحس بالاحساس ....... الحرمه كانت ترمس كيف تعرفت هيه ومروان .. بس عبير قالت لها انهم عيال عم ... اما الحرمه فتعرفت على ريلها في نيويورك لانها هيه تشتغل في مجال الازياء مصممه فدوم تتنقل من مكان لثاني وريلها رجل اعمال .. وهناك حبو بعض وتزوجو بعد ما عرفو انها حامل واعتقدو انها هلاشارة كانت انه قدرهم يكون الزواج ... وعبير اتجوفها وهذيج ترمس لها عن حبيبها ... وفجأة يت صورة هزاع في بالها ماعرفت ليش.. بس خوزت هالفكرة من بالها ...... هالحرمه كان اسمها كايلي .. طويله اطول عن عبير وشقرا عيونها خضر وبشرتها بيضه مثل الحليب بس اسمرت شوي من الشمس هني .. وكانت لابسه شورت وقميص كانت ممنوعه من السباحه بأمر من الطبيب كانت بعمر تقريبا ال26 سنه يعني اكبر عن عبير واستانست يوم تعرفت على عبير وعطتها رقمهم في بريطانيا وعبير عزمتهم يون الامارات وطبعا كايلي ما صدقت وقالت لها اكيد ..... حتى انها عطت عبير كومه تصاميم روعه وقالت لها اني كنت بسويهم لشو اليديد بس راح اعطيهم لج .. وعبير عاد ماتت من الفرح .....هني يطلع مروان من الحوض وساير صوب عبير
كايلي: your hasbend he is terfic... you dont feel goules when the girls give there cute smile
عبير : no.. coz i know that he love me ,, heheh
كايلي: wow .. that is so romantic
عبير : thankes dear
وبعدين استاذنو من الحرمه وسارو الفندق ...

اليوم الثاني هزاع سار اتصالات عشان يسأل البطاقه بأسم منو ..
واستغرب ومات من الصدمه يوم عرف انها بأسم مروان الكتبي .. قال مب معقولة مروان بيتصل لي وليش يبتصل لي ويبند ... الا اذا .&#33;&#33;&#33;&#33;

ويقول .. معقول عبير .. ليش متصله .. وشو تبى منه بعد ما خذت مروان .. بس .. وقف عند نقطة تذكر يوم شافها في المارينا فتحسب انها خايفه ليخبر عليها مروان وتنفضح وممكن يطلقها بعد .. بس مروان عصب وقال حق نفسه بصوت مسموع: مالت عليج يالخايسه ... طول عمرج انانيه وما تفكرين الا في نفسج .... الله يلعن الساعه الي حبيتج فيها ......... صوته كان عالي حتى انه الناس الي في القسم سمعوه وتمو ايطالعونه بحيرة ... طلع هزاع من اتصالات وشخط خط حق بوظبي وهو معصب حده ... كان يبى يسوي شي .. بس ما يدري شو ... حس انه ظيع سنه كامله من عمره وهو ما يقدر ينسى هالانسانه معدومه القلب .. يسأل عمره ويضحك .. انا كيف حبيتها .. كيف .. واخر شي وصل لربعه الي سوالفهم كلها عن البنات ... فلان كلهم فلانه .. وفلان طيح راس علانه .. وحس بملل فظيع .. حس بمدى تعاسه وتفاهة العيشه الي عايشنها .... وقرر بعد ما ياخذ اجازة يروح ويا امه واخته العمرة .. يحس انه بيرتاح نفسيا على الاقل ...

*****

مر اسبوعين من السعادة بين كل من مروان وعبير .. سعادة عمرها ما حستها عبير في حياتها .... قبل كانت تفرح يوم ابوها يشتري لها ساعه ب100 الف ... او الشنطه من الماركه الفلانيه .. او الفستان الفلاني .. وكانت تفرح اكثر يوم انه البنات يبن يتعرفن عيلها بس عشان شنطتها ولا شيلتها ولا ملابسها .. بس ولا وحدة تعرفت عليها عشان هيه .. عشان عبير بذاتها .. حتى سعيدة نفسها .. للاسف فكرت عبير وقالت انه الي خربها كان ابوها .. كان مخليها على هواها .. ما خلا شي في خاطرها وما يباه لها .. حتى انها حست انه الدنيا كلها لها .. بس يوم يت هني وتعرفت على ناس يدد حتى ما يعرفون هي منو ولا كم عندها من بيزات .. حست بفرح لانهم تعرفوا عليها عشانها هيه .. عشان الانسانه الي في داخلها ... حتى انها كونت صداقات لا بأس بها ... ومروان كان مو مصدق انه الي جدامه عبير .. مول ما كان مصدق .. وكان فرحان من كل قلبه عالتغيير الي طرأ عليها .. وتمنى لو تتم جذيه على طول .. تمنى هالشي من خاطرها .. حتى انه وهو في الاسبوعين الي فاتو ما فكر في حور مول .. وتمنى لو يتم في هالجزيرة للابد ... يبني حياته فيها .............. كان طالع مروان وبا الشباب الي هم .. ادوارد ريل كايلي ... وشين واحد صيني .. نيكولو الايطالي .. وكلهم راحو يتزلحون على الماي واجرو لهم زورق صغير وسايق من اهل الجزيرة عشان ايسوقوهم ...... اما عبير فتمت مع الحريم يشربون انواع الكوكتيلات ويسولفون عن سوالف متنوعه .... الي كانت يايه مع ريلها عشان شهر عسل .. الي يايه عشان شغل .. بس نروما الي هيه ربيعه نيكولو كانت يايه ويا نيكولو عشان ايسوون عرسهم هني وعزمت مروان وعبير .. وطبعا عبير ما صدقت ........

بعد ما تعشو راحو الغرفه فوق عبير ومروان .... مروان تسبح وخلص امها عبير فبدلت ثيابها ورفتحت الدريشه عشان يدخل جو البحر المغري ...
مروان: اجوف الرطوبه عايبتنج ههههههههه
عبير: هههههه على الاقل احلى عن رطوبه بلادنا
مروان: اقول ... متى بنرد البلاد
وهني تضايقت عبير وقالت : اظني الاسبوع الياي صح ..
مروان وهو بعد تضايق: هيه ... ... بس لا تضايقين .. بييبج كل ما تييلي فرصة ولله
عبير وهي متشققه : قول ولله ...
مروان: هيه ولله
عبير وهو تفكر وردت عليه: اصلا ما تبكون فاضي .... بتشغل في حور
مروان وهني صدق تضايق ورد عليها: عبير لا تبدين ... انتي مرتي .... وهيه بعد مرتي ... وانا بعاملكم بالعدل ... وعفكرة .. ترا حور مب لئيمة ... حور وايد طيبه صدقيني ....
عبير : هيه .. طيبه وياك ..........................
مروان: لا تظ............
عبير وهي تقاطعه : بس مروان .. ممكن تغير الموضوع
مروان وهي يمسح على شعرها : اوكي .. مثل ما تبين
عبير تغمض عيونها وتبتسم براحه وفرح وكانه حست انها ملكت من قلب مروان شويه ....

بعد اسبوع ردو كل من مروان وعبير البلاد وخلصت سفرتهم بس ما ردو وايدهم خاليه ... ردو وهم يحملون اجمل الذكريات عن اجمل جزيرة زاروها في حياتهم واجمل رحله ........




اعود لكم بالتكمله بعد قليل

اسمحلوي اذا فيه اي غلط مطبعي او لتأخير اوكيه .. والحين ببدأ في تكمله الجزء االثاني
</font></p>


<font face="ms sans serif,verdana" size=1>
</p></font></font>